نشاهد برنامج أخر النهار
الذى يذاع على قناة النهار
يوتيوب كاملة
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
ولنبدأ
برنامج اخر النهار من قناة النهار حلقة الاثنين 5 نوفمبر 2012 كاملة
آخر النهار: رئاسة الجمهورية تنفي تسجيل المكالمات
تسلمت نيابة الاستئناف اليوم خطاب من رئاسة الجمهورية ينفي تسجيل مكالمات النائب العام
آخر النهار: مصرع أحمد حمزة الذراع اليمنى لخط الصعيد
لقى أحمد حمزة الذراع اليمني لخط الصعيد مصرعه على يد الأجهزة الأمنية بالأقصر بعد تبادل لإطلاق النيران بينه وبين الأمن
احتجاج عدد من العمالة المصرية أمام سفارة ليبيا
نظم العشرات من أفراد العمالة المصرية العاملين فى مجال البناء، وقفة احتجاجية اليوم الأثنين أمام السفارة الليبية، وذلك للتنديد بإعطائهم تأشيرات مزورة تسببت فى رفض الجهات الليبية دخولهم لأراضى ليبيا
جنايات القاهرة تستكمل جلسات محاكمة قناص العيون
استكملت اليوم محكمة جنايات القاهرة جلسات محاكمة قناص العيون، وذلك بعد ضم تقرير الطب الشرعي الخاص بالمصابين
برهامي يحرم مشاركة عبد الغفور في حفل السفارة التركية
قام الشيخ ياسر برهامي اليوم بتحريم مشاركة د. عماد عبد الغفور رئيس حزب النور السلفي، في إحتفال السفارة التركية بالعيد القومي لتركيا، لأنه احتفال بسقوط الخلافة العثمانية الإسلامية، وقال د. عماد عبد الغفور ان العيد القومي لتركيا هو بمناسبة استقلال تركيا عن الاحتلال الإنجليزي
حملة الماجستير يهددون بالاعتصام أمام منزل قنديل
هدد حملة الماجستير والدكتوراة المعتصمون أمام منزل هشام قنديل رئيس الوزراء بتصعيد موقفهم بالإضراب المفتوح حتى تحقيق مطالبهم
آخر النهار: البابا تواضروس يستقبل مهنئيه
استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لفيفاً من كهنة الإسكندرية لتهنئته
آخر النهار: وفد عسكري أمريكي مصري يتفقد سيناء
قام وفد عسكري أمريكي مصري اليوم بتفقد الأوضاع الأمنية بسيناء بعد الأحداث الأخيرة التي أسفرت عن سقوط 3 قتلى من مجندي الشرطة، وأصابة 3 آخرين .
تغطية الانتخابات الأمريكية: متابعة الصحف العالمية
متابعة الصحف العالمية في اليوم الأخير للدعاية الانتخابية الاميركية مع دعاء جاد الحق من واشنطن
الشيخ خالد عبد الله ضيف خالد صلاح في آخر النهار
الشيخ خالد عبد الله الداعية والإعلامي ضيف خالد صلاح في آخر النهار، ونقاش حول أداءه الإعلامي مؤخراً وانتقاداته المختلفة للتيار الليبرالي ورموزه، خاصة بعد الحكم القضائي الذي صدر مؤخراً بمنعه من الظهور الإعلامي، ويقول خالد عبد الله ان رسالته لمعارضيه ان يعتبروه رسام كاريكاتير قاسي، وانه يختلف مع هويدي ومعتز عبد الفتاح وقنديل ولكن لا يهاجمهم، ولكن لم يعد لاحد كرامة في مصر الآن، و الجمهور المختلف معه قبل أن يسمعه يرفضني، وعن ما اشيع عنه انه يقوم بتكفير معارضيه، يقسم بالله الشيخ خالد عبد لله انه لو اتهم إنسان بالكفر لتركت الإعلام، وعن هجومه على البرادعي قال ان البرادعي لديه إزدواجية في مواقفه، وانه ينتمي للمدرسة الدعوية الساخرة التي ينتمي إليها الشيخ كشك ووجدي غنيم .
تطورات الساعات الأخيرة في الانتخابات الأمريكية
أ. مايكل منير رئيس حزب الحياة و السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق ضيوف خالد صلاح في الاستوديو، وتغطية الانتخابات الأمريكية من واشنطن في اليوم الأخير للدعاية الانتخابية مع دعاء جاد الحق، التي تستضيف السيد تشارلز شومان مدير عام منظمة امباور سيتزين وهو تابع للجانب الديمقراطي الذي يمثله في الانتخابات الرئيس الحالي باراك أوباما، كما نستضيف السيد ديفيد بولاك كبير الباحثين في معهد دراسات الشرق الأدني وهو تابع للجانب الجمهوري الذي يمثله في الانتخابات المرشح ميت رومني، ومناقشة حول البرنامجين الانتخابيين وملامح السياسة الخارجية لكل منهما، ويقول شومان ان رومني لم يحدد للشعب الأمريكي متى سيحقق لهم وعوده الإقتصادية، وأوباما لم يتمكن من الوصول إلى ماكان يتمناه خلال السنوات الماضية لذلك يحتاج فترة أخرى، وان السياسة الخارجية كانت سبب فقدان الشعب الأمريكي الأمل في بوش، ويؤكد بولاك ان الناخب المتردد هو الذي سيحدد النتيجة النهائية
تقرير برنامج اخر النهار من قناة النهار حلقة الاثنين 5 نوفمبر 2012 كاملة
"آخر النهار": باحث أمريكى: الشرق الأوسط لن يحسم انتخابات رئاسة أمريكا.. خالد عبد الله: انتمى لمدرسة دعوية ساخرة.. وأتحدى أن أكون قد كفّرت أحداً ولم أصف الليبراليين بالكفرة.. نواره نجم "سبت لى الدين 40 مرة" ورغم ذلك ساندتها.. والثورة جعلت من النشطاء قديسين
قال الباحث الأمريكى شولز تشومن، إن أصوات الناخبين فى أى من الولايات سيحسم النتيجة فى تلك الولاية، التى تضاف إلى مجموع الولايات الأخرى لحسم النتيجة، 33% ديمقراطيين وقليل من الجمهوريين، مؤكدا أن استطلاعات الرأى تؤثر فى تصويت هؤلاء الناخبون لأن معظم الناخبين ينساقون فى الغالب للتيار القوى، لتأثرهم بوسائل الإعلام ونشرات الأخبار.
وأضاف تشومن، للإعلامية دعاء جاد الحق، فى أستوديو النهار التحليلى، لمتابعة فعاليات الانتخابات الرئاسية من واشنطن، خلال تغطيات قناة "النهار" لها، مؤكدا على أن ولاية "أوهايو" بالتحديد هى ضمن ولايتين قد يحسمان نتيجة الانتخابات، مؤكدا أن تأثير الدعاية الانتخابية يستمر لأخر لحظة، برغم توقف الدعاية رسميا قبل التصويت بفترة، مشددا على أن الرئيس أوباما، عندما قال سوف نأخذ حقنا خاطب بذلك الجانب النفسى للناخبين.
لافتا إلى أن التصويت فى ولاية "فيرجينيا" يمتد من ساعة إلى تسعة ساعات، مشيرا إلى أن بلاده عانت فى عام 2000، نوع من الكساد بينما تعافى كثير خلال فترات بعدها، حيث بدا الكساد فى نهاية عهد كلينتون، وبداية عهد بوش، وبدا الاقتصاد الأمريكى فى الصعود، مشيرا إلى أن الشعب الأمريكى يأس من إدارة بوش فى حرب الإرهاب، حيث لم يتم الكشف عن أسلحة دمار شامل أو أى إنجاز فى أفغانستان أو جيش المهدى.
مؤكدا أن الأجندة الخارجية الأمريكية، هى أهم أولويات الرئيس حال توليه الرئاسة، مؤكدا أن الرئيس لا يستطيع أن ينفذ كل ما يحلم به، مؤكدا أن بعض النقاط يمكن تنفيذها، والأخرى لا يمكن لها ذلك، نظرا لتغير الظروف، مشددا على أن خفض النفقات ورفع الضرائب يمكن من تنفيذ برنامج الرئيس أوباما، بينما يشكك رومنى، فى تعاون الكونجرس الجمهورى، ولن يعاون الرئيس فى ذلك.
مضيفا أن الرئيس رومنى، لو كان موجودا فى موقع الرئيس حال وقوع حادث مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا، من المؤكد أنه كان سيتصرف من خلال خيارات كثيرة ستكون أمامه، لا أعرف ما يفعله لكنه سيضع أمام نفسه الكثير من البدائل والخيارات.
لافتا إلى أن كلا المرشحين، يقولا إن المرأة بحاجة إلى المزيد من الحقوق، معتقدا أن رومنى هو الأفضل فى التعامل مع مثل هذه الملفات.
وقال ديفيد باولك، الباحث فى شئون الشرق الأوسط، إن الناخبين معنين بأن أمرها محلى، وليس من أجل الشرق الأوسط، وعلى الشرق الأوسط أن يعلم أن قضاياه، لن تكن سببا فى حسم الانتخابات، مؤكدا أن أى مجموعة فى أمريكا، يصوتون من أجل قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية الداخلية، مشيرا إلى أن العديد من الناخبين يثقون فى أوباما، لأنهم جربوه وتعايشوا معه أربعة سنوات، ولم يجربوا رومنى لكن الشعب منقسم على أوباما، نصفه راضى عنه، ونصفه يقول ربما يعطى أكثر فى فرصة ثانية.
وأضاف للإعلامية دعاء جاد الحق، فى أستوديو النهار التحليلى، لمتابعة فعاليات الانتخابات الرئاسية من واشنطن، خلال تغطيات قناة "النهار" لها، مؤكدا أن فوارق الإحصائيات لا تظهر من الفائز لتقارب النسب، بالإضافة إلى من لم يحددوا من سيختارون، والانتخابات سيحدد نتيجتها عدد قليل من الناخبين، وعندما يحسم بقية الناخبين أمرهم، سنعرف من هو الرئيس القادم، وما نراه الأن هو أن الجهود مستمرة إلى اللحظات الأخيرة فى نشاط ملموس فى جميع الولايات، ولا أحد يتوقع النتيجة حتى الآن.
مؤكدا على أن كلا المرشحين أوباما ورومنى، يحاولان اجتذاب مؤيديه للحصول على الأصوات الأعلى، وما دامت الانتخابات قائمة على هذا النحو، فكل مرشح يأمل فى التصويت الأكثر له فى ظل تقارب الأصوات على مدى تاريخ الولايات المتحدة، متوقعا أن يكون التصويت بنسبة أعلى، مستبعدا قدرة أحد فى توقع من الفائز.
مشيرا إلى أن رومنى، خسر أثناء مناظرته أوباما، عندما تحدث عن مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا، وهو لم يعلم عن هذا الأمر كثير، ومازال يهاجم أوباما فى هذا الأمر كل صباح فى الإعلام، فى ظل انشغال الناس، ونسيانهم للأمر برمته.
ومن جانبه، قال الناشط السياسى مايكل منير رئيس حزب الحياة، إن عوامل متعددة تتحكم فى الانتخابات الأمريكية، منها الاقتصاد العلاقات غير الشرعية والطاقة ومعدل النمو، مؤكدا أن أوجه النقد الذى تعرض له أوباما، هو التوغل الصناعى فى أمريكا، مما مكنها من القضاء على الصناعات الصغيرة.
وأضاف منير، أن رومنى استطاع أن يقدم تجارب ناجحة فى إنقاذ الأولمبيات من التوقف، وإنقاذ إحدى الولايات من الإفلاس، متوقعا تحقيق أحد المرشحين للمجمع الانتخابى، بينما يخسر عدد من الناخبين.
وشدد منير، على أن ضعف أوباما فى العلاقات الخارجية أدى إلى تقسيم المنطقة العربية إلى هذه الحالة التى وصلنا إليها، متمنيا فوز رومنى للاستفادة من قوته ونفوذه، لتصحيح المسار فى المنطقة العربية، معولا على قوة الشخص فى تصحيح المسار السياسى، مؤكدا أن قوة رومنى، ستقوم الداخل المصرى فى قضايا عديدة مثل الدستور.
وأكد السفير حسن هريدى، مساعد وزير الخارجية السابق، أن الناخب الأمريكى لا يعنى فى تصويته بغير قضاياه الداخلية، معولا على الرئيس أوباما فى تحقيق ذلك، خلال فترة رئاسته الماضية للأمريكان، ومدى قدرته فى تحقيق ذلك لاحقا، مؤكدا أن الاقتصاد عامل حاسم فى الانتخابات الأمريكية، مؤكدا أن الاقتصاد فى ظل حكم أوباما خلق 5 ملاين فرصة عمل، واستطاع فى خلال الشهور الأخيرة أكثر من 125 ألف فرصة عمل كانت متوقعة، وكل يوم يحقق المزيد، بينما يشكك منافسه رومنى فى غياب الرؤية لدى أوباما، خاصة فى الجانب الاقتصادى، بينما يرى نفسه يستطيع أن يخفض الضرائب والنفقات، لتحقيق نمو اقتصادى أفضل وهو ما شكك فيه الاقتصاديين الأمريكيين.
مضيفا أن يناير، لم ينجز فى ملفات خارجية هامة وخاصة ملف فلسطين، وذلك منذ 20 يناير 2010، بل تجاوزت إسرائيل فى بناء المستوطنات، معتبرا أن آمال العرب لم تعد متعلقة على أوباما فيما يخصها، مؤكدا أن رومنى هو الآخر، بمثابة تكرار لسياسة بوش الابن، وهو ما قد يعجل من حرب على إيران، وخاصة أنه من المؤمنين بإسرائيل، وأن رومنى سيعيد البيت الأبيض لبوش الابن من جديد، مؤكدا على أن إسرائيل لن تستطع شن حرب على إيران دون موافقة أمريكا، وذلك لعدم وجود قاذفات بعيدة المدى لديها مع ضرورة الحصول على موافقة أمريكا.
مؤكدا على أن دولة عربية كبيرة وضعت ثلاث ناقلات بترول كبيرة فى عرض البحر، لاستخدامها فى تخفيض سعر البترول فى أمريكا، كدعم لأوباما بغية استمراره فى الحكم، تخوفا منها لاستبدال أوباما برومنى الذى سيعيد تجربة بوش الابن الذى لفظته المنطقة العربية، وسعيا من تلك الدول لتحقيق مصالح مرتبطة به.
الفقرة الرئيسية:
"حوار مع الشيخ والإعلامى خالد عبد الله"
قال الشيخ خالد عبد الله "نحن لا نشخصن قضايانا مع أحد، ولكن الحوار يدور حول أيدلوجيات، وليس حول أشخاص أو خصوصيات، مؤكدا أن رغم انتقاده بشدة لمن يتناولهم فى برنامجه، إلا أنه يتعامل بموضوعية مع ضيوفه فى البرنامج، مؤكدا أن سخونة الحوار ورؤاها تدعيم كل من الطرفين، ومحاولة الانتصار للأفكار، مطالبا من الآخرين أن يتحملوا نقده، وعلى منتقديه بأن يعتبروه رسام كاريكاتير قاسيا بعض الشىء.
وأضاف عبد الله، خلال حوار برنامج "آخر النهار" الذى يقدمه الإعلامى خالد صلاح، على قناة "النهار"، أن هناك شخصيات تحترم خلاف الأطروحات، مثل المعتز بالله عبد الفتاح، ووائل قنديل، وفهمى هويدى، رافضا الأسلوب النقدى الفج الذى يخرج عن الأدب، كوصف الرئيس بالفاشل، أو وضع عنوان على صورته بزمن الكلاب، مطالبا منتقديه بمواجهته بأسباب الخلاف بينهم.
وأكد عبد الله، أن ردوده على خصومه تتفاوت حسب وضع الشخص من العامة إلى النخبة، مؤكدا أن جمهوره ينتمى إلى مشارب مختلفة، متحديا أن يكون قد كفّر أحداً على قناته، معولا على ذلك فى الإنترنت الذى أصبح عند العامة كأنه قرآن، مقسماً بالله أنه لم يكفر أحداً قبل ذلك.
واعتبر خالد عبد الله، أن مواقف الدكتور البرادعى متناقضة ومزدوجة، قائلا، يعلق على قتل السفير الأمريكى، ولا يهتم بما فعل الأمريكان فى سجن أبو غريب، لافتا إلى أنه ينتمى لمدرسة دعوية ساخرة روادها الشيخ كشك ووجدى غنيم، مطالبا من ينتقده أن يستمع إلى برنامجه كاملا بمهنية، مشيرا إلى أنه يستمع جيدا، وكاملا لمن يعلق على كلامه، ويتحرى الدقة والمهنية.
وأعرب الشيخ خالد عبد الله، عن رفضه للمداهنة على طوال المدى بين المختلفين أيديولوجيا، مؤكدا أنه لم يصف الليبراليين بالكفرة، ما لم يرفضوا شرع الله، مؤكدا أن الخلاف الأيديولوجى صنع حائلا تلقائيا للحوار بين المختلفين، وأنه يدير حواره عن وضع الشارع المصرى، وأهم قضاياه فى البحث عن رزقه، وليس للحديث عن راقصة.
وأبدى عبد الله، استغرابه من زواج ملكة بريطانيا وعمرها 15 عاما، بينما نرفض زواج من يتجاوزون ذلك، مؤكدا أنه يتطرق للحديث عن مثل هذه القضايا كإعلامى لقضايا يفرضها عليه مشاهدوه رغبة فى عفة بناتهم، مطالبا بتضييق مساحة السب والقذف بين التيارات والإعلاميين، مشيرا إلى أنه عرض فيديوهات لإعلاميين فيها تجاوزات، وذلك بعد سماعه لمنطوق الحكم الصادر ضده، مؤكدا أن الناشطة السياسية نواره نجم، قامت بسب الدين له 40 مرة، ورغم ذلك ساندها عندما تعرضت للظلم، مشيرا إلى أن الثورة صنعت من النشطاء قديسين، والهجوم عليهم يعد أمرا كبيرا، مستغربا من وضع بعض الألفاظ السيئة على جرافيتى التحرير، موجها الدعوة إلى الدكتور البرادعى لاستضافته فى برنامجه، للحوار حول تصريحات كليهما.
وقال عبد الله، لا أستطيع أن أقول على الرئيس "يا فاشل"، مضيفا أنه تعرض لضغوط كثيرة من قبل أمن الدولة قبل الثورة، مؤكدا أنه يرفض التعميم وأن هناك ضباطا شرفاء مخلصين.
وأكد عبد الله، أنه تربى فى كنف شيخه حازم أبو إسماعيل، وأن والده هو الذى زوجه، لكنه اختلف معه فى فترة ترشحه للرئاسة، لدرجة أنه تعرض للشتم من 240 مشاهدا من محبى أبو إسماعيل فى حلقة واحدة، مؤكدا أن احترام كليهما لبعض قائم مع الاختلاف بينهما، مضيفا أنه ينتقد أبو إسماعيل حال وقوعه فى أى خطأ، برغم أنه شيخه، وهو ما يؤكد موضوعيته، مضيفا أن أبو إسماعيل رفض دعوته للحضور فى برنامجه، مؤكدا أنه يكون فى منتهى القسوة على التيار الإسلامى عن غيره إذا حاد عن طريقه.
وأشار عبد الله، إلى أن رسالة القنوات الدينية بالتخصص فى الشأن الدعوى فقط، كان أمرا خاطئا دون تناول الجوانب السياسية والاقتصادية وغيرها، وعدم ممارستها عملها كأنها مسجدا، وذلك فى ظل انشغال العامة بالسياسة.
وأشار إلى أن أفضل شىء فى قناعته الشخصية هو خروج البرادعى من السياسية، وذلك بسبب بعده عن الشارع وانشغاله بالإساءة إلى فنانة، بينما يتغاضى عن إساءات أخرى أعظم.
وأكد الشيخ خالد عبد الله، أن الرئيس أسرف على نفسه فى تحديد الـ 100 يوم، وخاصة فى ظل ثقافة الشعب المصرى، التى تحتاج إلى 100 سنة للتغيير، معولا على خطأ تقديرى من قبل الرئيس، مستغربا من اهتمام الرئيس بالنخبة السياسية مع ترك الإسلاميين منهم والنشطاء، بالإضافة إلى الفقراء، يضاف إلى ذلك سوء اختيار الرئيس لبعض الوزراء من الفلول.
