شارك مع اصدقائك

19 مارس 2012

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاحد 18 مارس 2012 يوتيوب كاملة - ماذا قدم البابا شنودة الثالث لمصر ......

نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة


تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة OTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاحد 18 مارس 2012 يوتيوب كاملة



آخر كلام: ماذا قدم البابا شنودة الثالث لمصر

لست أدري كيف نمضي أو متى / كل ما أدريه أنا سوف نمضي / في طريق الموت نجري كلنا / في سباق بعضنا في إثر بعض.

كبخار مضمحل عمرنا مثل برق / سوف يمضي مثل ومض // كبخار مضمحل عمرنا مثل برق / سوف يمضي مثل ومض. /// هكذا كتب الزاهد في الدنيا المؤمن بقضاء الله و بحتمية اليوم الآخر نظير جيد روفائيل الذي حين اختارته أمس عناية الله كان هو نفسه البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية. بعد ثمانية و ثمانين عاماً من الحياة من أجل الله و من أجل عباد الله يترك الرجل وراءه سجلاً حافلاً من الحب و من السلام و من الوطنية و من الإنسانية مذكراً كل واحد منا إذ يمر الوطن بلحظة حاسمة في تاريخه بأنه و قد دان له كثير من منافع الدنيا لم يكن يدري كيف نمضي أو متى / كل ما يدريه أنا سوف نمضي / في طريق الموت نجري كلنا / في سباق بعضنا في إثر بعض.

البقاء لله، إنا لله و إنا إليه راجعون، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية في ذمة الله. مصر، مسلمين و مسيحيين، في حداد على رحيل رجل نادر لا يقتصر ملمحه على المقعد الديني الرفيع، بل إنه بما حباه الله من علم و من أدب و من سماحة روح كان أيضاً سياسياً واعياً لمنزلة مصر، و دبلوماسياً مدركاً لحساسية الموقف، و أديباً متشرباً قمح الحقول و طين الوطن، و فيلسوفاً زاهداً في الدنيا و ما فيها. هذه الملامح كلها و غيرها كثير يترك لنا فجأة في مصر، مسلمين و مسيحيين، فجوة دينية و سياسية و إنسانية سنحاول في القسم الثاني من هذه الحلقة أن نتعرض لحجمها و لتأثيرها على اللحظة الراهنة في مصر و لكيفية ردم ما أمكن منها بما يحفظ للكنيسة قوامها و للوطن وحدته. أما في هذا القسم فلا بد من أن نقف قليلاً أمام شخص هذا الرجل و ما قدمه لشعبه و لشعب مصر عبر عصور ثلاثة، بل أيضاً ما قدمه للعروبة و للإسلام. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الكاتب و المفكر الأستاذ سمير مرقص، و إلى جواره الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ سعد هجرس




آخر كلام: وماذا بعد رحيل البابا شنودة الثالث


بينما يتوفر جثمان فقيد مصر الكبير، البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية في الكاتدرائية المرقسية في حي العباسية في القاهرة بكامل هيئته الباباوية أمام شعب الكنيسة و أمام شعب مصر كلها من أجل إلقاء نظرة الوداع، بينما يحدث هذا تنشغل الأبصار بهذا المشهد الجلل و تنشغل الأفئدة بالدعاء له بالرحمة و لذويه و لشعبه بالصبر و بالسلوان و تنشغل العقول بتلك اللحظة من يوم بعد غدٍ الثلاثاء عندما يوارى جثمانه الثرى و قد صعدت روحه إلى بارئها. تنشغل العقول عندئذ بأحوال الدنيا و بتلك الفجوة الكبرى التي يتركها لنا رحيل هذا الرجل.

البقاء لله و إنا لله و إنا إليه راجعون. إلى أي مدى يؤثر رحيله إذاً في أقباط مصر من المسيحيين؟ و إلى مدى يؤثر في هذه اللحظة التاريخية من عمر مصر كلها بعد ثورة لم تكتمل و مسار لم يتضح و ألغام تقف في طريق مستحقات الشعب؟ متى و كيف يمكن البدء في إجراءات البحث عن خلف له يحمل الراية و يحقن المشاعر و يستمر في الطريق؟ و من هم أبرز هؤلاء الذين تتجه إليهم في هذه اللحظات أعين الناس؟ هذه الأسئلة و غيرها نطرحها للنقاش مع ضيفينا في الاستوديو، الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ سعد هجرس، و إلى جواره الدكتور إيهاب رمزي عضو مجلس الشعب المهتم أيضاً بالشؤون السياسية.