نشاهد برنامج الاسئلة السبعة
تقديم خالد صلاح
الذى يذاع على قناة النهار
يوتيوب كاملة
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
ولنبدأ
برنامج الاسئلة السبعة تقديم خالد صلاح من قناة النهار حلقة الاحد 15 ابريل 2012 كاملة
لقاء مع عمر سليمان .. و مصير البلاغات المقدمة ضده
ملاحظات خالد صلاح رئيس تحرير جريدة السابع علي حواره مع عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع ورئيس المخابرات السابق بعد اعلانه ترشحه للرئاسة .. وأجزاء مصورة من اللقاء وماهو مصير البلاغات المقدمة ضد عمر سليمان وأحمد شفيق من النائب عصام سلطان أو عدد من المحامين .. معنا مداخلة تليفونية من المحامي مصطفي شعبان لمعرفة مصير تلك البلاغات
لماذا لم يصدق المشير علي قانون العزل حتي الآن؟
لماذا لم يصدق المشير علي قانون العزل حتي الآن؟ .. خصوصا انه اذا تم قبول طعن عمر سليمان فسيمكنه بسهولة دخول الانتخابات
أسئلة المواطنين للقوي السياسية
تقرير مصور عن أسئلة من المواطنين للقوي السياسية المختلفة
ماذا حدث في اجتماع العسكري مع الأحزاب
اجتمع المجلس العسكري اليوم مع عدد من الأحزاب السياسية لكي يضع تصور للمرحلة المقبلة .. ومعي أ. عادل عبد المقصود رئيس حزب الأصالة لمعرفة مادار بالاجتماع
الأسئلة الذي يطرحها استبعاد الشاطر وأبو إسماعيل
هل هناك مؤامرة من اللجنة العليا للإنتخابات في استبعاد الشاطر و أبو إسماعيل .. عندما دخل عمر سليمان بمؤامرة لكي يستبعد بجانب هؤلاء وحتي لايظهر الموضوع انه انحياز لجانب علي جانب .. ولماذا لم تظهر الداخلية اوراق حازم أبو اسماعيل التي تؤكد جنسية والدته؟ .. وما الذي يعنيه التهديد الذي صدر عن الشاطر وأبو إسماعيل .. ومعنا د. مراد محمد علي مدير الحملة الإعلامية لخيرت الشاطر للإجابة علي بعض تلك التساؤلات
حمدين صباحي .. المرشح المحتمل للرئاسة
حوار مع المرشح الرسمي لرئاسة الجمهورية أ. حمدين صباحي ورؤيته للمرحلة الحالية .. وما يثار في الساحة السياسية حول الدستور وترشيح الاخوان لرئيس منهم
تقرير برنامج الاسئلة السبعة تقديم خالد صلاح من قناة النهار حلقة الاحد 15 ابريل 2012 كاملة
"الأسئلة السابعة": صباحى لـ"الإخوان": يكفيكم ما أخذتم فلا تتوغلوا ولا تتجبروا ولا تتكبروا وافتحوا صدوركم بشراكة حقيقية فى الوطن.. سوف أدعم وأحمى مستثمر ينافس عالميا ويدفع الضريبة المحترمة.. عمر سليمان ليس مدنيا.. مصر لا تريد رئيس مفترى بل رئيس عادل
الفقرة الرئيسية للبرنامج
"حوار مع حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية"
قال المناضل حمدين صباحى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، سأسعى خلال فترة رئاستى الأول حال انتخابى رئيسا إلى القفز بمصر إلى الأمام بأعلى قدر إلى الأمام، وذلك مثل دول: الهند وتركيا والصين وجنوب أفريقيا، لافتا إلى أن الوصول إلى هذا الهدف لا يمكن فى ظل الاقتصاد الاشتراكى المكتوب فى الكتب، ولا فى فى ظل الاقتصاد الرأس مالى المكتوب فى الكتب، لثبوت عدم قدرتها على تحقيق العدالة على الأرض بل هى تمعن فى طحن الفقير وإشعال الثورات.
وأضاف صباحى، أنه من الأفضل لمصر اتباع نظام الاقتصاد المختلط -الطريق الثالث حسب وصفه - وأنه رجل هذا النوع من الاقتصاد، لافتا إلى أنه ينتمى لمؤسس الطريق الثالث – جمال عبد الناصر - فى ظل وجود طريقين رأس مالى وخر شيوعى كلاهما قاسى فى التطبيق رشد جال عبد الناصر وتيتو ونيهرو وسوكارنو إلى هذا الاقتصاد العادل.
وأشار صباحى، إلى إيمانه باقتصاد سوق مخطط، ودعمه لقطاع رأس مال وطنى سياسيا واقتصاديا وسوف يساعدها على أن "تغتسل أخلاقيا"، مستبدلاً بها نظام نهب البلد من رجال الأعمال وحصولهم على تأشيرات لعضويتهم فى لجنة السياسات، مشددا على أنه سيدعم رجال الأعمال سياسيا ويحميهم ويستحثهم على الاستثمار فى مقابل شرطين، الأول: أن تكون منافس على المعايير العالمية كرأس مالى، والشرط الثانى: إلتزام شرائط العدل الاجتماعى، بدفع حقوق العمال والضرائب "التصاعدية" سقفها 29% بدلا من 20% بدلا من دفع الهدايا والرشاوى، حتى إذا ما قارنتها بالبلاد الجاذبة لرأس المال لا أكون طاردا لرأس المال، قائلا: "يا رأسمالى مصرى بدلا من أن كنت تدفع الرشاوى من تحت الترابيزه لشيخ المنصر ممكن تدفعها ضريبة محترمة لرصف طريق، حتى لا يسكن الغنى فى قصر وبجواره الفقير فى صفيح، ونفسى أن يدخل الناس إلى الجامع والكنيسة ليشكروا الله بدلا من أن يشكوا من الفقر"، متلمساً الفرصة للقاء عدد من رجال الأعمال الشرفاء الوطنيين لتوضيح وجهة نظره غير المعادية لهم ومساندتهم.
واعتبر المناضل الناصرى، أن تأجيل انتخابات الرئاسة المتوقع فى ظل الانقسام حول الدستور خطأً كبيراً فى مرحلة انتقالية وعد الجيش خلالها بتسليم السلطة لرئيس مدنى وأن التأجيل سيلقى بمزيد من التبعة على المجلس العسكرى وسيفتح الباب من المزيد للعديد من الانتقادات للمجلس العسكرى والتخوف منه معتبرا أن التأجيل ليس فى مصلحة مصر، مفسراً قول المشير طنطاوى "يجب إعداد الدستور قبل انتخاب الرئيس" أن الدستور يمكن إعداده فور تشكيل تأسيسية الدستور وقبل انتخاب الرئيس فى موعده المحدد مسبقاً، لافتا إلى أن الدستور المصرى ليس به "لوغاريتمات" والمشكلة بمن حاولوا الاستيلاء على لجنته، ضامنا تشكيل دستور متوافق مع ثقافة ومبادئ المصريين وتنوعها خلال أسبوع.
واستكمل صباحى، أن دستور 71 هو دستور محترم يمكن أن يكون عامل مساعد فى صناعة دستور مع العلم بأن يعاب عليه الميوعة فى التطبيق سابقا وانقلاب الحكام عليه بعد سطوة القانون عليه لكثرة أحالة نصوصه إلى القانون، مطالبا بالتوازن بين السلطات بتقليل صلاحيات الرئيس بما لا ينهى النظام الرئاسى، وتوسيع صلاحيات البرلمان بما لا ينقلنا إلى نظام برلمانى، مع استقلال القضاء، بشرط عدم هيمنة حزب بعينه عليها واختيار أعضائها من خارج البرلمان ولا يستبعد منها مصرى.
وقال صباحى، لجماعة الإخوان المسلمين "بمحبة": أختلف معكم فى طريقتكم فى إدارة الشأن المصرى فى الفترة الأخيرة، معللا ذلك بأنهم كبروا من جماعة ظلمت وأعطت تضحيات كبيرة قبل الثورة إلى جماعة ملكت الأمر وتحكمت وتريد أن تتحكم بعد الثورة، قائلا: "فى شهية مفتوحة للسلطة أكثر مما تتحمل معدة الإخوان فى الهضم، وذلك لأن مصر محدش يعرف يكلها فى وجبة"، مطالبا بالرجوع إلى شعارات الإخوان "مشاركة لا مغالبة" معتبرا أن ما قالوه أفضل مما فعلوه، مطالبا الإخوان بسحب مرشحهم الرئاسى لوجودنا أمام أمرين شىء تحقق لهم وهو البرلمان وأمر أخر يسعون إلى تحقيقه وهو الرئاسة بالإضافة إلى حكومة سوف يشكلونها لمراعاة الأكثرية فى تشكيل الحكومات الجادة فى ائتلافى يضم أكثر من فصيل سياسى.
واعتبر المناضل الناصرى، أن خوض الإخوان لانتخابات الرئاسة مع مشاركتهم بأغلبية فى حكومة بالإضافة إلى تحقيق أكثرية فى البرلمان هو بمثابة تأميم مصر لصالح هذا التيار الذى لا يستطيع النهوض بها وحده، داعيا الإخوان بسحب مرشحهم الرئاسى، ومشاركة الفصائل الأخرى فى وضع الدستور، قائلا: "لو قعد المرشد لوحده مش هيعرف يعمل الدستور دون رضى المصريين"، متسائلا: لماذا تغضب المصريين فى ظل عدم استطاعة عمل شىء دون رضاهم؟ واضعا وصفة مختصرة لصناعة الدستور من خلال لجنة وطنية متنوعة لا ترغب فى الهيمنة أو الإقصاء وسيضعون دستور يرضى الجميع قائلا: للتيار الإسلامى: "يكفيكم ما أخذتم فلا تتوغلوا ولا تتجبروا ولا تتكبروا وافتحوا صدوركم بشراكة حقيقية فى الوطن".
وأضاف صباحى، أن الوعى العام المصرى فى إدارة معركة الرئاسة يتغير فى ظل أوضاع متغيرة كل يوم، مؤكدا رغبة المصريين فى تولى رئيس يستطيع تحقيق العدالة بين المصريين وتحمى استقلال القرار الوطنى فى ظل ديمقراطية حقيقية، لافتا إلى نوعية من المرشحين من أبناء النظام القديم ونجاحها يساوى إعادة النظام القديم بتفاوت فى الدرجة، ونوعية أخرى تنتمى لأحزاب التيار الإسلامى يتفاوتون فى المرونة والدرجة لكنهم أبناء عجينة هذه الأحزاب حتى ولو كانوا مستقلين عنها تنظيميا.
وقال صباحى، بمنطق ميدان التحرير وبمنطق الشهداء لا يجب طرح مرشح إسلامى لرئاسة الجمهورية، داعيا إلى تأييد رئيس من غير التيار الإسلامى فى ظل وجود برلمان أغلبيته من الإسلاميين، وذلك حتى تكون السلطة متنوعة تكون انعكاس للتنوع الشعبى بكافة تياراته وأطيافه السياسية والدينية.
وأضاف صباحى، أن مصر بها أربعة تيارات سياسية، هى: التيار الليبرالى، والتيار الإسلامى، والتيار الناصرى، والتيار اليسارى، مشددا على ضرورة إشراك تلك التيارات فى وضع الدستور والمشاركة السياسية وعدم الاستئثار بالسلطة من قبل الأغلبية.
ودعا صباحى، جماعة الإخوان المسلمين لسحب مرشحهم الرئاسى والاكتفاء بما حصلوا عليه من السلطة، مؤيدا من جانبه فكرة الفريق الرئاسى مطالبا لجنة المائة بالتحاور مع كافة مرشحى الرئاسة من أبناء الثورة ممن يختلف أو يتفق معهم للدفع بأحد أعضائه وتأييده مرشحا وحيدا عن الثورة، ملمحا باختيار ثلاثة نواب له حال اختياره رئيسا، أحدهم يسارى والأخر ليبرالى والأخير يسارى، يمثلون الشباب والمرأة والأقباط ومستشارون من أنحاء مصر من البدو والنوبة وغيرهم.
وشدد صباحى، على أن أعضاء التيار الإسلامى التنظيميين لا يمثلون سوى 10% من الشعب المصرى الوسطى المتدين بطبيعته وليس عضوا فى حزب إسلامى.
وتمنى المناضل الناصرى، أن يقدم مع مرشحى الرئاسة المحسوبين على الثورة بمختلف انتماءاتهم أن يقدموا نموذجا رئاسياً يشبه الثورة، مبديا موافقته بمشروع الفريق الرئاسى معلنا موافقته هو والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على التشاور بشأن تشكيل الفريق الرئاسى، وأنه طالب مسبقاً بأن يتم التحاور مع كافة مرشحى الثورة ومنهم حازم أبو إسماعيل الذى يختلف معه فكرياً لكنه يحترمه وكذلك أيمن نور وبثينه كامل وآخرين من معسكر الثورة، مطالبا بالالتقاء حول قدر من الشراكة فى مشروع رئاسى.
وأشار صباحى، إلى أنه أكتشف مؤخراً أن لجنة المائة لم تتحاور حتى الآن مع مرشحين محسوبين على الثورة مثل النائب أبو العز الحريرى، ملقيا الكرة فى ملعب اللجنة بفتح حوار مع الجميع والاتفاق على مرشح من معسكر الثورة هو بالتأكيد سيؤيده بناء على أتفاق تلك اللجنة شأنه شأن المرشح الرئاسى خالد على، مشترطا أن يكون الاتفاق على برنامج قبل الاتفاق على شخص واحد ورؤية لبناء مصر على أساس عدالة اجتماعية.
وشدد صباحى، على أن وجوده الحقيقى وكافة مرشحى الثورة بناء على وجودهم الحقيقى فى الشارع، لافتا إلى أن نضال مرشحى الرئاسة يتفاوت من شخص إلى آخر، مشيرا إلى أن أفراد تم حبسهم من أجل العمال والفلاحين وفلسطين والعروبة بينما حبس آخرون من أجل عضويتهم فى جماعة، مشددا على الفارق بين ما قدمه كل مرشح فى الفرز والاختيار بينهم دون حرج، تاركا للشعب المصرى أن يفرز من بين المرشحين على هذه الأسس، داعيا إلى احترام قيم من قدموا من أجل هذا الوطن وغلبت مصريته عن أيدلوجيته على أن يتم إشراكه فى المشروع الرئاسى.
وفى جانب الدعايا الانتخابية والتمويل الدعائى قال المناضل الناصرى، أنا الفقير إلى الله، والغنى بالله، مثمنا من دور حملته فى تحدى ضعف الإمكانيات فى الاستمرار فى مارثون الرئاسة رغم ضعف التمويل، مشيرا إلى التواضع الدعائى، مطالبا بالمساهمة المادية فى دعمه، مؤكدا أنه لو وصل إليه قدر مناسب من العم فسوف يحسم الانتخابات بشكل قوى.
وأعلن صباحى، عن تسجيله حسابه فى البنك فور إعلان القائمة النهائية للمرشحين وإعلانها فى كافة الصحف، مطالبا من يقتنعون به التبرع "بجنيه" لعمل الدعايا الانتخابية، مطالبا بمراقبة الدعايا والتمويل للحملات الانتخابية من قبل ثلاثة أطراف هى: أعضاء الحملة، والجهاز المركزى للانتخابات، وجمعية وطنية يشكلها مجموعة من المثقفين، ويتم رصد ذلك فى تقرير عن الدعم والمصروفات، قائلا: "عايز رئيس مصرى من فلوس المصريين"، مشددا على قيامه بتنفيذ أساليب المراقبة لمصروفات الدعايا الانتخابية داعيا باقى المرشحين إلى تنفيذ الفكرة على أنفسهم، مطالبا الجهاز المركزى على حملته، مؤكدا أنه يستطيع حسم الانتخابات بمبلغ 5 مليون جنيه.
وتوقع صباحى، أن يتبارى 3 من مرشحى الرئاسة فى مارثون الرئاسة هم من تيارات هى: مرشح محسوب على النظام القديم ومرشح من التيار المدنى، ومرشح من أبناء المرجعية الإسلامية، على يبقى للإعادة منهم اثنان، داعيا إلى دعم ممثل المشروع الوطنى المدنى، لافتا إلى أن مشاورات المشروع الرئاسى لم تنجز لكنها لم تتوقف.
واعتبر المناضل الناصرى، طموح عمر سليمان فى منصب الرئاسة بمثابة عدوان أخلاقى على المصريين، وأن الطبيعى أن لا يقبلها الذوق العام وبالعرف العام خاصة بعد إعدامه هو ورئيسه سياسيا وفى ظل أول جمهورية رئاسية وفى أول انتخابات، معتبرا أن ترشيح نائب الرئيس السابق بمثابة ازدراء لدم الشهداء، قائلا: "معندهمش دم وقرار ترشحهم قرار بلا خجل – قاصدا مرشحى نظام مبارك - مؤكدا سقوطهم فى الانتخابات بالديمقراطية بعد أن أسقطهم الشعب فى الثورة.
واستغرب صباحى، إدعاء عمر سليمان مواجهة التيارات الإسلامية لحماية النظام المدنى للدولة الذى ينتمى إليه مكذبا هذا الادعاء، مؤكدا أنه لو أستطاع أن يكون مدنيا لكان، لكنه يتحدث عن سلطة –هى سلطة مبارك- لها أربع مواصفات:الفقر والفساد والتبعية والاستبداد، مدينا تدخل الدولة بأجهزتها فى عمل تسهيلات أو غيره فى جمع توكيلات لعمر سليمان حسب معلومات متناثرة، محييا بيان المخابرات ومطالبا الجهاز الوطنى بالثبوت على ما جاء فى بيانه.
وشدد صباحى، على أن سليمان ليس مرشحا مدنيا بل هو أبن أصيل للنظام القمعى وأن النظام المدنى ليس قمعى، رافضا قوله إقصاء الإخوان بالقمع بل الحفاظ على حقوقهم وإقصائهم بنموذج راقى للدولة المدنية الحديثة وليس بالنظام البوليسى القمعى الذى يعود بنا إلى الوراء، معتبرا أنه نموذج لنظام فاشل سقط لا يصح طرحه مرة أخرى.
وقال صباحى: "مصر لا تريد رئيس مفترى، مصر تريد رئيس عادل".
رافضا من جانبه استبعاد أى من مرشحى الرئاسة وخاصة ممن كانوا بميدان التحرير، معتبرا أبو إسماعيل والشاطر شركاء فى الثورة يختلف معهم لكن لا يوافق على استبعادهم من انتخابات الرئاسة مع توجيهه دعوى بالانسحاب من السباق لشخص يقدر مدى وطنية الدعوى وهدفها لعدم هيمنة الإسلاميين على السلطة ككل، مطالبا بعزل أبناء نظام مبارك، مؤكدا أن المجلس العسكرى ليس لديه مرشح رئاسى بعينه لكن عنده تفضيلات لأشخاص معظماً من دور الجيش المصرى دفاعيا دون السياسات الداخلية التى تفقد الجيش مكانته وقد ثبت ذلك، مؤكدا أن سمعة ومكانة الجيش المصرى لن ترتهن بتصرفات أعضاء المجلس العسكرى، وأن المجلس العسكرى لن يقف مع مرشح بعينه.
ومن جانبه قال مصطفى شعبان، أحد المحامين الذين تقدموا ببلاغات ضد الفريق أحمد شفيق يتهمه فيها بالفساد، أن الفريق أحمد شفيق متهم فى جرائم عديدة تزيد عن الـ30 جريمة أرتكبها فى المطار الجديد فى مبنى الركاب، منها أن المبنى غير صالح للركاب، وأن رخصته شبه ملغية حتى يتم تصحيح عيوبه، وأن المطار كان قد وقع به حادثين طيران بعد تكلفة 3,300 مليار جنيه بقرض من البنك الدولى، لافتا إلى تقريرين من هندسة الطيران جامعة القاهرة وهيئة الطيران يؤكدان عدم صلاحية المطار للملاحة لما به من عيوب جثيمة.
وأضاف شعبان، خلال مداخلة هاتفية، أنه تقدم بالعديد من البلاغات ضد الفريق أحمد شفيق يتهمه فيها بالفساد وإهدار المال العام، منها: إهدائه التذاكر المجانية لأقطاب النظام السابق للسفر بها مجانيا للخارج بالمخالفة للقانون، وإسناد بعض الأعمال بالأمر المباشر لبعض الشركات، والقطار الطائر الذى تم استيراده من شركة "بوما" الفرنسية بمبلغ 540 مليون جنيه وبعد غرق القطار أكتشف أنه غير مؤمن عليه، لافتا إلى ضياع ذلك المبلغ الذى تعاقدت عليه شركة ميناء القاهرة الجوى والشركة الفرنسية لعدم تأمين الأولى على القطار.
وشدد شعبان، على أنه تقدم بالبلاغات العديدة للنائب العام ضد الفريق شفيق مدعمة بالأدلة والأسانيد التى تتهمه بالفساد، وتم التحقيق فيها من قبل النائب العام، وتم التحقيق فيها من قبل القاضى صبحى اللبان الذى تنحى دون أسباب فى سابقة هى الأولى من نوعها قيل أنه لأسباب مرضية، وتم إحالتها للمستشار هشام رؤوف المدير الفنى لرئيس محكمة القاهرة، لافتا إلى أنه كلما سأل عن مصير تلك البلاغات مستوفية الأوراق قيل له أن اللجنة لم تستكمل تقريرها بعد، رغم بدء عملها منذ عام برئاسة المستشار صبحى اللبان.
واستكمل شعبان، فى رده على أحد الأسئلة السبعة للبرنامج عن سبب استبعاد عدد من مرشحى الرئاسة بسبب نضالهم ضد حسنى مبارك رغم زوال نظامه بالثورة وعدم التحقيق مع أحمد شفيق وعمر سليمان فى تهم بالفساد حتى الآن، مؤكدا أنه لن يتم التحقيق مع الفريق شفيق إلا بعد انتخابات الرئاسة، لافتا إلى أن البلاغات سوف تختفى حال فوزه بالرئاسة، نافيا تحول تلك البلاغات إلى النيابة العسكرية لكون شفيق عسكريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق