نشاهد اليوم
برنامج الصورة الكاملة
و الذى يذاع على قناة ONTV
تقديم ليليان داوود
في خضم الحياة دائما ما تغيب الكثير من التفاصيل عن الصور التي نراها، لكننا في برنامجنا “الصورة الكاملة” نحاول أن نرسم أبعاداً أخرى وكاملة للحدث. نغطى كل التفاصيل.. نتابع.. نحلل.. نناقش .. ونحاور. طوال خمسة أيام في الأسبوع من الأحد وحتى الخميس تلتقون مع “ليليان داود” في التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، لترسم “صورة كاملة” لكافة الأحداث على الصعيدين العربي والدولي.
يذاع البرنامج من الاحد الى الخميس الساعة 9:30 مساءا
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
و لنبداء
برنامج الصورة الكاملة حلقة الجمعة 4 يناير 2013 تقديم ليليان داوود من قناة ONTV يوتيوب كاملة
الصورة الكاملة: هل يؤسس نظام مرسي قواعد محاكمته
هل يؤسس نظام مرسي قواعد محاكمته.. ربما يكون هذا هو السؤال الحاسم في طريقة التعامل مع تقرير تقصي الحقائق الأخير حول أحداث الثورة والذي تم تسليمه للرئيس الأسبوع الماضي.. فطابور الشهداء لم يتوقف منذ تولي مرسي للمسئولية من محمد محمود وحتى بوابة الإتحادية.. فهل يسمح نظام مرسي بوضع قواعد محاكمة رموزه ويعيد محاكمة رموز نظام مبارك أم تكون هذه هي النقطة الحاسمة في التعامل مع التقرير..
أسئلة كثيرة يطرحها موعد تسليم التقرير للرئيس مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة وبداية التحضير لانتخابات برلمانية خسر فيها الرئيس وجماعته كل وعودهم فلم يبق أمامهم إلا دماء الشهداء؟
فهل قدم التقرير جديدا عن تقارير تقصي الحقائق السابقة ؟.. وهل بالفعل يكون التقرير بابا لإعادة المحاكمات أم أن الأمر لن يتجاوز تهدئة نفوس أهالي الشهداء مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة ودعوات التظاهر لإحيائها..
نتوقف أمام ما ورد في تفاصيل التقرير بمختلف القضايا قدر المسموح بالإعلان عنه .. ونقفز من محاولة الاستغلال السياسي للتقرير بدءا من موعد الإعلان عنه وحتى استغلال التسريبات عن الفرقة 95 الإخوانية ومدى مشاركتها في معركة الجمل ؟ إلى كيفية الاستفادة قانونيا من التقرير لإعادة حقوق ما زالت معلقة.. بين الأرض والسماء وصيحتنا "حقوق شهدائنا لا مزيد".. فهل سيكون التقرير بوابة لاستعادة حقوق الشهداء أم أن أمامنا جولة جديدة من السعي ؟.. نظل خلالها معتصمين بشعارنا الأثير يا نجيب حقهم يا نموت زيهم ؟ دون أن نتمكن من استعادة حقوقا .. بينما لا يسمع النظام إلا دعواتنا للموت؟.
الصورة الكاملة: تقرير تقصي الحقائق .. هل من جديد؟
هل يؤسس نظام مرسي قواعد محاكمته.. ربما يكون هذا هو السؤال الحاسم في طريقة التعامل مع تقرير تقصي الحقائق الأخير حول أحداث الثورة والذي تم تسليمه للرئيس الأسبوع الماضي.. فطابور الشهداء لم يتوقف منذ تولي مرسي للمسئولية من محمد محمود وحتى بوابة الإتحادية.. فهل يسمح نظام مرسي بوضع قواعد محاكمة رموزه ويعيد محاكمة رموز نظام مبارك أم تكون هذه هي النقطة الحاسمة في التعامل مع التقرير..
أسئلة كثيرة يطرحها موعد تسليم التقرير للرئيس مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة وبداية التحضير لانتخابات برلمانية خسر فيها الرئيس وجماعته كل وعودهم فلم يبق أمامهم إلا دماء الشهداء؟
فهل قدم التقرير جديدا عن تقارير تقصي الحقائق السابقة ؟.. وهل بالفعل يكون التقرير بابا لإعادة المحاكمات أم أن الأمر لن يتجاوز تهدئة نفوس أهالي الشهداء مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة ودعوات التظاهر لإحيائها..
نتوقف أمام ما ورد في تفاصيل التقرير بمختلف القضايا قدر المسموح بالإعلان عنه .. ونقفز من محاولة الاستغلال السياسي للتقرير بدءا من موعد الإعلان عنه وحتى استغلال التسريبات عن الفرقة 95 الإخوانية ومدى مشاركتها في معركة الجمل ؟ إلى كيفية الاستفادة قانونيا من التقرير لإعادة حقوق ما زالت معلقة.. بين الأرض والسماء وصيحتنا "حقوق شهدائنا لا مزيد".. فهل سيكون التقرير بوابة لاستعادة حقوق الشهداء أم أن أمامنا جولة جديدة من السعي ؟.. نظل خلالها معتصمين بشعارنا الأثير يا نجيب حقهم يا نموت زيهم ؟ دون أن نتمكن من استعادة حقوقا .. بينما لا يسمع النظام إلا دعواتنا للموت؟.
الأستاذ محسن بهنسي المحامي وعضو الأمانة العامة للجنة تقصي الحقائق
د. تقادم الخطيب عضو لجنة تقصي الحقائق
الأستاذ أحمد سيف المحامي الحقوقي
الأستاذ أمير سالم المحامي و عضو لجنة الدفاع عن أسر الشهداء في قضية قتل الثوار
الصورة الكاملة: الاقتصاد المصري وانهيار الجنيه
بموازاة الجدل السياسي ولجنة تقصي الحقائق وليس بعيداً عنها بل في صلبها الحديث عن الوضع الاقتصادي في مصر , هل نحن بالفعل على أبواب أزمة وشبح الإفلاس بدأ يطارد المصريين في قوتهم اليومي , هل نحن عكس بذلك تماماً , أم على باب الخروج من الأزمة كما أعلن الرئيس محمد مرسي في خطابه أمام مجلس الشورى , وما هو تأثير أزمة الدولار هل زوبعة في فنجان أم معطيات تؤكد ربما حيال تعويم الجنيه المصري وتركه لمصيره , كيف سينعكس ذلك على فقراء مصر وعلى العامليين والذين يعيشون فيها بمختلف الطبقات على فكرة ليس فقط الطبقات الفقيرة , أيضاً التأثير جدوى خطوة البنك المركزي تراجع سعر الجنيه هل تبدو خطوة محكمة وهل الأوضاع السياسية المحلية يمكن أن تساعد في الخروج من الأزمة وما هي حكاية الصكوك الإسلامية التي تم الحديث عنها , هل هي بالفعل قد تشكل مخرجاً لهذه الأزمة في الوقت الحالي .. أرحب بضيوفي أ. وائل جمال - الكاتب الصحفي
د. محمد جودة المتحدث باسم اللجنة الاقتصادية لحزب الحرية والعدالة
