نشاهد اليوم
برنامج اخر الكلام
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة
الذى يذاع على قناة OTV
تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد
اتمنى مشاهدة ممتعة
و نبداء
برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاربعاء 14 مارس 2012 يوتيوب كاملة
آخر كلام: ولا يزال ثمن المصري صفراً على الشمال
واشنطن تبدو منفتحة و على رأسها بطحة لكن القاهرة تعتبر أن الوقت "ليس ملائماً" للمطالبة بعودة الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن و الشيخ نفسه يتبرأ من أي إرهاب و من أي عنف.
طيب الله أوقاتكم. "إن المواطن المصري طارق السواح معتقل من قبل الجيش الأميريكي للسنوات العشر الأخيرة دون محاكمة، و هو أحد أكثر المعتقلين في جوانتانامو طعناً في السن و هو في حالة صحية بائسة. و بينما لا تمانع القوات المسلحة الأميريكية في احتجازه حتى مماته دون محاكمة عادلة فإن هذا لا يعد عدلاً. إن السيد طارق السواح يلتمس أي مساعدة ممكنة من جانب الحكومة المصرية كي تلتمس بدورها من الولايات المتحدة محاكمته محاكمة عادلة سريعة أو الإفراج الفوري عنه و ترحيله إلى مصر". هذا ليس خطاباً من أحد أفراد أسرة المواطن المصري المعتقل في جوانتانامو، بل إنه خطاب رسمي من مكتب المستشار القانوني لوزارة الدفاع الأميريكية نفسها موجه إلى وزارة الخارجية المصرية قبيل نهاية العام الماضي. لم يستجب أحد فتطوع الأميريكيون وحدهم بإسقاط التهم عن المواطن المصري قبل أسبوعين و رغم ذلك لا تزال القاهرة أذناً من طين و الأخرى من عجين و لا يزال ثمن المصري في عيون حكامه صفراً على الشمال. هذا البرنامج يكشف النقاب لأول مرة عن هذه الوثيقة و عن وثائق أخرى فيما يقال لنا إنه عهد مصر الثورة: لن نركع.
آخر كلام: الشيخ عمر عبدالرحمن في سجون أمريكا
واشنطن تبدو منفتحة و على رأسها بطحة لكن القاهرة تعتبر أن الوقت "ليس ملائماً" للمطالبة بعودة الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن و الشيخ نفسه يتبرأ من أي إرهاب و من أي عنف.
طيب الله أوقاتكم. "إن المواطن المصري طارق السواح معتقل من قبل الجيش الأميريكي للسنوات العشر الأخيرة دون محاكمة، و هو أحد أكثر المعتقلين في جوانتانامو طعناً في السن و هو في حالة صحية بائسة. و بينما لا تمانع القوات المسلحة الأميريكية في احتجازه حتى مماته دون محاكمة عادلة فإن هذا لا يعد عدلاً. إن السيد طارق السواح يلتمس أي مساعدة ممكنة من جانب الحكومة المصرية كي تلتمس بدورها من الولايات المتحدة محاكمته محاكمة عادلة سريعة أو الإفراج الفوري عنه و ترحيله إلى مصر". هذا ليس خطاباً من أحد أفراد أسرة المواطن المصري المعتقل في جوانتانامو، بل إنه خطاب رسمي من مكتب المستشار القانوني لوزارة الدفاع الأميريكية نفسها موجه إلى وزارة الخارجية المصرية قبيل نهاية العام الماضي. لم يستجب أحد فتطوع الأميريكيون وحدهم بإسقاط التهم عن المواطن المصري قبل أسبوعين و رغم ذلك لا تزال القاهرة أذناً من طين و الأخرى من عجين و لا يزال ثمن المصري في عيون حكامه صفراً على الشمال. هذا البرنامج يكشف النقاب لأول مرة عن هذه الوثيقة و عن وثائق أخرى فيما يقال لنا إنه عهد مصر الثورة: لن نركع.
أهلاً بكم. في الفقرة التالية موقف المواطن المصري الأخير في جوانتانامو على ضوء تلك التطورات. المستشار القانوني لوزراة الدفاع الأميريكية، الرجل الذي بح صوته في مخاطبة السلطات المصرية كي تلملم لحمها، سيكون معنا عبر الأقمار الصناعية. أما في هذه الفقرة فإننا نتناول حالة أشهر سجين مصري في الولايات المتحدة الأميريكية، الشيخ الضرير الدكتور عمر عبد الرحمن، الذي يشار إليه باعتباره أباً روحياً للجماعات الإسلامية المجاهدة. لا يزال الشيخ يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في أميريكا بتهم تتعلق بما يوصف بالإرهاب في أعقاب محاولة تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام ألف و تسعمائة و ثلاثة و تسعين. من يومها و الشيخ ينكر أي صلة له بذلك، بل و يعلن تعاطفه مع الضحايا.
كان هذا عام ثلاثة و تسعين. اليوم تنقل جريدة الحياة عن مصادر رسمية أن القاهرة لم تطلب أن تتسلم الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن معتبرة أن الوقت غير ملائم على حد ما جاء في الخبر. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بالسيد أسد الله عمر عبد الرحمن نجل الشيخ الكبير
آخر كلام: طارق السواح .. آخر المصريين في جوانتانامو
هذا جانب من تغطية مكثفة لواحد من نزلاء معتقل جوانتانامو. مر في إطار ما يوصف ببرنامج الترحيل غير العادي Extraordinary Rendition Program بدولة عربية متعاونة قامت على حد وصفه بتعذيبه بالمشارط و الأحماض في مواضع حساسة من الجسد. اسمه بنيام محمد من إثيوبيا لكن بريطانيا أحست تجاهه بالتزام أخلاقي لمجرد أنه كان يعيش فيها مؤقتاً قبل اكتشاف اعتقاله في جوانتانامو. ضغطت على واشنطن حتى حصلت عليه. أما مصر فقد كان لها ستة معتقلين لم تفعل من أجل أي أحد منهم أي شيئ، بل إن مصادر تفيد بأنها ضغطت في سبيل بقائهم هناك. وجد الأميريكيون أن عليهم هم أن يتطوعوا بعمل شيئ ما.
طارق محمود أحمد السواح هو إذاً آخر المعتقلين المصريين في جوانتانامو.
اضطر الجيش الأميريكي أخيراً إلى إسقاط التهم الموجهة إليه في الأول من هذا الشهر. لكنه كان اضطر إلى هذا العمل المنفرد بعد أن فقد الأمل في أن تطالب حكومته في مصر بتسلّمه.
اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بشقيقه الأستاذ جمال السواح. قبل أن نفتح معه الحوار
اسمحوا لي أن أكشف النقاب عن هذا الخطاب الرسمي الموجه بتاريخ الثالث عشر من ديسمبر الماضي من مكتب المستشار القانوني في وزارة الدفاع الأميريكية إلى وزارة الخارجية المصرية. يقول فيه:
"إن المواطن المصري طارق السواح معتقل من قبل الجيش الأميريكي للسنوات العشر الأخيرة دون محاكمة، و هو أحد أكثر المعتقلين في جوانتانامو طعناً في السن و هو في حالة صحية بائسة. و بينما لا تمانع القوات المسلحة الأميريكية في احتجازه حتى مماته دون محاكمة عادلة فإن هذا لا يعد عدلاً. إن السيد طارق السواح يلتمس أي مساعدة ممكنة من جانب الحكومة المصرية كي تلتمس بدورها من الولايات المتحدة محاكمته محاكمة عادلة سريعة أو الإفراج الفوري عنه و ترحيله إلى مصر".
بل إنه في الصفحة التالية يتطوع بإخبار وزارة الخارجية المصرية بأنه سيزور القاهرة في غضون شهرين لمناقشة القضية مع السلطات المصرية، و يمد الوزارة برقم هاتفه و عنوان بريده الإليكتروني. التوقيع: الرائد شون جليسون المستشار القانوني في وزارة الدفاع الأميريكية.
هو الآن معنا على الهواء مباشرة عبر الأقمار الصناعية حيث يتصادف وجوده في العاصمة البوسنية سراييفو
آخر كلام: السلفية الجهادية .. التاريخ والمستقبل
أهلاً بكم مرة أخرى هذه المرة نتناول ما يوصف بالسلفية الجهادية، معناها، مبتغاها، تاريخها، و ربما ما لا يقل أهمية عن ذلك: مستقبلها على ضوء ما يوصف بالربيع العربي الذي فاجأ كثيرين ربما على رأسهم أصحاب السلفية الجهادية أنفسهم مثلما فاجأ بكل تأكيد صناع السياسة في الشرق و في الغرب. لن نبتعد في الوقت نفسه عن الملف الذي فتحناه في الفقرتين السابقتين فلا تزال قصص المسلمين في سجون أميريكا مفتوحة و لا يزال المصري في عيون حكامه كما يبدو دون ثمن. اسمحوا لي في مستهل هذا القسم من حلقة الليلة أن أرحب معنا في الاستوديو باثنين من أكثر خبراء مصر التصاقاً بهذا الموضوع: الأستاذ ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية، و إلى جواره الأستاذ كمال حبيب الكاتب المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق