شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
وأضاف أن دور الشرطة عاد أسوأ مما كان عليه قبل ثورة 25 يناير، ولكن عودته أدت إلى تجدد المشهد بين المواطنين الذين طالبوا بمحاكمة وزير الداخلية جنائيا.
تقرير برنامج الحدث المصرى حلقة الثلاثاء 5 فبراير 2013 يوتيوب كاملة
"الحدث المصرى": اللواء زكريا حسين: الشرطة بمصر عادت لنهجها قبل الثورة.. عبد الله الأشعل: الأزهر لا يجب أن يعمل بالسياسة ويجب أن يترك السياسة الخارجية للحكومة.. خبير إستراتيجى: التقارب بين مصر وإيران جيد ولكن ليس على حساب الخليج
وأشار حسين إلى أن هناك شعورا سلبيا نتيجة تشييع الجنازات المتكررة فى الشارع المصرى وتصاعد التوترات فى مدن القناة وغيرها من الأحداث التى أدت إلى ردود الأفعال السلبية العديدة.
كما أكد أن الإدارة فى الفترة الماضية ليست محترفة، ولا يوجد مستشار متخصص مع الرئيس يساعده فى التحرك وإصدار القرارات، مشيرا إلى أن كل تلك الأحداث أدت إلى تحرك الرئيس مرسى من أجل امتصاص المشاعر السلبية لدى الشرطة بعد هجوم وانتقاد الشعب لهم.
وأوضح اللواء، أن الرئيس سعى إلى إبراز قدرة القيادة السياسية على حمايتهم، مما يتردد عن محاكمات للشرطة، مشيرا إلى أن هذا يدفع إلى عدم التذمر أو التردد فى تنفيذ المهام الأمنية للشرطة فى الشارع.
وقال "إن الدرس الذى استفاد منه الرئيس مرسى هو عدم الدفع بالقوات المسلحة فى كافة أنحاء الجمهورية فى وقت واحد، لأن هذا يشكل خطرا على الرئيس نفسه، فهذا ما حدث مع المشير طنطاوى بعد انتشار القوات المسلحة فى كل الاتجاهات حتى أصبحت القرارات فى يده".
الفقرة الرئيسية
"زيارة أحمد نجاد لإيران"
الضيوف:
الدكتور مصطفى اللباد مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية.
الدكتور عبد الله الأشعل الأمين العام للمجلس القومى لحقوق الإنسان ومساعد وزير الخارجية الأسبق.
قال الدكتور مصطفى اللباد مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية، إن زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد تأتى شبيهة لحضور الرئيس مرسى القمة السابقة فى طهران، مشيراً إلى أن هناك رغبة فى تعميق العلاقات المصرية الإيرانية، وهناك تقارب لإعادة العلاقات إلى مستواها الطبيعى.
وأضاف، أن التكهنات ارتفعت مؤخراً بمبالغة كبيرة عن عودة العلاقات المصرية الإيرانية، ولكن الواقع أن هناك تحسناً فى العلاقات عن النظام السابق.
وأشار إلى أن النظام الحالى يفتح العلاقات مع إيران وتركيا، ولكن من دون حساب ما يريده من تلك العلاقات وارتباط الانفتاح بالمصالح المصرية.
وأضاف أن الأزهر يرى أنه لن يتوسط لرأب الصدع فى المنطقة دون الانحياز إلى مطالب السنة، مشيراً إلى أن إيران لن تعيد النظر فى مسألة الأهواز التى تمتلك مناطقها 80% من النفط الإيرانى، وهو ما يعنى أن النخبة الإيرانية الحاكمة لن تفكر حتى فى تعديل تلك الأمور.
وإلى ذلك، أكد أن مصر لها الحق فى رفع مستوى العلاقات مع إيران، ولكن من دون أن يكون على حساب العلاقات المصرية الخليجية، وبالتالى رفع مستوى العلاقات المصرية الإيرانية يجب أن يكون بحساب وأجندة محددة يتم خلالها وضع أولويات لمصر فى إعادة العلاقات ودرجتها.
وقال "إن الأمن القومى المصرى لا يمكن أن يتم النظر إليه بمعزل عن أمن الخليج، وتحديد المخاطر التى تلحق بدول الخليج يمكن أن تكون إيران، أو الأساطيل الأمريكية".
كما أكد أن هناك غياب شفافية كاملا فى وزارة الخارجية المصرية لجهة العلاقات الخارجية لمصر، مع غياب كامل لأجندة العلاقات المصرية وإستراتيجيتها.
ومن جهته، قال الدكتور عبد الله الأشعل الأمين العام للمجلس القومى لحقوق الإنسان ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه يجب أن يكون هناك فصلا بين العلاقات الثنائية والمؤتمرات التى يتم عقدها فى إحدى الدول، إلا أن العلاقات السياسية تؤثر على المشاركات فى المؤتمرات وتمثيلها فيها.
وأضاف أن العلاقات المصرية الإيرانية بدأت فى التوسع، ولذا فهناك تحول أدى إلى زيارة أحمدى نجاد لمصر، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية بين مصر وإيران لا يجب أن يتم تحميلها كل الأثقال التى يتم طرحها فى المنطقة.
كما أشار إلى أن الصراعات فى المنطقة مختلفة عن التقارب والعلاقات بين مصر وإيران، مؤكداً أن موقف الأزهر بالصورة التى ظهرت اليوم يعنى أنه يعمل بالسياسة وهو ما لا يجب أن يفعله.
واعتبر أن وظيفة الدولة المصرية وليس الأزهر هى السعى لمقاومة من يدفع أموالاً مقابل التشيع، مشيراً إلى أن العلاقات بين مصر وإيران يمكنها أن تكون لها فائدة متبادلة.
وأكد أن العلاقات المصرية الإيرانية لا يجب أن يكون تبعاً للعلاقات المصرية الخليجية، لأن العلاقات المصرية يجب أن تحددها مصر فقط، مشيراً إلى أن العلاقات الإيرانية مع دول الخليج قائمة فعلياً ولا مانع أن يكون هناك علاقات مصرية مع إيران.
وأضاف، أن الإعلان عن دعم الثورة السورية من القيادة المصرية غير لائق دبلوماسياً، مشيراً إلى أن هناك فارقاً بين إعلان الموقف السياسى مع الشعب وفى وسط المؤتمرات حتى لا يكون هناك جدال بين القادة.