الساعة 9.30 مساءا
تقديم الاعلامى عمرو اديب
على قناة اوربيت
قناة اليوم
لقطات فيديو يوتيوب
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مشاهدة ممتعة
برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الاثنين 19 نوفمبر 2012 يوتيوب كاملة
- أشتباكات في ذكري أحداث محمد محمود ، أديب : هو ليه الشرطة والشباب بيضربوا بعض النهاردة
- اللواء أسامة إسماعيل : هناك إصابات كبيرة بين الضباط والمتظاهرين بمحمد محمود يطلقون طلقات خرطوش
- عبير عبدالمجيد تكشف تفاصيل زواجها السري من متحدث الرئاسة د.ياسر علي وتهديدها لسحب الدعوي
- محامي د.ياسر علي : سنطالب بكشف العذرية وتعويض 10 ملايين جنية ضد عبير عبدالمجيد !؟
- فقرة د سعد الدين هلالى
تقرير برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الاثنين 19 نوفمبر 2012 يوتيوب كاملة
"القاهرة اليوم": عمرو أديب يفتح ملف زواج الصحفية بمتحدث رئاسة الجمهورية.. عبير: لدى أدلة قوية لإثبات واقعة زواجى من ياسر على ستظهر أمام القضاء.. ومحامى المتحدث: موكلى يتعرض لاغتيال معنوى وتقدمنا ببلاغ
قال الإعلامى عمرو أديب، إننا اليوم فى ذكرى أحداث محمد محمود، التى بدأت عندما دعا الشيخ حازم أبو إسماعيل لمليونية المطلب الواحد، وقرر المشاركون فى التظاهرة الاعتصام فى الميدان، وقام أحد قيادات الداخلية أيام وزارة منصور العيسوى، وقرر إخلاء الميدان ووقعت اشتباكات وقرر الألتراس الذى لأول مرة نرى مواقفه السياسية والمتظاهرين اقتحام وزارة الداخلية، واستمرت الاشتباكات لفترة كبيرة.
ولفت إلى أن اليوم يوضح أن الثأر بين الداخلية والشباب لا ينتهى، وحتى الآن هناك حالة احتقان بين شباب الثورة ووزارة الداخلية متسائلا، لماذا لم يتم تغيير اسم شارع محمد محمود، إلى عيون الحرية كما طلب شباب الثورة؟.
وأشار أديب، إلى أن هناك دروسا من اشتباكات محمد محمود، وأن هؤلاء الشباب لديهم القدرة على التنظيم والخروج للشوارع فى وقت قصير جدا، ولديهم القدرة على التجييش ومازال لديهم الحماس للنزول للشارع مثل باق الأطياف الأخرى.
قال الإعلامى عمرو أديب، إن هناك دروسا يجب أن نستنبطها من اشتباكات محمد محمود، وهى أن هؤلاء الشباب لديهم القدرة على التنظيم والخروج للشوارع فى وقت قصير جدا ولديهم القدرة على التجييش، ومازال لديهم الحماس للنزول للشارع مثل باق الأطياف الأخرى، مضيفا أن شباب الثورة أثبتوا اليوم أنهم قادرين على الحشد مثل التيارات الإسلامية.
وتساءل أديب، خلال فقرة الإنترو، لماذا لم يتم تغيير اسم محمد محمود إلى عيون الحرية، كما طلب شباب الثورة؟، فأحمد حرارة فقد عينه الثانية فى محمد محمود وغيره من الشباب.
وناقش البرنامج، قضية زواج الصحفية عبير عبد المجيد، وما أثير مؤخرا بوسائل الإعلام عن زوجها المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، الدكتور ياسر على، وتناولت حلقة البرنامج أطراف القضية، للتعرف على حقيقة الواقعة.
وقالت الصحفية عبير عبد المجيد، خلال مداخلتها الهاتفية، أبلغ رد على تأكيدى من زواجى بالدكتور ياسر على، وأؤكد أننى أحترم الدكتور ياسر، ولم أتخيل مطلقا أننى أقف أمام الدكتور ياسر، وكنت أريد منه فقط أوراقى المتمثلة فى "قسيمة زواجى وطلاقى"، ولا أريد منه أى شىء آخر، ولدى أدلة قوية لإثبات واقعة زواجى من د.ياسر على، سأعلن عنها فيما بعد.
ورداً على سؤال عمرو أديب، ما تعرفيش اسم المأذون؟، قالت عبير خلال مداخلتها ببرنامج "القاهرة اليوم"، هل العروسة بتسأل على اسم المأذون؟، وهل يوجد عروسة تسأل على اسم مأذون بالكامل؟، ولا أعرف غير الشهود، مشيرة إلى أن آخر اتصال بينها وبين الدكتور ياسر،كان أول أمس الأحد، وهو الذى هاتفنى، وحاول خلال المكالمة الوصول لحل.
وأشارت الصحفية، إلى أنها تخضع لتهديد من البعض بعد كشفها لتفاصيل الزواج بينها وبين الدكتور ياسر على، لافتة إلى أن الدكتور ياسر معه عقد إيجار بينه وبين صاحب العقار مسكن الزوجية، وهناك شهود يؤكدون واقعة الزواج، ولم يرسل لى وثيقة الزواج.
وأشارت إلى أن هناك 80 % من التفاصيل المنشورة فى جريدة الفجر صحيحة، ويوجد أمور زائدة، مشيرة إلى أن عددا قليلا من أهلها كانوا موجودين أثناء عقد القران، والدكتور ياسر كان يجلس معى فى أماكن عامة، وكان يقول للناس إنها المدام، وبعد أن طلقنى قال لى "أنا رديتك"، مضيفة، أنا انتظر حكم القضاء والأدلة كلها ستظهر فى القضاء.
من جانبه قال سمير صبرى، محامى عبير عبد المجيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم"، لم أقم الدعوى القضائية إلا بعد إظهارها أدلة قاطعة بأنها متزوجة من الدكتور ياسر على، وهى دعوة قضائية مكتملة الأركان، وهناك صور شخصية بينهما وتسجيلات وساطة لتهدئة الوضع، مضيفا هناك مستندات قاطعة تثبت زواج ياسر على بموكلتى.
وأكد محمد الباز، مستشار التحرير بجريدة الفجر، أنه التزم حرفيا بما قالته الصحفية عبير عبد المجيد، التى تدعى زواجها من المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر على، وهناك تسجيل صوتى لها، مشددا التزمت حرفياً بما قالته لى الصحفية عبير عبد المجيد، فى واقعة زواجها من ياسر على وكلامها مسجل لدى.
وأضاف الباز، أن الرسائل التى رأيتها على هاتف الزميلة عبير عبد المجيد توضح عاطفة جياشة من الدكتور ياسر على، تجاه الزميلة، لافتا إلى أن الرقم الذى أرسل منه الرسائل لعبير هو نفس الرقم الذى أخذه من الدكتور ياسر على.
وأكد الباز، أنه فى حال أظهرت المحكمة صدق الدكتور ياسر على بأنه لا يوجد زواج، سأنشر فى صدر الصفحة الأولى بالجريدة اعتذارا فى حق الرد.
على صعيد آخر قال المستشار إبراهيم بكرى محامى، الدكتور ياسر على المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، تقدمنا ببلاغ ضد جريدة الفجر، والصحفية عبير عبد المجيد، التى تدعى زواجها من الدكتور ياسر على، وطلبنا تعويض 10 ملايين جنيه، مؤكدا أن الدكتور ياسر على يتعرض لحملة ممنهجة، وهم ينقلوننا فى مربعات فساد سياسى ليس لها أساس من الصحة، مشيرا إلى أن هناك من يتهمه بتعذيب المتظاهرين، ويحاول اغتياله معنويا، وأؤكد أنه لا توجد علاقة شخصية بين الصحفية والدكتور ياسر على.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق