نشاهد برنامج جملة مفيدة
برنامج جديد تقدمه الإعلامية المصرية "منى الشاذلي" لتطرح فيه مجموعة من القضايا المتنوعة التي تمس الشارع المصري، هو ليس فقط برنامج سياسي ولا فني، بل هو خليط من الموضوعات المنوعة التي تهم المصريين.
الذى يذاع على قناة MBC مصر
يوتيوب كاملة
من السبت للأربعاء الساعة 9 مساءا
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
و لنبدأ
برنامج جملة مفيدة من قناة MBC MASR حلقة الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة
الأغلبية العامة قالت نعم للدستور الجديد
مني الشاذلي في جملة مفيدة طلعت النتيجة علي أساس ان الناس مكنتش تعرف بس المهم طلعت النتيجة والأغلبية العامة وهناك أرقام تدل علي أن 43 مليون مواطن لم ينزلو لإدلاء بصوتهم
لا توجد لجنة في مصر قالت أن هناك إنتهاكات
مؤتمر اللجنة العليا للإستفتاء حول نتيجة الإستفتاء
مصر مرت بـ17 إستفتاء وجميعهم إنتهت بنعم
مني الشاذلي في جملة مفيدة تقول أن مصر علي مر التاريخ بـ 17 إستفتاء وجميعها أنتهت بالموافقة حاجة غريبة أوي دليل علي أن الشعب المصري أصيل ويحافظ علي تراثه الحقيقي
تقيم المجلس القوي لحقوق الإنسان و 6 أبريل للإستفتاء
إشعال إطارات السيارات في كوبري أكتوبر ضد الدستور
هبوط أرضي علي طريق الدائري ..
بكاء من شيخ بالأزهر بسبب سب و شتيمة من الدعاه و الشيوخ
بكاء من شيخ بالأزهر د.أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر بسبب سب شتيمة من الدعاه و الشيوخ
محمود سعد المسئول عن ما يحدث في مصر جبهة الإنقاذ الوطني
موقف الأزهر من السب والشتيمة من قبل بعض الشيوخ والدعاه
د.أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر في جملة مفيدة يهاجم كل الدعاه والمسلمين والذين يسبون ويشتمون في التليفزيون وأن الإسلام حرم هذا كيف وهم يحللون الشتميه والإسلام يتأذي من هذه الأفعال والدين الحق له علماء وخبراء والمسأله أن هي مزايدة للشريعة وهي جهل واضح للشريعة من قبل هؤلاء الدعاه ويتحدث عن الرضي الأمني والرضي السياسي وموقف الأزهر الشريف من السب والشتيمة من قبل الدعاه والمسلمين
محمود سعد يوضح سبب غضبه من الإخوان المسلمين
محمود سعد يعلق علي سبب إنهاء حلقته بعد خطاب مرسي
الإعلامي محمود سعد يعلق علي سبب إنهاء حلقته بعد خطاب مرسي والذي كان مستضيف د. البرادعي وجاء الأمر بإنهاء الحلقة
محمود سعد في جملة مفيدة .. هم الفلول دول كفرة
حوار خاص مع الإعلامي محمود سعد ..
محمود سعد في جملة مفيدة مع مني الشاذلي يتحدث عن الرئيس محمد مرسي وأنه قد وجه إعتذارات كثيرة للجمهور بسبب دعمه للرئيس محمد مرسي وأن المسئول عن من وضعنا في مأزق الرئيس محمد مرسي هو جبهة الإنقاذ الوطني وهم البرادعي وحمدين صباحي لو كانو إتحدوا كان الوضع إختلف ويتحدث عن موقف رفع القضية من قبل الرئيس محمد مرسي بعد أن كان مؤيد له و المسئول عن ما يحدث في مصر جبهة الإنقاذ الوطني و يوضح سبب غضبه من الإخوان المسلمين و يعلق علي سبب إنهاء حلقته بعد خطاب مرسي والذي كان مستضيف د. البرادعي وجاء الأمر بإنهاء الحلقة
تقرير برنامج جملة مفيدة من قناة MBC MASR حلقة الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة
"جملة مفيدة": عالم أزهرى: ضاع إسلامنا تحت أقدام النخاسة الفكرية.. محمود سعد: أحمد شفيق يتحمل مسئولية موقعة الجمل
الفقرة الأولى
"حوار مع الدكتور محمد أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر"
بكى الدكتور محمود أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، على ما وصفه بالمصادمات الإعلامية المنسوبة زوراً إلى الدين، ومن يتحدث بألفاظ السباب وهو محسوب على الدين، وأضاف باكيا: "حسبنا الله ونعم الوكيل، وأفوض أمرى إلى الله، إن الله بصير بالعباد"، لا نقول غير هذا، ضاع إسلامنا، سمعته ومكانته ضاعت، تحت أقدام النخاسة الفكرية والتعصب المذهبى فإلى الله المشتكى".
وهاجم كريمة خلال حواره كل من يستخدم الدين فى المصالح الحزبية والسياسية، مستشهدا بقول الله تعالى "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء"، قائلا إن هؤلاء هم الذين يفرقون الدين إلى أحزاب ومذهبيات وعصبيات.
واختتم كريمة مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظروا الساعة"، وأيضا قول النبى: "إن من علامات الساعة أن يتكلم الرويبضة فى دين الله، قالوا وما الرويبضة يا رسول الله، قال الرجل التافه يتحدث فى أمور العامة".
الفقرة الثانية
"حوار مع الإعلامى محمود سعد"
أكد الإعلامى محمود سعد أنه يرفض أن يستضيف الفريق أحمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، لأن لديه تحفظات على شخصه، وحمله مسئولية ما يعرف إعلاميا بـ"موقعة الجمل" التى وقعت أثناء ثورة 25 يناير.
وفى رأى محمود سعد أن مسئولية "معركة الجمل" مشتركة بين شفيق والجيش، حيث قال –أثناء استضافته فى برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلى-: "أترك عملى فى الإعلام ولا أقابل شفيق".
وأضاف موضحا موقفه: "لا يمكن أن أقابل شخصيات لدى عليها تحفظات، وشفيق بينى وبينه دم، دم الشهداء الذين ماتوا فى معركة الجمل، لأنه كان رئيس الوزراء وكان مشاركا فى هذا كله، يوم الموقعة حاولت أن أتصل به طوال النهار ولا يرد على الهاتف".
وتابع: "حاولت أن أجعله ينقذ أبناءنا فى الميدان، وأعلم أنه كان من الممكن أن ينهى الموقف بـ30 عسكريا، ولكنه انتظر حتى صباح اليوم التالى حتى يعلم أى فريق كسب المعركة، كما أن الجيش أيضا شريك فى هذه المسئولية، لأنه ترك راكبى الجمال يدخلون الميدان ولم يمنعهم" .
