شارك مع اصدقائك

24 أبريل 2012

برنامج 90 دقيقة تقديم ريهام السهلى بث مباشرعلى قناة المحور وحلقة الثلاثاء 24 ابريل 2012 يوتيوب كاملة - "العوا": طالبت بالتصويت بـ"نعم" لأنها نفق مظلم آخره نور والتصويت بـ"لا" يعنى يا أيها "العسكرى" أحكمنا بما تشاء.. أطالب الإخوان بتوفيق أوضاعها.. سأعيد النوبيين إلى موطنهم الأصلى وبرنامجى سيهتم بتنمية الأطراف المهمشة.. المشير صدق على قانون الممارسة السياسية فور وصوله ولو لم يصدق عليه لحدث صدام مع البرلمان

برنامج 90 دقيقة تقديم ريهام السهلى بث مباشرعلى قناة المحور وحلقة الثلاثاء 24 ابريل 2012 يوتيوب كاملة
تشاهد اليوم برنامج 90 دقيقة


بث مباشر

على قناة المحور

فى الساعة التاسعة

يوميا من السبت الى الاربعاء

يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

اتمنى مشاهدة ممتعة

٩٠ دقيقة مع ريهام السهلي - ٢٤/٤/٢٠١٢


ضيوف الحلقة
د / محمد سليم العوا المرشح لرئاسة الجمهورية
أ / نهاد أبو القمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة
د / شريف دوس رئيس هيئة الأقباط العامة في مصر
أ / محمد فرج نائب رئيس الإتحادالعام للفلاحين
د / سمير نيروز أستاذ بكلية طب عين شمس و إستشاري التغذية العلاجية




تقرير برنامج 90 دقيقة تقديم ريهام السهلى بث مباشرعلى قناة المحور وحلقة الثلاثاء 24 ابريل 2012 يوتيوب كاملة

"90 دقيقة": "العوا": طالبت بالتصويت بـ"نعم" لأنها نفق مظلم آخره نور والتصويت بـ"لا" يعنى يا أيها "العسكرى" أحكمنا بما تشاء.. أطالب الإخوان بتوفيق أوضاعها.. سأعيد النوبيين إلى موطنهم الأصلى وبرنامجى سيهتم بتنمية الأطراف المهمشة.. المشير صدق على قانون الممارسة السياسية فور وصوله ولو لم يصدق عليه لحدث صدام مع البرلمان



الفقرة الرئيسية
"حوار مع الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية"

قال الدكتور محمد سليم العوا؛ المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن تصديق المشير محمد حسين طنطاوى على قانون الممارسة السياسية أمر متوقع وإلا سيصطدم بالبرلمان المختص بذلك، لافتا إلى أن المشير طنطاوى وافق على القانون فور صدوره من المحكمة الدستورية.

وأضاف العوا، أن الفريق أحمد شفيق ليس أمامه إلا أن يتظلم أمام اللجنة العليا للانتخابات والتى ستتعامل معه بأحد تصورين، الأول: أن تعتبر نفسها ذات اختصاص قانونى؛ وفى هذه الحالة يمكن الطعن عليها، والتصور الثانى: أن تعتبر نفسها ذات اختصاص إدارى؛ وفى هذه الحالة لا يمكن الطعن على قراراتها وهو الأمر الأقرب إلى الواقع الذى يمكن أن يتحقق لأنه لا طعن على قراراتها.

وأشار العوا، إلى أنه على مسافة واحدة من كافة منافسيه وليس عنده موقف معين من الفريق أحمد شفيق، رافضا فكرة استفادة مرشح من خروج منافس آخر من السباق وذلك لعدم تحديد الناخبين مواقفهم من المرشحين أصلا.

وشدد العوا، على أنه كان يريد إصدار قانون ممارسة الحقوق السياسية من قيام الثورة بعزل القيادات العامة والمحلية للحزب الوطنى لوقف آليات الفساد لفترة من الوقت هى 5 سنوات حتى تتمكن الثورة من التغلب على الفساد لكن البرلمان كان أكثر قسوة بتطبيقها 10 سنوات.

وطالب العوا، جماعة الإخوان المسلمين والجماعة السلفية والجماعة الإسلامية والجماعات المسيحية التى تعمل فى العمل العام، بتوفيق أوضاع جمعياتها حسب قانون الجمعيات الأهلية وهى منذ عام 54 لم يقترب منها أحد، لافتا إلى أنه حال انتخابه رئيسا سوف يكلف الرئيس المختص بمخاطبة تلك الجمعيات ومنحهم فرصة، ثم تطبيق قانون الجمعيات الأهلية عليهم.

ومن جانبه أشاد المرشح المحتمل بـ"اليوم السابع"، قائلا: كلما ذهبت إلى قناة وجدتها تسبقنى إلى هناك بأسئلة قرائها، وأنا أحيى الجريدة والقائمين عليها لتميز العمل. كما أشادت الإعلامية ريهام السهلى عدة مرات بـ"اليوم السابع" والكاتب الصحفى خالد صلاح، وأشارت إلى أن أسئلة القراء وصلت إلى 700 سؤال فى غاية الأهمية؛ وتعاونها فى المساعدة فى طرح معلومات عن مرشحى الرئاسة والأسئلة التى تتاح للقراء.

وشدد المرشح المحتمل، على أنه سيولى أربع مناطق حدودية فى مصر عناية خاصة من حيث الاهتمام والتنمية بعد تهميشها وهى: ومنطقة النوبة واعداً بإعادة المهجرين منها إلى مناطقهم المهجرين منها حول البحيرة، ومع تنميتها بما لا يخل بالنشاط الزراعى والسياحى حول البحيرة؛ منطقة الساحل الشمالى الغربى؛ ومناطق الواحات الداخلة والخارجة والفرافرة؛ وكذلك شبه جزيرة سيناء، لافتا إلى أنه سوف يعلن ذلك تفصيليا فى برنامجه الانتخابى قريباً، مشددا على دور المحافظين فى ذلك وخاصة بعد انتخاب اثنين أو ثلاثة يختار رئيس الجمهورية من بينهم محافظا فى نظام حكم مركزى، مبديا اعتراضه على نظام الحكم غير مركزى خلال الفترة الحالية. وقال إن البرلمان عمره الآن أربعة شهور لا يمكن الحكم عليه خلال تلك الشهور الأربعة.

وبالنسبة لبرنامجه فى التعليم قال العوا، لدى خطان متوازيان الأول: فى المستوى الجامعى؛ وذلك بحريرها؛ تحرير الأستاذ الجامعى والطالب خارج الكراس الصغير الذى يحفظه ليحصل على أعلى تقدير بل يجب أن يحرر حتى يستطيع تخطى التفكير فى ذلك المقرر حتى يبدع ويفكر، والخط الثانى: وذلك فى جانب التعليم العام فى المدارس التى يعانى بعضها من التهدم والإهمال تحتاج إلى إعادة بناء وتهيئة وإصلاح يواكب العصر؛ ومناهج بها خرافات تحتاج إلى تنقيتها؛ وأستاذ مهمل لا يحصل على تدريب منذ تخرج يجب الاعتناء به ويحصل على مرتب لا يكفيه للعيش الحاف مما يجعله يحاول تعويض ذلك بطريقة أخرى فيجب الاعتناء به، رابعا التلميذ الذى لم يعد يحترم المدرس والمدرسة وكذلك أولياء الأمور، لافتا إلى أن برنامجه يحتوى على طرق ضبط العلاقة وعودتها بين التلميذ وأولياء الأمور والمدرس والمدرسة.

وبالنسبة لبرنامج النهوض والإصلاح وتوفير النفقات المالية لذلك وتدخل رئيس الجمهورية فى ذلك، حيث فرق العوا بين النظام الذى كان قائما قبيل الثورة وتدخل رئيس الجمهورية بشكل مباشر فى منح البعض امتيازات فى الاستثمار وهو ما أودى بهم إلى السجن بسبب منح تلك الامتيازات بقرار شفهى فى تسجيل صوتى قدم للمحكمة التى اعتبرته أنه ليس قرارا وحكم على الوزير؛ لافتا إلى أن الرئيس اللى بيعمل كل حاجة خلص والآن جاء المواطن الرئيس الذى يقدم رؤية لكل المصرية ويوجه السلطة التنفيذية والمناقشة مع السلطة التشريعية ومراجعة الأوضاع القائمة، وبث الأمل فى الناس لتطبيق تلك الخطة، لافتا إلى أن المشاريع التى سيوليها أهمية هى مشاريع تنمية الإنسان، على رأسها الحدود والأطراف وعشوائيات المدن الكبرى، لافتا إلى أن مصر لم تنقصها الفرصة بل تنقصها القدرة باتخاذ القرار السياسى، مشددا على أهمية دراسات المجلس المصرى التنافسى؛ الذى يحتوى على عدد كبير من الدراسات للعلماء لم ينظر إلى واحد منها.

وعن المصريين فى الخارج قال العوا، إن المصريين بالخارج يعانون من مشكلتين، أولاهما: أن أحداً لا يشعر بهم؛ وذلك بمجرد خروجهم من المطار لا يذكرهم إلا فى حالة تحويلهم أمولا من الخارج، الثانية: حينما يحدث أزمة لأحدهم تقول الخارجية تعال نعمل مؤتمرا ونريد من يتحدث عنهم وينتهى المؤتمر ولا أحد يذكرهم، لافتا إلى أن كرامة المصرى فى الخارج انعكاس لكرامته بالداخل، مؤكدا أن سفراء مصر بالخارج أن يمثل مصر أمام الدول الأخرى وأمام مواطنيهم بالخارج ويتساوى فى ذلك أعضاء السلكين الدبلوماسى والقنصلى بعكس ما هو حادث الآن.

وعن أزمة المواطن المصرى أحمد الجيزاوى المحتجز بالسعودية قال العوا، إذا كانت مشكلته حقوقية لإدلائه ببعض الآراء فسوف يعود إلى مصر، وإذا كانت مشكلته جنائية فسوف أعتذر عن التدخل فيها وسوف أعتذر لمن طلبت التدخل فيها، مؤكدا أنه أجرى اتصالات هاتفية بمسئولين فى جدة وقيل له إن متخذى القرار لا يعلمون شيئا عن الجيزاوى وسيتم بحث الموضوع والرد عليه.

وجدد العوا، تأييده للتصويت بنعم للتعديلات الدستورية التى أسهمت فى تشكيل مجلسى الشعب والشورى؛ وتأسيسية الدستور التى طعن عليها ويعاد تشكيلها؛ وأوصلتنا إلى اتفاق بتسليم السلطة مع المجلس العسكرى فى 30 يونيو القادم، معتبرا أن التصويت بنعم بمثابة نفق مظلم آخره نور؛ ولا تعنى يا أيها المجلس العسكرى أحكمنا كما تشاء، مبديا رفضه أن يحكما أى شخص كما يشاء، لافتا إلى أننا حتى الآن يحكم رئيس الجمهورية وفق إعلان دستورى، وتم الاتفاق ظاهريا وقف نظام برلمانى رئاسى مما يحقق نوعا من الرقابة الثلاثية المشتركة الجيدة، رافضا تولى السلطة فى حال إقرار النظام البروتوكولى الذى لا يوافقه ولا يوافق مصر.

وأضاف العوا، أن تغيير رأى تأسيسية الدستور حال انتخابه رئيسا نظام الحكم إلى برلمانى هو بمثابة تفصيل نظام الحكم بشكل عبثى على أشخاص، معتبرا أن دور رئيس الجمهورية لابد أن يكون قويا ومؤثرا.

وشدد العوا، على استمراره فى ماراثون الرئاسة دون انسحاب لأشخاص، مؤكدا أن الأمر له شكل قانونى وأن أحد المرشحين حينما ينسحب ينسحب بنفسه ولا يستطيع أن يقود ناخبيه للتصويت لأفراد آخرين.

ورأى العوا، على أن إيران دولة قوية ومؤثرة فى المنطقة العربية وأن الوقيعة بين الدول العربية وإيران يخدم مصالح دول أخرى من غير الطرفين، لافتا إلى أن الأزمة المثارة حول احتلالها للجزر العربية حدث فى فترة حكم الشاه الذى كنا نطبع معه بينما أثير الخلاف فى ظل الحكم الإسلامى، مطالبا ببحث الخلاف عن طريق التحكيم الدولى قانونيا، لافتا إلى أن القطيعة والخلاف والصراخ ليس هو السبيل المناسب لحل الخلاف الدولى، مؤكدا حال انتخابه رئيسا أن سيوجه دعوة رسمية بصفة الدولة المصرية العربية لحل الخلاف عن طريق التحكيم الدولى.

واستكمل العوا، أنه يمتلك رؤية استراتيجية "المنطقة" للمنطقة مبنية على التعاون مع دولتى إيران وتركيا فى الجوانب السياسية والصناعية والاستراتيجية والتكنولوجية والأسواق بواقع تعداد 250 مليون نسمة، مشددا على حاجتنا للتنمية التكنولوجية منذ عام 56 بعد انقطاعها من تشيكوسلوفاكيا وإمدادنا بوسائل غير حديثة وهو ما يمكن استبداله من قبل الدولتين المحوريتين بعيدا عن المذهب والدين، نافيا رغبته فى إنشاء حزب دينى معلنا أنه يعرف من أطلق شائعة تشيعه دون ذكر اسمه هو وأنصاره وأنه يؤجل حسابه على تلك القضية إلى يوم القيامة لمن نشر الشائعة إذا كان يؤمن بيوم القيامة فعليه أن يلحق فرصة تصحيح الخطأ، لافتا إلى رفضه إنشاء حزب شيعى فى مصر وأن الأحزاب هى عمل سياسى لا علاقة لها بالمذهبية والأديان.

وعن دعمه للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، جدد دعمه لمقاومة دول الجوار الإسرائيلى صراحة لحين حصول تلك الدول على حقوقها، لافتا إلى أنه ضد إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل بل يمكن تحقيق التوازن بالتفاوض والحوار مع إسرائيل، مشددا على أن الحفاظ مع إسرائيل على اتفاقية السلام شرط استقامتهم على الاتفاق، مبديا رغبته فى تعديل أجزاء من الاتفاقية من تقسيم سيناء إلى أجزاء ثلاثة ونوع السلاح وتحرير سيناء كاملة كما رفض بقاء اسم ديان على صخرة باسمة مكتوب عليها راجعون، قائلا: ديان جاء إلى سيناء مجرما، ولو فى الاتفاقية هتتشال ولم أجد فى الاتفاقية ما يشير إلى ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق