شارك مع اصدقائك

18 ديسمبر 2011

تقرير برنامج محطة مصر مع معتز مطر على قناة مودرن الحرية وحلقة السبت 17 ديسمبر 2011 يوتيوب كاملة - إسحاق: خطاب الجنزورى يشبه خطابات مبارك ولا يستحق التعليق عليها.. نائب رئيس محكمة النقض: عبد المعز إبراهيم سبب عدم تواصل المستشارين مع نادى القضاة لحمايتهم من الاعتداءات التى يتعرضوا لها.. وصبرى حامد: 90% من الانتخابات نزيهة واللجان تشهد مشادات يومية بين القضاة والقوات المسلحة

تقرير برنامج محطة مصر مع معتز مطر على قناة مودرن الحرية وحلقة السبت 17 ديسمبر 2011 يوتيوب كاملة

"محطة مصر": إسحاق: خطاب الجنزورى يشبه خطابات مبارك ولا يستحق التعليق عليها.. نائب رئيس محكمة النقض: عبد المعز إبراهيم سبب عدم تواصل المستشارين مع نادى القضاة لحمايتهم من الاعتداءات التى يتعرضوا لها.. وصبرى حامد: 90% من الانتخابات نزيهة واللجان تشهد مشادات يومية بين القضاة والقوات المسلحة


شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة


قال الناشط السياسى جورج إسحاق، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن ما يحدث فى التحرير الآن لا يستحق أى تعليق عليه لأنه عبارة عن صورة واضحة وفاضحة للقوات المسلحة، وهى تقوم بالاعتداء على شباب التحرير باستخدام الأسلحة النارية وهو ما يكذب ادعاءات المجلس العسكرى والجنزورى، اللذين أكدا أن القوات المسلحة لم تطلق رصاصة واحدة ضد المتظاهرين.

وقال إسحاق فى مداخلة هاتفية، إن خطاب الجنزورى خطابات متكررة لخطابات سابقة كنا نسمعها من قبل وتشبه خطابات مبارك، لذلك لا نستحق التعليق عليها لأنها مليئة بالأكاذيب التى لا يصح أن تخرج من رئيس وزراء وماذا أراد أن يعرف كذب ادعاءاته وعليه أن يتوجه إلى مشرحة زينهم ليشاهد جثث شباب التحرير ملقاة داخل ثلاجات المشرحة.

قال المستشار صبرى حامد، رئيس لجنة الانتخابات بالقاهرة، إن رئيس اللجنة العامة لم يعتذر عن منصبة حتى الآن ومازال يمارس عمله.

وأشار صبرى فى مداخلة هاتفية، أن كل البلاغات التى ترد ألينا هى مشادات بين القضاة والقوات الكلفة بتأمينها بسبب الزحام الشديد أمام اللجان وهى مناوشات عادية جدا، كما أن نزاهة الانتخابات وصلت إلى 90% من النزاهة والتحضر.

الفقرة الأولى
"حوار مع الدكتور محمد نور فرحات الفقيه الدستورى والأمين العام للمجلس الاستشارى"

قال الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستورى والأمين العام للمجلس الاستشارى، إن المجلس علق اجتماعاته لحين تحقيق ما طالبنا به المجلس العسكرى عن الأحداث المأساوية التى حدثت أمام مجلس الوزراء، حيث طالبنا بالاعتذار وتعويض المصابين مع تشكيل لجنة تحقيق قضائية تضم عددا من مستشارى محاكم الاستئناف للتحقيق فى الوقائع على أن تنتهى من عملها سريعا، قائلا "المجلس العسكرى الآن متعثر فى إدارة مصر".

وأشار فرحات، أنه أرسل صورة من البيان لوزير العدل والنائب العام المساعد واستجابوا للبيان وشكلوا لجنة للتحقيق كما تم الاتفاق على قيام الجيش بحماية الأماكن العامة مع توقف المتظاهرين عن إلحاق الأذى بالممتلكات العامة، ونحن علقنا استقالتنا على تقرير اللجنة القضائية.

وأضاف فرحات، أن بيان المجلس العسكرى غير كاف حتى نرى النتيجة، مشيرا إلى أن شباب الثورة نازعهم شباب مجهول الهوية فى الشارع وهم من قاموا بالاعتداءات التى تمت على مجلس الوزراء وهم من قاموا بالاعتداء على الشباب أيضا وإصابة هيبة القوات المسلحة، بعد أن تم تصويره بأنه يلاحق المتظاهرين بالحجارة، الأمر الذى أدى إلى تهديد الكويز بقطع المعونة العسكرية.

وأكد فرحات، أن هناك من طالبنا بتقديم الاستقالة حتى يفقد المجلس العسكرى غطاء الحماية لتوجيه النقد له ولا استبعد هنا مخابرات عدد كبير من الدول الأجنبية، إلا أننى أتساءل هنا أين المخابرات المصرية فى هذا الصدد ولم أتلق إجابة.

الفقرة الثانية
الانتخابات البرلمانية
الضيوف
المستشار خالد حسن نائب رئيس مجلس الدولة
المستشار عبد الله فتحى نائب رئيس محكمة النقض

قال المستشار خالد حسن نائب رئيس مجلس الدولة أن اعتداءات القوات المسلحة على القضاة وصلت إلى استخدام الصاعق الكهربائى، وهو ما حدث فى المنوفية وتم تقديم بلاغ بها حيث حاول زميلى الدخول إلى لجنته إلا أن الضباط رفضوا وقاموا بصعقه.

وأشار حسن، إننا تقدمنا ببلاغ ضد عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات بسبب أهانته لنا كقضاة بعد أن قال إننا فئة صغيرة ولها مصالح، خاصة وهو ما قاله تعليقا على عدم مشاركتهم فى الانتخابات، كما أنه لم يقوم بإسناد رئاسة لجنة عامة لقضاة مجلس الدولة.

وقال حسن، كان لنا رصد لسلبيات فى المرحلة الأولى وتوجهنا بها إلى رئيس اللجنة العامة للانتخابات، إلا أنه لم يتم تدارك هذه السلبيات وهو ما يهدد بتكرار ما حدث فى دائرة الساحل خاصة فى محافظة الجيزة وضعف التأمين وهو ما يعرض حياة القاضى للخطر، لذلك لابد من إعلان الانتخابات فى المراكز وهو ما لم يتم الأخذ به.

على جانب آخر قال المستشار عبد الله فتحى نائب رئيس محكمة النقض ووكيل أول نادى القضاة، أن المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، كان قد اعترض على اعتداءات من القوات المسلحة وسوء معاملة القضاة فى المرحلة الثانية، وهو شىء غير مبرر اعترض عليه رئيس اللجنة.

وأشار فتحى، أن هناك عدم تواصل بين غرفة نادى القضاة وبقية القضاة ولعل السبب فى ذلك هو المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق