شارك مع اصدقائك

16 أكتوبر 2012

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاثنين 15 اكتوبر 2012 يوتيوب كاملة انسفوهم من على وجه الأرض، لا يموتون و هي يا سجاني .. سميح شقير و يا حيف ..


نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

ONtv Livestreaming - البث الحي




تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة ONTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاثنين 15 اكتوبر 2012 يوتيوب كاملة


آخر كلام: انسفوهم من على وجه الأرض، لا يموتون

في طريقنا إلى نحو أربعين ألف شهيد في سوريا من بينهم أكثر من ألفي طفل، و إلى أكثر من ثلاثين ألف معتقل و ما لا يُعد من المُهجَّرين. و اليوم، مزيدٌ من ذلك كله و أكثر.

اليوم، إلى هذا: احتراق المسجد الأموي في واحدة من أقدم مدن العالم و من أعرقها حضارة، حلب. بعد الروم و التتار يتفرق دم واحد من أعز المساجد في تاريخ الإسلام بين الجيش النظامي و الجيش الحر.

يا حيف، يا حيف، يا حيف. "ارسمها ع الجدران و ع البيبان / و انقشها على ورق الشجر في الريف / إروي عطش كل اللي بات عطشان / و ادفع تمن ما اخترت تبقى شريف".

نويت إبداء رأيي، و أشهد ألا إله إلا الله.

طيب الله أوقاتكم. نحمل عيوننا و قلوبنا و أقلامنا إلى مصر، يلومنا الناس: أين سوريا؟ نحملها إلى سوريا يلومنا الناس: أين مصر؟ و بين مصر و سوريا، ليبيا و اليمن و البحرين و عالمٌ عربي كبير في ربيع يتحول في عيون البعض إلى كابوس، لكنّ بين ظهرانينا مَن لا يعز جلَدُه على حُلُمٍ عزيز، بين ظهرانينا من لا يزال قابضاً على جمر معنىً لا يموت، و على جَرْس أغنية لا تُمل. خلِّعوا أظفارهم، لا يموتون. كسِّروا عظامهم، لا يموتون. شرِّحوا جلودهم، لا يموتون. استأصلوا حناجرهم، لا يموتون. شرِّدوهم في بلاد الله، لا يموتون. انسفوهم من على وجه الأرض، لا يموتون.



هي يا سجاني .. سميح شقير في آخر كلام

سميح شقير - هي يا سجاني

هي يا سجاني
هى يا سجاني هى يا عتم الزنزاني
عتمك رايح ظلمك رايح نسمة بكرا ما بتنساني
هى هى يا سجاني

لولا ام تركتا بعيد
لولا اشتقت لضيعتنا
ما كنت وقفت بشباك الزنزانة وغنيتلها
يمي العسكر بيني وبينك
لو طولت بيعلا جبينك
رضعتيني العز ويما
الموت يطيب وما تنهاني



يا حيف .. سميح شقير في آخر كلام

يا حيف اخ ويا حيف زخ رصاص على الناس العزّل يا حيف. وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف. وانت ابن بلادي تقتل بولادي. وظهرك للعادي وعليي هاجم بالسيف. يا حيف يا حيف. وهذا اللي صاير يا حيف. بدرعا ويا يما ويا حيف. سمعت هالشباب يما الحرية عالباب يما. طلعو يهتفولا. شافو البواريد يما. قالو اخوتنا هن



الأبنودي على الهاتف مع علي فرزات .. في آخر كلام

معنا على الهاتف .. الشاعر والإنسان و المبدع الكبير المصري .. الأستاذ عبد الرحمن الأبنودي



ثوار سوريا الذين لا يموتون في آخر كلام

في طريقنا إلى نحو أربعين ألف شهيد في سوريا من بينهم أكثر من ألفي طفل، و إلى أكثر من ثلاثين ألف معتقل و ما لا يُعد من المُهجَّرين. و اليوم، مزيدٌ من ذلك كله و أكثر.

اليوم، إلى هذا: احتراق المسجد الأموي في واحدة من أقدم مدن العالم و من أعرقها حضارة، حلب. بعد الروم و التتار يتفرق دم واحد من أعز المساجد في تاريخ الإسلام بين الجيش النظامي و الجيش الحر.

يا حيف، يا حيف، يا حيف. "ارسمها ع الجدران و ع البيبان / و انقشها على ورق الشجر في الريف / إروي عطش كل اللي بات عطشان / و ادفع تمن ما اخترت تبقى شريف".

نويت إبداء رأيي، و أشهد ألا إله إلا الله.

طيب الله أوقاتكم. نحمل عيوننا و قلوبنا و أقلامنا إلى مصر، يلومنا الناس: أين سوريا؟ نحملها إلى سوريا يلومنا الناس: أين مصر؟ و بين مصر و سوريا، ليبيا و اليمن و البحرين و عالمٌ عربي كبير في ربيع يتحول في عيون البعض إلى كابوس، لكنّ بين ظهرانينا مَن لا يعز جلَدُه على حُلُمٍ عزيز، بين ظهرانينا من لا يزال قابضاً على جمر معنىً لا يموت، و على جَرْس أغنية لا تُمل. خلِّعوا أظفارهم، لا يموتون. كسِّروا عظامهم، لا يموتون. شرِّحوا جلودهم، لا يموتون. استأصلوا حناجرهم، لا يموتون. شرِّدوهم في بلاد الله، لا يموتون. انسفوهم من على وجه الأرض، لا يموتون. في هذه الأمسية في هذه الظروف حشدنا لكم كوكبة من هؤلاء الذين لا يموتون، جمعتهم أم الدنيا من حر المنافي و من بردها، من باريس، من استوكهولم، من دبي و من عمّانَ و من غيرها. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من فنان الكاريكاتير السوري الكبير، الأستاذ علي فرزات. و إلى جواره الفنان السوري الكبير، الأستاذ سميح شقير. و إلى جواره المفكر الفلسطيني السوري الكبير، الأستاذ سلامة كيلة، و إلى جواره الإعلامي و الأديب السوري، الأستاذ إبراهيم الجبين.