شارك مع اصدقائك

28 أغسطس 2011

برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب بث مباشر و يوتيوب وحلقة الاحد 28/8/2011 كاملة - "هشام البسطويسى": أثق فى فوزى بمنصب الرئيس 100%.. والبرادعى وسليمان وشفيق فرصهم فى الرئاسة أقل من حمدين وموسى

برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب بث مباشر و يوتيوب وحلقة الاحد 28/8/2011 كاملة
تشاهدون اليوم برنامج القاهرة اليوم


الساعة 9.30 مساءا
تقديم الاعلامى عمرو اديب
يوميا
بث مباشر
على قناة اوربيت
قناة اليوم
يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها
مشاهدة ممتعة

Watch live video from hwawshy on ar.justin.tv تقرير برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب بث مباشر و يوتيوب وحلقة الاحد 28/8/2011 كاملة "القاهرة اليوم": "هشام البسطويسى": أثق فى فوزى بمنصب الرئيس 100%.. والبرادعى وسليمان وشفيق فرصهم فى الرئاسة أقل من حمدين وموسى الفقرة الرئيسية للبرنامج "حوار مع المستشار هشام البسطويسى المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة" قال المستشار هشام البسطويسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه واثق 100% من أنه سيفوز بمنصب رئيس الجمهورية، وإن هذه الثقة هى التى دفعته للترشح لمنصب لرئيس الجمهورية، وإن كل من عمر سليمان وأحمد شفيق هم من أتباع النظام السابق، وأن فرصهم فى الرئاسة أقل لأن الشعب أصبح يرفض أى أحد تابع لنظام مبارك، وكذلك محمد البرادعى الذى يعد أقل المرشحين حظا فى الفوز بالمنصب لبعده عن الناس. أكد البسطويسى أن الذى يجعله يتراجع عن الترشح هو عدم وجود ثقة فى أن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة، حيث كان فى النظام السابق كانت النزاهة مرتبطة بالنظام الحاكم ولم يكن هناك ضمانات كافية تحقق النزاهة التى تضمن للجميع المنافسة والحصول على حقوقه. قال البسطويسى إن سبب إعلان ترشحه هو ما وجدته فى نفسى دون غيرى من خلال رؤيتى المختلفة لمصر فى الفترة المقبلة، كما أننى يتوفر لدى سمات، ألا وهى سمة العدل التى افتقدها الشعب المصرى لسنوات طويلة على مدار 30 عاما الماضية حيث يكون لدى الرئيس صفات القاضى والعدل والديمقراطية، حيث هناك شعارات ديمقراطية لا يتم ممارستها، ولكن القاضى هو الذى يمارس الديمقراطية لأنه قادر على التجرد من مشاعره الخاصة ليكون محايدا والفترة القادمة تحتاج مثل ذلك للتعامل مع التيارات المختلفة. أوضح البسطويسى أنه يحترم جميع مرشحى الرئاسة، لأن الجميع لهم تاريخ سابق وأداؤهم جيد، فأنا أتابع المرشحين جميعا ليس من أجل نقدهم أو المزايدة عليهم أو المنافسة وإنما للتعلم من تجاربهم ولمعرفة آخر التطورات التى وصلت إليها مقارنة بهم، معبرا عن سعادته من استفتاء المجلس العسكرى لأن التصويت لم يكن معبرا عن حقيقة شعبية المرشح، حيث نسبة المتعاملين معه قليلة خاصة فى ظل وجود وسائل كثيرة تتدخل لتعبث به، فكلما يكون ترتيبى متأخرا كلما قل نقدى والهجوم على. وحول حلوله لمشكلة البطالة قال البسطويسى البداية ستكون بتنمية العدالة الاجتماعية فى التعامل، وهى التى تؤدى إلى تقبل الحياة مع الآخر، وهذا الجزء سأتبعه فى مواجهتها، ونحن كان لدينا أكثر من 6 ملايين عاطل قبل الثورة، والآن زادوا إلى حوالى 12 مليون عاطل، ولدينا أيضا 3 ملايين غير مؤهلين فى الوقت الحالى للعمل، والذين يلزمهم تدريب وتعليم جيد، فلن نستطيع العمل على تأهيلهم وإعطائهم حقوقهم سوى بالعدالة، وغير ذلك لدينا من 8 إلى 10 ملايين شخص من ذوى الاحتياجات الخاصة، فيجب تأهيلهم أيضا للعمل، وتحويلهم إلى طاقات مفعلة، وهنا هدفى أن التعليم ليس لتأهيل أشخاص للدراسة بالجامعه فقط، إنما يكونوا قادرين أيضا عل العمل بمؤهلهم الذى درسوه. اختتم البسطويسى كلامه قائلا: واثق 100% من أنى سأفوز بمنصب الرئيس القادم، وأرى أن حمدين صباحى سيحتل المركز الثانى، لأنه متحرك وخطابه مقبول، ثم بعده عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح وأخيرا البرادعى لأن صلته بالناس ضعيفة وتحركاته ضعيفة، وهذه مسألة كلها متغيرة وأقول للمصريين إن الانتخابات القادمة هى شهادة، ويجب على كل مصرى ألا يتقاعس فى الانتخابات القادمة عن الإدلاء بصوته. عمرو أديب يواجه البسطويسى بـأكثر من 1000 سؤال لقراء "اليوم السابع".. المرشح المحتمل: أثق فى فوزى 100% وسأطبق الشريعة الإسلامية بمفهومها.. والبرادعى وسليمان وشفيق فرصهم فى الرئاسة أقل من حمدين وموسى

أكد المستشار هشام البسطويسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية فى حوار مثير مع الإعلامى عمرو أديب ببرنامج القاهرة اليوم أمس، أنه واثق 100% من أنه سيفوز بمنصب رئيس الجمهورية، وأن هذه الثقة هى التى دفعته للترشح لمنصب لرئيس الجمهورية، وأن كل من عمر سليمان وأحمد شفيق هم من أتباع النظام السابق، وأن فرصهم فى الرئاسة أقل لأن الشعب أصبح يرفض أى أحد تابع لنظام مبارك، وكذلك محمد البرادعى الذى يعد أقل المرشحين حظا فى الفوز بالمنصب لبعده عن الناس.

ورد البسطويسى على أسئلة قراء "اليوم السابع" التى تجاوزت الألف سؤال، بأنه لا يمانع من تولى قبطى منصبى نائب الرئيس ورئيس الحكومة، وكذلك لا مانع من الجلوس مع رئيس وزراء إسرائيل على مائدة واحدة، ولكنه أوضح أنه لو كان رئيسا ووقعت الاعتداءات على سيناء لجمد العلاقات مع إسرائيل ومنع تصدير الغاز دون سحب السفير.

وعلى المستوى الشخصى طمأن البسطويسى المصريين أنه لن تكون زوجته سيدة أولى وكذلك أولاده كما كان يحدث فى الماضى، مضيفا أنه يعشق الموسيقى الكلاسيكية العربية والغربية ومنها جميع أغانى أم كلثوم، كما أنه يشجع الأهلى وأنه سيطبق الشريعة الإسلامية بنفس مفهومها أيام الرسول.

وإلى تفاصيل الحوار..
عمرو أديب: حضرتك واثق أنك ستفوز بمنصب رئاسة الجمهورية؟
هشام البسطويسى: أى مرشح لمنصب الرئاسة إذا لم يكن واثقا أنه لن يكسب الانتخابات فلن يخوضها، وأنا واثق من الفوز بمنصب الرئيس القادم.

عمرو أديب: ماذا يقلقك ويخيفك كمرشح للرئاسة؟
هشام البسطويسى: ما يقلقنى ليست الانتخابات القادمة ولكن الذى يقلقنى هو المسار الذى تسير عليه مصر فى المرحلة القادمة، والذى يسبق الانتخابات، فلابد من إحداث توافق بين الجميع والذى لن يتحقق إلا من خلال رؤية واضحة للخروج بمصر إلى بر الأمان.

عمرو أديب: ما الشىء الذى يجعلك تتراجع عن الترشح لمنصب الرئيس القادم؟
هشام البسطويسي: الذى يجعلنى أتراجع عن الترشح هو عدم وجود ثقة فى أن تكون الانتخابات القادمة حرة ونزيهة، حيث كان فى النظام السابق كانت النزاهة مرتبطة بالنظام الحاكم ولم يكن هناك ضمانات كافية تحقق النزاهة التى تضمن للجميع المنافسة والحصول على حقوقه.

عمرو أديب: لماذا أرشح البسطويسى دون غيره من المرشحين؟
هشام البسطويسى: ما وجدته فى نفسى دون غيرى من خلال رؤيتى المختلفة لمصر فى الفترة المقبلة، كما أننى يتوفر لدى سمات، ألا وهى سمة العدل التى افتقدها الشعب المصرى لسنوات طويلة على مدار 30 عام الماضية.

عمرو أديب: بماذا تعنى بكلمة العدل؟ هل يعنى ذلك أن باقى المرشحين ليس لديهم العدل؟
هشام البسطويسى: أعنى أن يكون لدى الرئيس صفات القاضى والعدل والديمقراطية، حيث هناك شعارات ديمقراطية لا يتم ممارستها، ولكن القاضى هو الذى يمارس الديمقراطية لأنه قادر على التجرد من مشاعره الخاصة ليكون محايدا والفترة القادمة تحتاج مثل ذلك للتعامل مع التيارات المختلفة.

عمرو أديب: من المرشح الذى يقلقك من منافسيك؟
هشام البسطويسى: أحترم جميع المرشحين، لأن الجميع لهم تاريخ سابق وأداؤهم جيد، فأنا أتابع المرشحين جميعا ليس من أجل نقدهم أو المزايدة عليهم أو المنافسة وإنما للتعلم من تجاربهم ولمعرفة آخر التطورات التى وصلت إليها مقارنة بهم.

عمرو أديب: هل انزعجت عندما رأيت تزيلك قائمة مرشحى الرئاسة فى استفتاء المجلس العسكرى؟
هشام البسطويسى:على العكس أنا أنبسط لأن التصويت لم يكن معبرا عن حقيقة شعبية المرشح، حيث نسبة المتعاملين معه قليلة خاصة فى ظل وجود وسائل كثيرة تتدخل لتعبث به، فكلما يكون ترتيبى متأخرا كلما قل نقدى والهجوم على.

عمرو أديب: هل استغربت أن ترى الدفع بـ عمر سليمان وأحمد شفيق فى انتخابات الرئاسة القادمة؟
هشام البسطويسى: طبيعى جدا أن يوجد حزب وطنى له بقايا معارضة للثورة، وهؤلاء الباقيا لازم تحاول أن ترجع مرة أخرى.

عمرو أديب: هل ترى أن عمر سليمان وشفيق ممثلان عن النظام السابق؟
هشام البسطويسى: هم وغيرهم وبالطبع أحمد شفيق الذى كان آخر رئيس وزراء كلفه واختاره مبارك قبل رحيله، ولذلك أرى أن فرصته محدودة فى ظل وجود بلاغات وشكاوى لم يتم التحقيق فيها بعد، وليس من الصحيح أن يترشح الآن.


عمرو أديب: البرادعى يقول إن حيثيات ترشحه هو أنه مفجر الثورة وهى نقطة ارتكاز قوية لمؤيديه، هل ترى أن المرشح لازم يكون مفجر الثورة أو أحد أبنائها؟
هشام البسطويسى: لازم يكون له تاريخ سابق يؤهله بفكر الثورة.

عمرو أديب: إيهما المرشح الذى سينجح، الذى وراءه الثورة أم الإخوان؟
هشام البسطويسى: الأكثر نجاحا هو الأكثر صدقا، والذى يعتمد على حسه ويخفى نيته الحقيقية ويخاف من غدر الزمان ويكون لديه حرية.

عمرو أديب: إلى أى مدى مهتم بمساندة الإخوان؟
هشام البسطويسى: مهتم بمساندة كل القوى السياسية والإسلامية من الإخوان والسلفيين، فهم كما يقولون إن وزنهم السياسى 25%، وهى نسبة مؤثرة، وأنا لن أخطب ود أحد، فمن يجد رؤيته تنطبق معى فهو سيؤيدنى.


عمرو أديب: هل ترى أن الإخوان لهم مرشح؟
هشام البسطويسى: أنا واثق فى كلام الإخوان بعدم وجود مرشح لهم، ولكنهم سيؤدون مرشح والذى لم يحدد بعد.

عمرو أديب: لو اليسار غير متضامن معك لترشحك للرئاسة ليس هناك قلق، أما إذا كان الإخوان معك فهذا جيد؟
هشام البسطويسى: لو اليسار ليس معى هناك مشكلة طبعا، ولو الإخوان ليس معى فهناك مشكلة، فيجب أن أكون ضامنا لكل فئات الشعب، وليس فئة عن الأخرى، وهذا ما أعتمد عليه فى الفترة القادمة، تقريب وجهات النظر.

عمرو أديب: برنامجك يحتضن الشريعة الإسلامية يعنى إيه شريعة إسلامية؟
هشام البسطويسى: هى كما نراها فى الدستور المصدر الرئيسى للتشريع، وكما نص دين الإسلام، على الرغم من أن هناك يتطرقون بالمعنى إلى مفاهيم بعيدة عن فهمها بدون وعى، ولكن المعنى واضح بالنسبة للجميع فهناك الكثيرين يفهمون المعنى الجوهرى لها.

عمرو أديب: اللى هو إيه؟
هشام البسطويسى: الإقرار بحقوق الآخر والاعتراف بالآخرون والمساواة والعدالة بين الجميع دون النظر إلى دياناتهم أو توجهاتهم، وهو نفس المفهوم المنطلق من أيام سيدنا محمد نبى الله، وقبل وجد السنة، والشيعة، وهى فى النهاية نزلت على الرسول.

عمرو أديب: وما هى رؤيتك التى ستحكم بها؟ فمن خلال رؤية الرئيس يدفع البلد فى طريق هذه الرؤية؟
هشام البسطويسى: الرئيس القادم يجب أن يكون على معرفة جيدة بحدود صلاحياته جيدا، ومن ها المنطلق يجب على الرئيس ألا يتدخل فى التشريعات ولا البرلمان، فنعود إلى أن الشريعة أيضا هى التى تنظم حياة الناس، وتعامل بها الرسول عندما فتح المدينة ونشر الإسلام، فهى تنظم العلاقة بين المسلمين وغيرهم من منتمى الأديان الأخرى، فهى أساس تنظيم العلاقة بين الناس فى المجتمع.

عمرو أديب: ما حدودك؟
هشام البسطويسى: أنا أعرف حدودى جيدا، ولكن هناك آراء للبعض ترى أن تطبيق حدود معينة لا يجب أن تطبق، وهنا الاختلاف يكون كبيرا، ولذلك هذا الأمر يجب أن يكون متروكا للعلماء والفقهاء، وبعدها نستطيع أن نطبق الحدود التى تم الاستقرار عليها بعناية.

عمرو أديب: قناعات الرئيس القادم مهمة جدا بالنسبة للناس، فهى تدفع الدفة إلى الاتجاه الذى يريده الرئيس حسب قناعاته؟
هشام البسطويسى: سأقول لك شيئا مهما، مصر لم تكن تطبق الشريعة الإسلامية قبل الثورة فى ظل النظام السابق، وكذلك الحرية والعدالة الاجتماعية، وكانت هناك انتهاكات لحقوق الإنسان وإرادته وحياته الشخصية من قبل أمن الدولة، وما كانت تفعله بالتجسس على الناس.

عمرو أديب: أكرر السؤال كل رئيس له اتجاهات، فأين اتجاهاك فى الحكم؟ وهل ترى أن يكون الاقتصاد الإسلامى هو السائد؟
هشام البسطويسى: لا يوجد خلاف على طريقة تعامل البنوك الحالية، وأنا اتفق معها فى ظل هذا الخط الذى تسير عليه، وطالما أن الشعب وافق على هذا التعامل، وارتاح معه، لا أنا أو غيرى نستطيع أن نحكم على هذا النظام، ولن نكون فقهاء كمثل أهل الشريعة الذين يعرفون أكثر، وهذه الأمور هم الفيصل فيها، وبعدها نطبق آراءهم التى أفتوا بها، والجميع يسير عليها، والنظام البنكى الحالى يجب أن يسير كما هو منطلق إلى أن يأتى آخر بديل براى الفقهاء أيضا، وبعدها يطبقه الناس.

عمرو أديب: كيف ستواجه البطالة؟
البسطويسى: البداية ستكون بتنمية العدالة الاجتماعية فى التعامل، وهى التى تؤدى إلى تقبل الحياة مع الآخر، وهذا الجزء سأتبعه فى مواجهتها، ونحن كان لدينا أكثر من 6 مليون عاطل قبل الثورة، والآن زادوا إلى حوالى 12 مليون عاطل، ولدينا أيضا 3 مليون غير مؤهلين فى الوقت الحالى للعمل، والذين يلزمهم تدريب وتعليم جيد، فلن نستطيع العمل على تأهيلهم وإعطائهم حقوقهم سوى بالعدالة، وغير ذلك لدينا من 8 إلى 10 مليون شخص من ذوى الاحتياجات الخاصة، فيجب تأهيلهم أيضا للعمل، وتحويلهم إلى طاقات مفعلة، وهنا هدفى أن التعليم ليس لتأهيل أشخاص للدراسة بالجامعه فقط، إنما يكون قادرين أيضا عل العمل بمؤهلهم الذين درسوه.


عمرو أديب: وما جوهر برنامج فى تطبيق هذه الطاقات وتأهيل الناس؟
هشام البسطويسى: من خلال تقديم رؤية واضحة خالصة واقترانها بالواقع، وخاصة أن يكون هناك بدائل لنظام الثانوية، لأنه الأساس فى عملية التعليم، وهناك بديلان أساسيان أولهما: التأهيل لوظائف التعليم الأساسى، ومن خلالها يستطيع الالتحاق بالعمل بعد السادسة عشر من عمره، والنظام الثانى: من خلا تأهيل الطالب لدخول الجامعه التى يستطيع من خلالها أن يفيد ويعطى المجتمع بما يحتاجه، فمن يثبت كفائته فى مجاله يستطيع دخول الكلية التى يريدها دون حدوث أى اختلاط بين الأهداف والرؤى.

عمرو أديب: هل ستبقى على التعليم المجانى؟
هشام البسطويسى: بالتأكيد سأجعل التعليم بكافة مراحله مجانيا، وكذلك الصحة والمسكن.

عمرو أديب: هتجيب فلوس منين؟
هشام البسطويسى: بلدنا مصر غنية جدا، وخاصة مع الأرقام الفلكية التى نسمعها عن حجم الفساد والفاسدين، والأموال التى أخذوها، وهذا أكبر دليل على أن البلد بها موارد وفلوس، ومصر بها جبل ذهب من أكبر جبال الذهب فى العالم، فأين كانت تذهب أموال هذا الجبل قبل الثورة؟ واكتشفنا فى هذا الصدد أن وزير الداخلية حبيب العادلى كان يمتلك جبل من الذهب فى الصعيد، ولا أحد كان يعلم أين كانت تذهب هذه الأموال.


عمرو أديب: لكن مصر لها موارد أساسية ومحددة؟
هشام البسطويسى: هذه الموارد كانت تستنزف فى انفاقات غير رشيدة، ومستهلكة فى السرقة والفساد، وعندما نقوم بغلق حنفية الفساد هذه، بتطبيق العدالة والمساواة ستجد ما يكفيك من خلال هذا النظام الديمقراطى، وبشكل يحقق عائدا كبيرا للدولة.

عمرو أديب: هل أنت مع زيادة الضرائب؟
هشام البسطويسى: يجب أن تأتى من خلال دراسة جيدة، فلا يصح أن تكون الضرائب أعلى من الدول المجاورة لك، فيجب أن تكون أقل ولا تكون أزيد حتى لا ترهق المواطن محدود الدخل، وبالنسبة لموظفين الدولة فتجدهم يدفعون نسبة كبيرة من مرتباتهم للضرائب.

عمرو أديب: لو كنت رئيسا للجمهورية وحدث ما حدث على الحدود مع الجنود فما موقفك؟
هشام البسطويسى: أنا أعلنت موقفى مسبقا، ففى هذا الموقف يجب إعادة النظر فى الاتفاقيات التطبيعية بتعليقها فورا، حتى يتم تسليم المتمين للعدالة فورا، فالجريمة التى ارتكبتها إسرائيل على الحدود مؤخرا كان يجب أن يتم تحقيق مع المسئول عن هذه الفعلة داخل الأراضى المصرية، وتقديمهم لمحاكمة مصرية خالصة، ولكننى ضد فكرة سحب السفير، لأنه سيفقد قيمته الدبلوماسية، كما أرفض بشدة المساس بالسفارات فى ظل هذه المواقف وكذلك السفير، لأن ديننا لا ينصحنا بذلك، وكذلك القوانين الدولية، فالسلام لابد أن يكون نابع من الشعوب.

عمرو أديب: هل ستوافق على أن يجلس رئيس الوزراء الإسرائيلى معك على مائدة محادثات واحدة؟
هشام البسطويسى: وما المانع من ذلك، طبعا سقابله لكى أعرف ماذا يريد، لأننى لا أمانع أن أقابل الطرف الآخر.

عمرو أديب: هل ستعين بنائب لرئيس الجمهورية؟
هشام البسطويسى: نائب الرئيس يجب أن يأتى بالانتخاب كالرئيس، فإذا حدث مكروه للرئيس يكون مكانه متولى السلطة لحين انتخاب آخر.

عمرو أديب: هل تؤيد أن يكون نائب الرئيس قبطى؟
هشام البسطويسى : لو الشعب اراد ذلك فما المانع، لاننى لن يكون لدى مانع ان يكون قبطى او امراة، وكذلك رئيس الوزراء ورئيس المحكمة الدستورية .

عمرو أديب: ماذا ستفعل بوزارتى العدل والاعلام ؟
البسطويسى : سالغيهما على الفور "لانهم مالهومشى لازمة " وخاصة العدل اذا تم استقلال القضاء .

عمرو أديب: وزير الدفاع تؤيد أن يكون مدنيا؟
البسطويسى: طبعا يجب أن يكون مدنيا.


عمرو أديب: كيف سيكون وضع القوات المسلحة؟
البسطويسى: يجب أن تكون محكومة بمعايير خاصة بعيدا عن السياسة وطرحت هذه الفكرة فى 2005، وكذلك فى مؤتمر الحوار الوطنى، فلا يجب أن تكون تابعة لأى حزب أو اتجاه إنما من ومع الشعب.

عمرو أديب: ما رد فعلك إذا دفعت القوات المسلحة بمرشح للرئاسة؟
البسطويسى: يجب إلا يكون لها مرشح للرئاسة، لأنه سيفقد ثقة الشعب فيها إنما لو كان عسكرى سابق فما المانع من ترشحه.

عمرو أديب: هل اللواء عمر سليمان لديه مشكلة فى الترشح للرئاسة؟
هشام البسطويسى: بالتأكيد لأنه كان نائب للرئيس السابق وكان أحد رموز النظام.

عمرو أديب: الناس قبل الثورة كانت بتقول يا ريت عمر سليمان يترشح للرئاسة، فما تعليقك؟
هشام البسطويسى: لا أعتقد أن الشعب كان يريد ذلك لأننى ذهبت إلى كل المحافظات، ولم أجد قبول لعمر سليمان ولا النظام السابق، وقالوا "مش عاوزينهم".

عمرو أديب: هل يحسب عمر موسى على النظام السابق؟
هشام البسطويسى: عمرو موسى لا يحسب على النظام السابق لأنه كان وزيرا للخارجية وبعدها أمينا عاما للجامعة العربية، ولم يشارك فى الفساد إطلاقا، فليس كل واحد يحسب كان فى النظام السابق يحسب عليه.

عمرو أديب: تعليقك على محاكمة مبارك؟
هشام البسويسى: لم يحدث فى العالم أن كانت محاكمة رئيس دولة بهذه العدالة والشفافية التى لاحظناها أثناء محاكمته.


عمرو أديب: الثورة المصرية اتسرقت؟
هشام البسطويسى: الثورة حتى الآن لم تسرق وستكتمل حتى النهاية بفضل الشعب، لأن أى واحد سيحاول المزايدة عليها سيقف له الشعب بالمرصاد.

عمرو أديب: رأيك فى حكومة شرف؟
هشام البسطويسى: هى حكومة تسيير أعمال فقط، تعمل فى نطاق وفترة معينة تؤدى فيها دورها، وأنا راض عن أدائه.

عمرو أديب: كيف تمول حملتك الانتخابية؟
هشام البسطويسى: هذه مشكلة كبيرة، وجدت أن الحكاية تحتاج إلى فلوس ضخمة، حيث المقرات والموظفين به واللافتات والمطبوعات فى كل المحافظات، فكل المؤتمرات التى نظمتها كانت بدعوات الناس لى.

عمرو أديب: هو المرشح للرئاسة يجب أن يكون معه كام للمنافسة؟
هشام البسطويسى: أقل تقديرات هى رقم مفزع 15 مليون جنيه لكى تنافس فى الانتخابات، وهذا ما يحد من حركتى، ولذلك يجب أن يكون هناك قانون ينظم عملية تمويل حملات مرشحى الرئاسة حتى تكون الفرص متناسبة بين المرشحين.

عمرو أديب: تعتقد أن الدول العربية لها مصلحة فى مرشح معين؟ وهل أنت مهتم بذلك؟
هشام البسطويسي: بالطبع كل الدول لها ناسها التى تهتم بهم، وأنا غير مهتم إلا بطرح رؤية واضحة وصادقة أطرحها على الناس.

عمرو أديب: تفتكر عبد المنعم أبو الفتوح هو مرشح الإخوان؟
هشام البسطويسى: لا.. لأن الإخوان لن يطرحوا مرشحا عنهم وإذا فعلوا عكس ذلك سيفقدون مصداقيتهم.

عمرو أديب: أشرف عبد الرحمن أحد قراء "اليوم السابع" يسأل هل تترشح للرئاسة طمعا فى المنصب؟
هشام البسطويسي: أسهل شىء فى النظام السابق كان الحصول على منصب ولكن المسألة ليست عندى الحصول على منصب، ولكن رؤية تطرحها لمصر لتحقيقها لنقلها إلى مكانة أفضل.

عمرو أديب: وليد رشاد أحد قراء "اليوم السابع" يسأل هو الشاب المتخرج فى عصرك هيتجوز امتى؟
هشام البسطويسى: هذا الأمر مرتبط بالنظام التعليمى، ولكن يمكن القول بأنه فى سن من 20 إلى 22 سنة يتزوج فى ظل مقدرة الدولة لتوفير السكن له.

عمرو أديب: فوزى أحد قراء "اليوم السابع" يسأل هل تقبل المحاسبة على برنامجك الانتخابى؟
هشام البسطويسى: لازم الناس تحاسب رئيس الجمهورية، لأنه مفيش أحد فوق المحاسبة، ومن يجد نفسه أنه فوق المحاسبة فلا يرشح نفسه.

عمرو أديب: قارئ "اليوم السابع" يسأل عندما تكون رئيس جمهورية فما الحد الأقصى والأدنى للأجور؟
هشام البسطويسى: لازم يكون هناك حد أقصى وكذلك أدنى، وأرى أن تكون النسبة بين الحد الأدنى والأقصى من 25 إلى 30 ضعف، بمعنى إذا حصل الموظف على حد أدنى 1000 جنيه يحصل أقصى حد للأجور إلى 30 ألف جنيه، ولكن المبلغ الذى تم إعلانه وهو 1200 جنيه، هو أقل مما يمكن أن تعيش عليه أسرة مصرية، ولكنه فى المقابل مرتبط بعملية التنمية.

عمرو أديب: ما مرتبك كرئيس للجمهورية؟
هشام البسطويسى: حقيقى لا أستطيع أن أحدد مرتبى، لأنه مرتبط بمصروفات الاستقبال واللقاءات، ولكن إذا تحملت الدولة تكاليف الرئيس، هنا يجب أن يكون مبلغا ماليا رمزيا

عمرو أديب: القارئ معتز أحمد يسأل، ما ضماناتك لتنفيذ برنامجك الانتخابى؟
هشام البسطويسى:الذى يضمن تنفيذ برنامجى الانتخابى هو ضغط الشارع المصرى النابع من ميدان التحرير، فالرقابة الشعبية النابعة من برلمان الشعب هى الضمان الرئيسى لتنفيذ البرنامج.

عمرو أديب: هل توجد سيدة أولى؟ وماذا عن أولادك وهوياتك؟
هشام البسطويسى:لا أعتقد أن زوجتى ستكون سيدة أولى، فهى رفضت الظهور الإعلامى، وقالت بشكل واضح إن الناس تنتخب الرئيس وليس زوجته وأولاده، كما أن أولادى ثلاثة، مهندس مدنى ووكيل نيابة وآخر فى طريقة ليكون مشروع وكيل نيابة، وكلهم لن يساعدونى فى منصبى.

وعلى مستوى الموسيقى، أعشق الموسيقى الكلاسيكية العربية والغربية وجميع أغانى أم كلثوم، وفى الرياضة أنا أهلاوى، وأحب السفر إلى الدول العربية، ولست مغرما بالدول الأوروبية.

عمرو أديب: ما نسبة فوزك بمنصب الرئيس؟ ومن التالى فى الترتيب؟
هشام البسطويسى: 100% واثق أنى سأفوز بمنصب الرئيس القادم، وأرى أن حمدين صباحى سيحتل المركز الثانى، لأنه متحرك وخطابه مقبول، ثم بعده عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح وأخيرا البرادعى لأن صلته بالناس ضعيفة وتحركاته ضعيفة، وهذه مسألة كلها متغيرة.

عمرو أديب: فى النهاية ماذا تحب أن تقول؟
هشام البسطويسى: أقول إن الانتخابات القادمة هى شهادة، ويجب على كل مصرى ألا يتقاعس فى الانتخابات القادمة عن الإدلاء بصوته.


كواليس حلقة "البسطويسى" فى القاهرة اليوم: المرشح المحتمل وصل الاستوديو دون حراسة أو مرافقين.. وطلب فنجان "قهوة سادة" شربه مع سيجارتين.. وأجاب عن أسئلة قراء "اليوم السابع" بهدوء شديد


هدوء وترقب وانتظار، هذا هو المشهد من داخل استديوهات "أوربت" مساء أمس فى انتظار وصول المستشار هشام البسطويسى نائب رئيس محكمة النقض والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، ليحل ضيفا على برنامج القاهرة اليوم فى فقرة مرشح الرئاسة، ويواجه أكثر من 1000 سؤال لقراء اليوم السابع سيطرحها الإعلامى البارز عمرو أديب فى برنامجه "القاهرة اليوم".

عقارب الساعة كانت تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل عندما وصل البسطويسى منفردا؛ حيث يرفض البسطويسى فكرة الحراسة بشدة، توجه إلى غرفة داخلية قبل أن يخرج بعدها بخمس دقائق إلى حجرة الضيافة حاملا سيجارته، التى انتهى منها ليشعل واحدة أخرى ويطلب مشروبه المفضل "فنجان قهوة سادة".


هنا دخل عليه طارق يونس، رئيس تحرير البرنامج، ورحب به كثيراً وأخبره بأن أسئلة قراء "اليوم السابع" الموجهة له تخطت حاجز ألف سؤال، ووجه يونس عددا من الأسئلة للمستشار البسطويسى، أبرزها عن أهم الأماكن التى يهتم بها فى جولاته، فرد البسطويسى: أهتم بزيارة مصر كلها لكن الأولوية للأقاليم والريف؛ لأن هذه الزيارات هى مقياس قوة المرشح على الأرض وليس على "تويتر" أو "فيس بوك"، مؤكداً أن الشعب المصرى لديه الوعى الكافى، وأن أكبر دليل على وعيه هو فهمه لما كان يجرى مقاطعة الانتخابات التى تجرى فى السابق لتأكده من تزويرها.


قبل الفقرة التى خصصها برنامج "القاهرة اليوم" للمستشار هشام البسطويسى، كانت فقرة الـ"أنترو" وقدمها الإعلامى اللامع عمرو أديب بصحبة الفنان الدكتور عزت أبو عوف؛ حيث أشاد بالكم الهائل من الأسئلة التى وجهها قراء "اليوم السابع" للبسطويسى والتى تخطت حاجز ألف سؤال، وداعب أديب البسطويسى فى أول فاصل قائلاً:"منورنا يا أفندم، هنخلص فقرة الأخبار وبعد كدا فقرتنا على طول متقلقش معانا وقت طويل"، فرد البسطويسى: ولا يهمك أنا لا أتسحر، بعدها طلب البسطويسى الخروج من الاستوديو لتدخين سيجارة.


الهدوء هو السمة الغالبة على البسطويسى فى كل ردوده على أسئلة عمرو أديب سوى حركات يده اليمنى مع الأسئلة التى كانت تحتاج لإجابات طويلة، وظل على هذا الحال حتى نهاية الحلقة.



فور انتهاء الجزء الأول من حوار أديب مع البسطويسى، داعب أديب البسطويسى قائلاً:" هايل يا فندام"، وعلى فكرة يا سيادة المستشار أنا أفضل الرئيس صاحب الفكر الذى يستطيع توجيه الدولة لتحقيق مشروع معين مثل مهاتير محمد، وهنا رد البسطويسى قائلا: الرئيس يستطيع أن يوجه الحكومة للعمل فى مشروعات معينة لكن يبقى فى النهاية ما يقرره الشعب.



وفور انتهاء الجزء الثانى من الحلقة بادر مقدم برنامج القاهرة اليوم معلقاً على أداء البسطويسى فى الحلقة بقول عبارة "جميل جداً" يا سيادة المستشار، فرد البسطويسى:" فكرة تطوير التعليم مهمة جداً"، بعدها أمسك أديب بالموبايل وأجرى اتصالاً فى الفاصل الثانى.



سيطر سؤال عن توجهات هشام البسطويسى على الفاصل الثالث من برنامج القاهرة اليوم، حيث سأله عمرو أديب قائلاً: بس أنت توجهك لمن" فرد البسطويسى: أنا عم والدتى عبد المنعم عبد الرءوف أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، ورغم ذلك أنا لا أنتمى للجماعة عكس ما كان يتوقع رجال أمن الدولة، والحقيقة أن والدى كان رجلاً يساريا ووالدتى من عائلة "إخوانية".



ارتدى المستشار هشام البسطويسى، نظارته المذهبة فى الفاصل الرابع والأخير من البرنامج، بعد أن طلب منه أديب أن يستعد للسحب من أسئلة قراء اليوم السابع، وقال له أديب "أنا غاوى الانتخابات الأمريكية" وبجد يا سيادة المستشار أنت بتاع الناس اللى مش محددة هتختار مين فى انتخابات الرئاسة"، فرد عليه البسطويسى موضوع الفلوس دا ما زال منتشرا وأساسيا فى العملية الانتخابية، كما أن الناخب المصرى لم يصل لحالة النضج السياسى الكامل، وبالتأكيد أى دولة كبيرة قائمة على الاقتصاد الذى له دور كبير فى السياسة.



انتهت الحلقة وأغلقت الأضواء وانتهى اللقاء بمصافحة البسطويسى لأديب وخروج الثانى سريعا، إلا أن أديب قال: على فكرة أنا لم ألتقط صورا مع حضرتك عشان بعد كده أقول دى صورى مع الرئيس، فيما بادر الزميل طارق يونس رئيس تحرير برنامج القاهرة اليوم للتصوير مع المرشح المحتمل.



من جانبه وصف الإعلامى الكبير عمرو أديب، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" عقب انتهاء الحلقة، لقاءه بالمستشار هشام البسطويسى بأنه كان "جيد جداً"، مضيفاً:" شخصية البسطويسى هادئة جداً، وستدفع الكثيرين للتصويت له فى الانتخابات، وهو سيضمن أصوات من لم يقرروا التصويت لمرشح بعينه".



وفى رده حول إن كان قد حسم أمره من التصويت لمرشح بعينه، قال أديب:" أنا لم أحسم اختيار المرشح الذى سأعطيه صوتى، لكن المرشح الذى سأصوت له هو الذى يمتلك الحلم، البسطويسى لديه ثقة كبيرة ورغبة قوية فى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق