شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
"محطة مصر": "الكتاتنى": إذا خيرت بين البرلمان و"الحرية والعدالة" سأختار الحزب.. مرسى والشاطر وبديع لم يدعمونى لرئاسة الحرية والعدالة.. ولن أترشح لرئاسة البرلمان إذا فزت بالحزب.. وأنا رئيس مجلس الشعب المعطلة جلساته
الفقرة الرئيسية
"حوار مع الدكتور سعد الكتاتنى المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة"
أكد الدكتور سعد الكتاتنى، المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة، أنه لا يعرف من أين أتى الدكتور عصام العريان، بمعلومة تسجيل الرئاسة للمكالمات، وخاصة تلك التى وافق بها المستشار عبد المجيد محمود، على قبول منصب سفير بالفاتيكان.
وقال "الكتاتنى"، "لا أتصور أن تقوم الرئاسة بذلك، ولكن على حد علمى كل المكالمات فى مصر تسجل، ووارد استرجاعها تكنولوجياً، ولكن هذا يحتاج إلى إذن نيابة".
وأضاف الكتاتنى، هناك البعض ممن يحرجون الرئاسة بتصريحاتهم، ولكن الرئيس مرسى، جبل وذو أدب جم، وقال، "لا يجب أن نعتمد كثيرا على قدرة الرئيس على التحمل أكثر من ذلك".
وأوضح، أنه يجب على مستشارى الرئيس، سواء من داخل جماعة الإخوان المسلمين، أو من خارجها، التوقف عن التحدث باسم رئاسة الجمهورية.
وقال، المستشارون لهم مهام محددة، لا يمكن تجاوزها بالتحدث عن الرئيس، ومرسى حدد متحدثاً إعلاميا، ولكل من يتحدثون باسم الرئاسة، "اتركوا المتحدث الإعلامى يعمل، ولا تضروا الرئيس".
وأشار"الكتاتنى"، إلى أن هناك البعض ممن يتحدث عن الرئاسة، ليفهم الناس أنه قريب من اتخاذ القرار أو من الرئيس نفسه.
وعن جماعة الإخوان المسلمين، أكد المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة، "مؤسسة الرئاسة تعمل بنفسها ولا يتدخل الإخوان فى عملها، والدكتور مرسى إذا أراد استشارة منا، فهو قريب من الجماعة ونحن فى الخدمة".
ورد الكتاتنى، على تصريحات منافسة الدكتور عصام العريان، لرئاسة حزب الحرية والعدالة، الذى قال، بأن مكانه فى البرلمان، وليس على رأس الحزب، قائلاً، "لو خيرت بين رئاسة مجلس الشعب أو الحرية والعدالة، سأختار الحزب".
واستطرد "الكتاتنى"، أنا أميل لرئاسة الحرية والعدالة، لأننى العضو رقم 1 فيه، كما لم أكن راضياً عن ترشيحى رئيساً لمجلس الشعب، ولن أترشح لرئاسة البرلمان، إذا فزت بالحزب، لكن إذا قرر المكتب التنفيذى أو الهيئة العليا للحزب ترشيحى لرئاسة مجلس الشعب، سأخضع لقرراه وأترك رأيى الشخصى، وهذا ليس جديد على أن أضحى برغباتى، خضوعاً لرأى الشورى".
وأوضح، أنه يكن كل الاحترام، للدكتور عصام العريان، وأن مجلس الشعب السابق كان مستهدفاً.
كما قال لمنافسه، "أنا مارست حقى مثلك يا دكتور عصام، وقرار ترشحى لرئاسة الحزب شخصى لأنى أملك مشروع، وأريد أن يكون الحزب مثالا يحتذى به، بكل بلدان الثورات العربية".
أما حقيقة دعم كبار رموز الإخوان، والرئيس مرسى له فى انتخابات "الحرية والعدالة"، قال الكتاتنى، مرسى والشاطر وبديع، لم يدعمونى لرئاسة الحرية والعدالة، كما أن المهندس خيرت الشاطر مشغولا جدا، ويا ليته شد من أزرى، ولو بمكالمة، كما أنه ليس عضوا بالمؤتمر العام، وليس له صوت أصلا".
كما انتقد "الكتاتنى"، ما حدث فى جمعة كشف الحساب، مؤكداً أن هناك أفعال بادرت بها القوى السياسية، لا يرضى عنها أحد، وأن هذا يعيد مشاهد سيئة للذهن، حيث يشبه ما حدث فى محمد محمود ومجلس الوزراء.
وتحدث الكتاتنى، عن جماعته، موضحاً أنه ربما يكون بعض الإخوان تعجلوا ونزلوا، قبل الساعة 4 على عكس التعليمات، مضيفا، "أنا لا أبرر أن يكون قد حدث خطأ من الإخوان، ولكن كل الشواهد تثبت أنه تم الاعتداء علينا".
واستطرد: "شبابنا قدموا بلاغات، والقوى السياسية الأخرى قدمت أيضا بلاغات، ولو شبابنا غلطانين نحاسبهم".
وعن البرلمان، تحدث رئيسه المنحل، مؤكداً أنه (رئيس مجلس الشعب المعطلة جلساته)، ولفت إلى أنه سيحترم أحكام القضاء، حتى لو لم توافق رأيه الشخصى.
أما اجتماع عدد من أعضاء مجلس الشعب، بقيادة النائب السابق "محمد العمدة"، فوصفهم رئيس النواب السابق، بأنهم يشعرون بأن المجلس أخذ غدرا، وقال، هم يقولون لماذا لا يكون هناك حل لهذه المسألة، ونجنب البلد 2.2 مليارا؟".
ولفت، إلى أن رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد فهمى، هو من أذن بفتح قاعات مجلس الشعب، لأعضائه السابقين، لعلهم يجدون مخرجا قانونيا أو جهة تسمعهم.
كما تحدث " الكتاتنى" عن استقالة المستشار سامى مهران، الأمين العام لمجلس الشعب، مؤكداً أنه لم يدافع عنه، ولم يتستر عليه.
وعن سياسته فى الحزب عقب انتهاء الانتخابات، صرح الكتاتنى، "الحزب ليس ديكورا سياسياً للجماعة، كما أن معظم قراراته لا تعرض على الإخوان، ولكننا سنستعين بخبرتهم وقدرتهم على التنظيم والحشد"

