نشاهد اليوم
برنامج اخر الكلام
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
ONtv Livestreaming - البث الحي
تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة
الذى يذاع على قناة OTV
تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد
اتمنى مشاهدة ممتعة
و نبداء
برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الخميس 15 نوفمبر 2012 يوتيوب كاملة
لقاء خاص مع وزير خارجية السويد في آخر كلام
لقاء خاص مع واحد من عيون السياسة الغربية. نشأ في بيت سياسي عريق يحمل في عروقه دماً اسكندنافياً جامعاً موحداً، دفع به حتى دون أن يكمل تعليمه الجامعي إلى قيادة بلاده رئيساً لوزرائها في مقتبل التسعينات. بزغ نجمه عندئذ فاختاره الاتحاد الأوروبي مبعوثاً خاصاً إلى ما كان يعرف سابقاً بـ "يوغوسلافيا" حتى صار رئيساً مشاركاً لمؤتمر ديتون للسلام عام خمسة و تسعين الذي رسم بداية النهاية لصراع البلقان. وقتها، كان لي شرف اللقاء به أول مرة في سراييفو حين كان يبحث عن الحق و الإنصاف. قبيل نهاية ذلك العقد اختاره الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثاً خاصاً إلى ذلك القطاع الحساس من العالم. التقيناه نحن بعد ظهر اليوم في موعد خاص داخل أروقة الجامعة الأميريكية في القاهرة بعد أن رأى ميدان التحرير و شارع محمد محمود قبل أن ينهمك في جلسة تويترية للرد على أسئلة السائلين على موقع التواصل الاجتماعي. هو مدوّن بارز لسنوات طويلة، لكنه أيضاً وزير خارجية السويد. سألناه أولاً إن كانت لديه نية لاقتناص وجوده في القاهرة كي يعبر رفح نحو قطاع غزة كي يرى بنفسه آثار العدوان الإسرائيلي.
آخر كلام: العدوان على غزة وتداعياته إقليمياً وعالمياً
الرئيس المصري يرد على تهديد إسرائيلي مبطّن بتهديد آخر مبطن و يبعث برئيس الوزراء غداً إلى غزة. إيران تصف عدوان الإسرائيليين على غزة بالإرهاب المنظم، و قطر تقول إنه لا ينبغي أن يمر دون عقاب. واشنطن و لندن تنحازان بشكل مطلق إلى تل أبيب و من ورائهما عواصم الغرب في معظمه. وزير الخارجية السويدي رغم ذلك، في لقاء خاص لهذا البرنامج، لا يلوم الرئيس المصري بعد قراره سحب السفير.
طيب الله أوقاتكم و كل عام و أنتم بخير لدى مطلع عام هجري جديد يحمل دماً فلسطينياً فوق دمٍ فلسطيني في مطلعٍ آخر لعام ميلادي قبل نحو أربع سنوات. قلقٌ في الشرق و الغرب من تطور عدوانٍ إسرائيلي مبيّت النية على قطاع غزة. حكام العرب أمام اختبار آخر، أكثر قسوة في حالة هؤلاء الذين أتوا إلى السلطة بفضل دماء شهداء الربيع العربي.
أهلاً بكم. في الجزء الثاني، مساحة في ملكوت الرحمن و في رحابه، تزكيةً للروح و صفاءً للنفس في ذكرى هجرة المصطفى صلى الله عليه و سلم. قبلها ستكون لنا وقفة مع تداعيات عدوان الإسرائيليين على غزة و تباين المواقف السياسية في الشرق و في الغرب. و قبل ذلك لقاء خاص مع واحد من عيون السياسة الغربية. نشأ في بيت سياسي عريق يحمل في عروقه دماً اسكندنافياً جامعاً موحداً، دفع به حتى دون أن يكمل تعليمه الجامعي إلى قيادة بلاده رئيساً لوزرائها في مقتبل التسعينات. بزغ نجمه عندئذ فاختاره الاتحاد الأوروبي مبعوثاً خاصاً إلى ما كان يعرف سابقاً بـ "يوغوسلافيا" حتى صار رئيساً مشاركاً لمؤتمر ديتون للسلام عام خمسة و تسعين الذي رسم بداية النهاية لصراع البلقان. وقتها، كان لي شرف اللقاء به أول مرة في سراييفو حين كان يبحث عن الحق و الإنصاف. قبيل نهاية ذلك العقد اختاره الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثاً خاصاً إلى ذلك القطاع الحساس من العالم. التقيناه نحن بعد ظهر اليوم في موعد خاص داخل أروقة الجامعة الأميريكية في القاهرة بعد أن رأى ميدان التحرير و شارع محمد محمود قبل أن ينهمك في جلسة تويترية للرد على أسئلة السائلين على موقع التواصل الاجتماعي. هو مدوّن بارز لسنوات طويلة، لكنه أيضاً وزير خارجية السويد. سألناه أولاً إن كانت لديه نية لاقتناص وجوده في القاهرة كي يعبر رفح نحو قطاع غزة كي يرى بنفسه آثار العدوان الإسرائيلي.
للتعليق على هذه التصريحات، و لمتابعة الموقف في غزة و تداعياته إقليمياً و عالمياً، اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بالأديب الشاعر الفلسطيني الكبير، الأستاذ مريد البرغوثي.
أمسية من الجمال الروحي والأدب المليح في آخر كلام
أهلاً بكم مرة أخرى و كل عام و أنتم بخير. في مثل هذه اللحظات قبل ألفٍ و أربعِمائةٍ و أربعٍ و ثلاثين سنةً كان رسول الله، محمدٌ، صلى الله عليه و سلم، قد استقر به المقام في يثرب مهاجراً من مكة بدينه طلباً للنصرة إلى حين. ألفٌ و أربعُمائةٍ و أربعٌ و ثلاثون سنة من دين سمحٍ عدلٍ سلامٍ، و من مسلمين يرتفعون إلى منزلته أحياناً و أحياناً كثيرةً لا يرتفعون. ألفٌ و أربعُمائةٍ و و أربعٌ و ثلاثون سنة من نبيٍّ وعدٍ صادقٍ أمينٍ إنما بُعث ليتممَ مكارم الأخلاق، و من مؤمنين برسالته يرتفعون إلى منزلتها أحياناً و أحياناً كثيرةً لا يرتفعون. هكذا هي عبقرية الإسلام و مشكلة المسلمين. و هكذا هي سيرة نبيٍّ كريمٍ صادقٍ، هاجر من أجل الحق و العدل و الهداية تزورنا مرةً أخرى لدى مطلع عام هجري جديد و ما أحوجنا إلى هذه الزيارة. دعونا نتخذ من هذه السيرة أسوةً حسنةً في أيامٍ سيئة، و من أخلاقه قبساً مضيئاً في ظروفٍ حالكة. في أمسية من الجمال الروحي و الصفاء النفسي و الأدب المليح، اسمحوا لي بأن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الأديب الروائي الكاتب الكبير، الأستاذ جمال الغيطاني، و إلى جواره المنشد الديني الموهوب، الشيخ محمود ياسين التهامي. سيكون معنا أيضاً عازف الكمان، الأستاذ عماد خليفة، و إلى جواره عازف الإيقاع على الطبلة، الستاذ أيمن عبد النبي، و إلى جواره عازف الإيقاع على الرق، الأستاذ أحمد صادق.

