برنامج ناس بوك تقديم د/هالة سرحان وحلقة الاحد 29 أبريل 2012 يوتيوب كاملة
نشاهد اليوم برنامج ناس بوك
يذاع يوميا على قناة روتانا مصرية
من السبت الى الاربعاء الساعة 9 مساء
يوتيوب كاملة
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
و لنبدا مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
الإساء للبرلمان واشتباكات وزارة الدفاع
الصحف العالمية تسيئ للبرلمان المصري عن طريق نشر اخبار بأنه يناقش قوانين متخلفة وبدائية , واشتباكات في محيط وزارة الدفاع بالعباسية .. تعليق وتحليل الضيوف : جابر نصار.. استاذ القانون الدستوري , مختار نوح ..المحامي والخبير السياسي .
عودة الشاطر للرئاسة وتفاصيل قضية الغاز
تحليل لمقال خالد صلاح - رئيس تحرير اليوم السابع عن احتمالية عودة مرشح جماعة الاخوان خيرت الشاطر للسباق الرئاسي من جديد , وتفاصيل قضية تصدير الغاز لأسر ائيل ودول اخري المتهم فيها سامح فهمي وزير البترول السابق
مقال اسعاد يونس الناري في المصري اليوم
اسعاد يونس ومقال سياسي هام في المصري اليوم وتعليق د. هالة سرحان
الكتاتني يلوي زراع "المشير" وإضراب اعضاء الشعب
حول اصرار سعد الكتتني رئيس مجلس الشعب علي لوي ذراع المشير طنطاوس بأجبار اعضاء مجلس الشعب علي التصويت لسحب الثقة من الحكومة , ولكنه قوبل برفض من الاعضاء
جدل ومناقشة ساخنة حول سياسة الأخوان
اتهامات متبادلة ومناقشة ساخنة حول سياسة الاخوان المسلمين في مجلس الشعب والشوري ومحاولة السيطرة علي كل مراكز القرار والقيادات في مصر , وتشبيهم بأنهم إعادة نتاج للحزب الوطني الجديد
ج1
ج2
معني المشروع الإسلامي ؟
ما هو التصور لسياسة ومستقبل مصر وما هي القوانين الجديدة التي ستطبق اذا وصل احد مرشحي التيار الاسلامي الي كرسي السلُطة في مصر
تقرير برنامج ناس بوك تقديم د/هالة سرحان وحلقة الاحد 29 أبريل 2012 يوتيوب كاملة
"ناس بوك": "عبود": الجنزورى لا يحكم لأن أعضاء "العسكرى" يسيطرون على الوزارات.. البرنس: سرور كان راتبه الشهرى 750 ألف جنيه الكتاتنى يتقاضى 12 ألف فقط.. حبيب: الشباب قام بالثورة و"العواجيز" حصدوا المكاسب
الفقرة الرئيسية
"رئيس مصر القادم.. من يكون؟"
الضيوف
سعد عبود عضو مجلس الشعب
محمد محرم عضو المكتب الإعلامى لحزب النور السلفى
الدكتور كمال حبيب المفكر الإسلامى
الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب
أكد سعد عبود، عضو مجلس الشعب، أن المصريين من حقهم أن يحظوا ببرلمان جاد يمارس سلطاته على أكمل وجه، وهذا ما أحدث الأزمة الحالية، حيث نجد أن مجلس الشعب حاليا، لا يناقش أى استجوابات أو يقوم بمهامه، والحكومة تقف حائرة بين المجلس العسكرى والبرلمان، لذلك لابد من توافر الجسارة والحركة كى نتحول إلى برلمان حقيقى يتصدى لمشاكل المرحلة.
وقال عبود "نحن ندور فى دائرة مغلقة فلدينا برلمان مرحلة وليس برلمان أغلبية وأمن الدولة شغال زى ما هوه بس اسمه بس اللى اتغير، الجنزورى لا يحكم وكل عضو بالمجلس العسكرى بيدير وزارة والإخوان أصبح عندهم استعلاء وغرور ونواب السلفيين اتهمونى بالعلمانية والشيوعية، ولكن عندما دخلنا البرلمان وتعايشنا وتآلفنا تغيرت نظرتهم تجاهى "مشيرا إلى أنه كان أقرب نواب المعارضة للإخوان، وكان يجد فيهم تنظيما قويا يغطى كل أنحاء الجمهورية، إلا أنهم بعد الثورة وإسقاط مبارك شعروا بحالة من النشوى والاستعلاء، واستغرقوا فى هذا الاتجاه ليسيطروا على البرلمان والتأسيسية والحكومة والرئاسة وكل شىء.
فيما يرى محمد محرم، عضو المكتب الإعلامى لحزب النور السلفى، أنه لا يجب أن يتم تشخيص مشاكلنا فى المسئولين عن الحكم الآن، وأن نشبه الجنزورى بنظيف أو الكتاتنى بسرور، رغم أن الاستعانة بالأول فى رئاسة الوزراء كان قرارا خاطئا، لأنه يتحدث عن تنفيذ برامج مطاطة تستغرق سنوات لتنفيذها وغير ملائم لمرحلة انتقالية.
وأشار محرم إلى أن وزارة الداخلية لم تغير فكرها أبدا، وترفض استقرار البرلمان، موضحا أن مجلس الشعب أمامه أكثر من 600 استجواب ولم يناقش أيا منهم حتى الآن، مضيفا أن كوادر الحرية والعدالة جاءت من الجماعة، وبالتالى لا يجب معاقبتهم بسبب مرجعيتهم الدينية قائلا: "أعتقد أن الإسلام دين حياة ويدخل فى كل شىء والخلافة الإسلامية غايتنا فى إطار الدولة المدنية، ويجب أن يكون للرئيس مرجعية يعود لها وقت الحاجة".
ويرى محرم ضرورة تجرد الرئيس القادم من أى عباءة كان يرتديها قبل توليه الحكم وأن يصبح رئيسا لكل المصريين قائلا "المادتين 28 و60 لغمين فى الاستفتاء وضعتهما البيادة التى تحكم مصر والديمقراطية الكفر هى التى تأتى لتخالف شرع الله "مؤكدا أنهم فى ائتلاف الشباب الإسلامى اتفقوا على "أبو الفتوح" بعد أن وجدوا فيه التوازن بين كل فئات الشعب وبسبب برنامجه الانتخابى المميز.
ومن جانبه انتقد الدكتور كمال حبيب المفكر الإسلامى، عدم مناقشة مجلس الشعب لكارثة المواجهات والعنف أمام وزارة الدفاع قائلا "أُمال هما قاعدين يناقشوا إيه النهاردة، لذلك تونس ماشية أحسن مننا لأنهم قاموا بعزل الفلول وأذيال النظام القديم من اليوم الأول، والناس عندنا دخلت فى دوامة وفرحت بالثورة مع أن جوهر النظام لسه موجود واللى بيحصل من مواجهات الهدف منه أن الناس تكفر بالثورة وتقول هى السبب فى مصايبنا، وهناك غياب للوعى الثورى واضح تماما فى مصر".
وأشار حبيب إلى أن من قام بالثورة هم الشباب و"العواجيز" هم من حصدوا المكاسب والغنائم، مشيرا إلى أنه يريد معرفة السبب وراء فصل أبو الفتوح من الإخوان رغم امتلاكه مشروعا جيدا قائلا للإخوان "لكم تجارب مريرة فى السياسة آخرها التنصل من "أبو الفتوح" ومحاربته بمرشح آخر وهل ممكن نلاقى أبو الفتوح ومحمد مرسى داخلين فى سباق الرئاسة وبعدين نلاقى إعاده بينهما وماسمعناش عن مشروع النهضة إلا لما اترشح خيرت الشاطر رئيسا وقعد يقول رحت جنوب إفريقيا وماليزيا".
وأضاف حبيب، أنه يرغب فى رئيس مدنى بمرجعية إسلامية، مشيرا إلى أن الفرق بين مرشحى "التيار الإسلامى" والمرشحين الآخرين الطرف الأول يركز على المرجعية الإسلامية أما الثانى مثل "حمدين صباحى" يركزون على العدالة الاجتماعية.
وأكد الدكتور حسن البرنس، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب، أن جماعة الإخوان لم ترغب فى وجود الجنزورى على رأس الحكومة، لأن الميدان يرفضه، ولكنها قامت فى النهاية بمساندته لإعادة الأمن ورغم ذلك البلطجية مازالوا فى الشوارع يسرقوا السولار ويحرقوا المستشفيات، والداخلية لا تفعل شيئا، والقضاة يخافون إصدار الأحكام حتى لا ينقلب الماس ضدهم بسبب غياب الأمن.
وقال البرنس "كل يوم البلد فى النازل عشان حكومة الجنزورى وعايشين أيام أسوأ من مبارك وكل شوية يطلع بلطجى ولما تيجى تسأل مدير الأمن عملتوا إيه قبضوا عليه تلاقيه يقولك لا؟ لا الخارجية معانا ولا الداخلية ولا المؤسسات ويقولون علينا بنستحوذ ونكوش ويتم الافتراء على الإخوان بتوقع أحداث فى المستقبل لم نفكر بها أو تجريمنا بالنية والإخوان لو حبوا يسيطروا على البرلمان كانوا عملوا كده من زمان، ويقدروا ولكن فضلوا التوافق مع التيارات الأخرى".
وأشار البرنس إلى أن مجلسى الشعب والشورى يعمل بداخلهم 6500 موظف يعينهم الكتاتنى ورغم ذلك ليس بينهم إخوانى واحد والافتراءات تتوالى عليه بامتلاكه سيارة فارهة وهى تعود ملكيتها إلى سرور الذى كان يتقاضى 750 ألف جنيه شهريا كرئيس مجلس الشعب، بينما رفض الكتاتنى هذا المبلغ وطلب المساواة مع الأعضاء وأصبح يتقاضى 12 ألف جنيه قائلا "الدكتور سعد جاءت له أوامر أن سامى مهران عليه مشاكل مالية، فطلب من الجهاز المركزى للمحاسبات أن يحقق معه، وهذا الشخص ستنتهى خدمته يوم 1/7 القادم فكيف يمدد له الكتاتنى مثلما قالوا".
وردا على ما نشره الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى حول إنفاق مجلس الشعب مليون ونصف جنيه على الطعام فى ثلاث أيام بقاعة المؤتمرات قال البرنس "مش عارف إزاى بيقولوا أن أعضاء مجلس الشعب أكلوا فى 3 شهور بمليون ونص وأنا كان معايا ربع فرخة تقاسمتها مع 2 من الأعضاء وعدد الموجودين فى هذه الفترة كان حوالى 2000 شخص ولما يتقال إن فاتورة أكلهم بهذا المبلغ يبقى فى حد حرامى، لأن هذا الطعام جاء من دار الدفاع الجوى والوجبة كانت متواضعة جدا لا يتخطى ثمنها 30 جنيها وأطالب المشير بالتحقيق مع دار الدفاع فى فواتير الوجبات".
وأكد البرنس أن الإعلام يحاول إقناع الشعب بأن الإخوان هم إعادة إنتاج للنظام القديم المتمثل فى الحزب الوطنى رغم أن النظام الديمقراطى لهذه الجماعة يضاهى أوروبا وأمريكا، مؤكدا أن مرشد الإخوان شخص عادى له الاحترام كقائد وهو فرد داخل المؤسسة، وليست له سلطة إلهية كما يصوره البعض، مضيفا أن بديع كان ضد دفع الجماعة بمرشح للرئاسة، ورغم ذلك لم ينفذ رأيه فى النهاية، وإنما رأى الإخوان بالإجماع، مشيرا إلى أنهم يعيشون أزهى عصورهم فى الجماعة، حيث يمارسون حياتهم السياسية دون وجود أمن دولة.
وقال البرنس "من العيب أن يقال إذا نجح مرشح الإخوان فى الانتخابات الرئاسية سيكون ولاؤه للجماعة، وعندما تم منع الشاطر من الترشح مضيعناش وقت الشعب، وتم ترشيح مرسى لأننا مؤسسة لا تسعى للأشخاص وأبو الفتوح استقال من الإخوان ولم يقال لأنه عندما اختلف مع الجماعة استقال لأنه راجل محترم وقدم استقالته على الهواء، وأعلن ترشيح نفسه للرئاسة بعد ذلك، والإخوان غيروا رأيهم فى نزول مرشح للرئاسة، لأنهم يخافون على مستقبل مصر، مؤكدا أن جماعة الإخوان وقفت أمام المجلس العسكرى بمرشح رئاسى بعد أن كان يريد إجهاض الثورة ومحاربتها.
