برنامج القاهرة اليوم بث مباشر تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 19 يونيو 2012 يوتيوب كاملة
تشاهدون اليوم برنامج القاهرة اليوم
الساعة 9.30 مساءا
تقديم الاعلامى عمرو اديب
على قناة اوربيت
قناة اليوم
يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مشاهدة ممتعة
عمرو أديب: حل البرلمان أدى لتعاطف مع مرسي على حساب شفيق
ضياء رشوان : حل البرلمان أدي لتعاطف مع مرسي علي حساب شفيق الذي واجهه تنظيم عمره 80 عام
عمرو أديب : تشكيل مجلس دفاع وطني
تشكيل مجلس دفاع وطني ، اللواء شاهين : مجلس الدفاع الوطني مكون و موجود بالفعل و لم ينشىء اليوم
عمرو أديب: مبارك في الإنعاش وحالته الصحية متردية
مصطفي بكري : مبارك في الإنعاش الآن ويعانى من جلطة دماغية وحالته الصحية متردية للغاية 19/6/2012
عمرو أديب: أندر جراوند عوكش بعد فوز مرسي
أندر جراوند : عوكش بعد فوز مرسي وأقبال المصريين علي التصويت في الرئاسة 19/6/2012
عمرو أديب: مبارك توفي او في طريقة لمفارقة الحياة
عاجل ، مبارك توفي او في طريقة لمفارقة الحياة في مستشفي المعادي بعد أصابته بجلطة دماغية
عمرو أديب : أبو العلا ماضي فوز مرسي مؤكد
أبو العلا ماضي : فوز مرسي مؤكد وقانون العزل السياسي شارك فيه قضاه من المحكمة الدستورية الذي أبطلته
عمرو أديب : أبو العلا ماضي مرسي أفضل من شفيق
أبو العلا ماضي : مرسي أفضل من شفيق ولو لم يقوم بعد نجاحه بتكوين وزارة إئتلافية لن يجد معه أحد
تقرير برنامج القاهرة اليوم بث مباشر تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 19 يونيو 2012 يوتيوب كاملة
"القاهرة اليوم": أديب: مبارك لم يمت ولكنه فى طريقه إلى الوفاة.. ماضى: عدم فوز مرسى سيفجر الشارع.. أعضاء الدستورية والعسكرى أصروا على خروج قانون الانتخاب بهذا الشكل المعيب.. من الممكن أن يؤدى مرسى اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى أو هيئة التأسيسية.
كشف الإعلامى عمرو أديب، عن أخبار شبه مؤكدة، تفيد بأن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك قد فارق الحياة، أو فى طريقه لمغادرة الحياة،
مؤكدا تحمله مسئولية هذا الخبر.
وأضاف أديب، أنه منذ 3 ساعات تقريبا أصيب الرئيس السابق مبارك بجلطة فى المخ، إلا أنه لم يفقد الوعى، ولم تذهب عنه علامات الحياة، وبدا أنه فى وضع صحى خطير، الأمر الذى استدعى نقله إلى مستشفى المعادى
العسكرى.
وأضاف أديب أننا نمر بمرحلة صعبة، متسائلا هل ستكون لمبارك جنازة عسكرية أم لا، وهل سيسمح لولديه بتشييع جنازته أم لا.
من جانبه أكد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى وخلال مداخلة، أن الرئيس السابق مبارك مازال على قيد الحياة، وأنه محجوز بالدور الثالث فى مستشفى المعادى العسكرى، لافتا إلى أن حوله مجموعة من الأطباء المتخصصين الذين يعملون جاهدين على المحافظة على حياة مبارك.
وأضاف بكرى قائلا: "ربما يصدر تقرير عن هيئة الأطباء المعالجين لمبارك فى وقت قريب للكشف عن حالته الصحية، إلا أننى أؤكد أن حالته متردية للغاية".
وكشف بكرى عن أن مبارك أصيب بجلطة أثناء تواجده فى "الحمام"، وهو ما أدى إلى سقوطه وإصابته بجرح فى الرأس، الأمر الذى استلزم معه نقله إلى المستشفى العسكرى، لافتا إلى أن المستشفى مؤمن بقوات الشرطة والجيش وقوات السلطة العسكرية، وقائدها اللواء الروينى.
كما أوضح بكرى أن مبارك متواجد فى مستشفى المعادى العسكرى منذ السابعة من مساء اليوم، مشيرا إلى أن محاميه فريد الديب هو من أكد هذا الأمر، مضيفا: "نحن نتحدث عن حالة رجل بين الحياة والموت".
وقال بكرى إن ما أثير عن ذهاب سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق، إلى مستشفى المعادى العسكرى لمتابعة الحالة الصحية لزوجها، أمر عار تماما من الصحة، لافتا إلى أن حالة مبارك الصحية أصبحت أكثر استقرارا من ذى قبل.
وأضاف بكرى، أن الأطباء المتابعين لحالة مبارك الصحية، هم من سيقررون بقاءه فى المستشفى العسكري، أو عودته مرة أخرى إلى محبسه فى مستشفى سجن طرة.
القفرة الرئيسية
"حوار مع المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط"
قال المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، إن هناك شكوكا أثيرت حول اللجنة العليا للانتخابات منذ أول يوم، وذلك بسبب ممارساتها لسير العملية الانتخابية، والأخطاء التى وقعت فيها، مشيرا إلى أن هناك خطأين كبيرين ارتكبتهما اللجنة العليا، الأول أنها لم تطبق قانون مباشرة العمل السياسى، والمعروف إعلاميا بقانون العزل، والثانى رفضها تسليم كشوف الناخبين للمرشحين أثناء الجولة الأولى والثانية من الانتخابات الرئاسية.
وأضاف ماضى، أن عدم تسليم كشوف الناخبين، هو ما أدى إلى قيام الإخوان بإعلان نتائج الفرز أولا بأول، وذلك خوفا من التلاعب فى نتائج الانتخابات.
وتساؤل ماضى قائلا: "هل ستخرج النتيجة كما هى وفقا للأرقام التى صدرت بمحاضر رسمية من لجان الفرز، أم أنه سيتم التلاعب بها"، مشيرا إلى أن العليا للانتخابات مهمتها تجميع نتيجة الفرز، مشيرا إلى أنه لا يقبل أى نوع من التلاعب فى نتائج الانتخابات.
وأوضح ماضى أن اللعب فى نتائج الانتخابات قرار لا تمتلكه إلا السلطة السياسية فى البلاد، والمتمثلة فى المجلس العسكرى، لافتا إلى صعوبة التلاعب فى أكثر من 900 ألف صوت لصالح محمد مرسى.
وأضاف ماضى قائلا: "الطعون الانتخابية معمولة من أجل التلاعب فى نتيجة الانتخابات ولو نجح غير الدكتور مرسى الدنيا هتولع لأن المؤشرات الأولية للفرز تظهر تفوقه بفارق كبير".
وأكد ماضى على أن هناك صراعا على السلطة الآن فى مصر، وأن المشهد السياسى ملئ بمصادر القلق أكثر من مصادر الاطمئنان، متمنيا من عقلاء هذا الوطن أن يعملوا أكثر على دعم وترسيخ الاستقرار داخل البلاد.
وانتقد ماضى ما أسماه بانفراد المجلس العسكرى فى إصدار إعلان دستورى مكمل بعيدا عن التوافق مع الأحزاب والقوى السياسية المتواجدة على الساحة، مشيرا إلى أن الدستور هو مستقبل مصر، ولا يجوز لأحد الوصاية على مستقبل البلاد.
وأوضح ماضى أن القرارات التى خرجت من المجلس العسكرى فى الفترة الأخيرة تثير الشكوك حول نيته فى تسليم السلطة، وكذلك حرصه على البقاء فى المشهد السياسى بصورة قانونية.
وأكد ماضى أن أعضاء المحكمة الدستورية ساهموا فى صياغة قانون الانتخابات الخاص بمجلس الشعب، بل أنهم وبصحبة أعضاء المجلس العسكرى من أصروا على إصداره بهذا الشكل المعيب قانونيا على حد زعمه.
وقال ماضى إن جميع الأجهزة الأمنية والإعلامية لعبت دورا واضحا فى الترويج للفريق شفيق وأنها ساندته ودعمته بقوة من أجل الوصول إلى كرسى الرئاسة، مشيرا إلى أنه كرئيس حزب الوسط يقبل المشاركة فى حكومة ائتلافية فى حال فوز الدكتور مرسي، أما إذا جاء شفيق إلى سدة الحكم فلا يمكن التعامل معه.
وتابع ماضى قائلا: " لو أتى الدكتور مرسى احتمال كبير أن تنجح الثورة لأن الإخوان تعلموا الدرس جيدا وهو أن مصر لا يمكن أن تحكم بحكم منفرد"، مشيرا إلى أنه من الأجدى أن يستوعب الرئيس القادم جميع القوى السياسية، حتى يحدث نوع من الاتزان فى السلطة، ولا يكون الاستحواذ عليها لفئة بعينها.
ورفض ماضى أن تحل اللجنة الحالية لتأسيس الدستور، لافتا إلى أنها لجنة قانونية شكلت بموجب المادة 60 من الإعلان الدستوري، عبر انتخاب أعضائها من قبل مجلسى الشعب والشورى المنتخبين، لافتا إلى أن المشكلة فى صياغة الدستور القادم ستكمن حول ماهية النظام السياسى الجديد، وشكل وعلاقة مؤسسات الدولة ببعضها.
واختتم ماضى حواره بأن الحديث عن حلف مرسى اليمين الدستورية فى ميدان التحرير قد يكون على سبيل الاحتفال، لكنه أمر غير قانونى، وأن الأصل هو أداء اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب، الذى أصبح منحلا، وهو ما يثير إشكالا قانونيا، مشيرا إلى أنه يرى إمكانية أداء اليمن أمام مجلس الشورى المنتخب، أو الهيئة الدستورية، لأنها هيئة منتخبة أيضا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق