تقرير برنامج محطة مصر مع معتز مطر على قناة مودرن الحرية وحلقة السبت 26 نوفمبر 2011 يوتيوب كاملة
"محطة مصر": رئيس حزب الثورة المصرية: الجنزورى سيشكل الوزارة من كل التيارات السياسية.. ومؤسس ائتلاف ضباط الشرطة: اجتمعنا مع الجنزورى وطرحنا نشأت الهلالى كوزير للداخلية.. قيادى بالحرية والعدالة: أجهضنا مخطط المجلس العسكرى لفرض الأحكام العرفية
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
قال المقدم ياسر أبو المجد إن ائتلاف ضباط الشرطة اجتمع مع كمال الجنزورى واقترح اسم نشأت الهلالى لتولى حقيبة وزارة الداخلية .
وقال أبو المجد فى مداخلة هاتفية، إن الائتلاف طرح فكرة نبذ العنف التى تسير بها الداخلية خاصة وأن رجال حبيب العادلى لايزالون حتى الآن موجودين بالوزارة ويديرونها حيث طالبنا فى الاجتماع بتطهيرها من هؤلاء الرجال .
وأضاف أبو المجد أن من أهم الشروط التى يجب توافرها فى وزير الداخلية هو أن يكون صغير السن وميدانيا وهو نهج جديد فى فكر رئيس الوزراء .
الفقرة الأولى
"حوار مع المهندس عمرو زكى الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة"
قال المهندس عمرو زكى الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة إن ما يحدث فى التحرير الآن هو تلاعب بمشاعر ثوار التحرير .
وأشار زكى إلى أن هناك توافقا على تعين محمد البرادعى ولم نعترض على أى شخص ونريد أن تجرى الانتخابات وسنحميها وهى الحل الوحيد لإجبار القوات المسلحة على تنفيذ ما نريده وندعو لاجتماع عاجل لكل القوى الوطنية فى التحرير فى اقرب فرصة مناسبة.
وأوضح زكى أن الإخوان إذا كانوا قد نزلوا إلى التحرير الآن كنا سنحصل على أرضية أكبر وعلى دعم اكبر إلا أننا أردنا الابتعاد عن التحرير فى هذه اللحظة، لأنه كان هناك سيناريو فوضى سينتهى إلى فرض الأحكام العرفية وحكم عسكرى بدعوى الرغبة إلى فرض الهدوء على البلاد، مضيفا أن هناك دولا عربية كبيرة تريد شق الصف المصرى كما أن هناك دولا تقوم بمحاولة التدخل فى البلاد .
الفقرة الثانية
ميدان التحرير
الضيوف
طارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية
محمد حلمى السيد مساعد رئيس حزب الثورة
الناشط السياسى حسام أبو البخارى
قال باسل عادل عضو المجلس الرئاسى لحزب المصريين الأحرار، نحن مع ميدان التحرير وكنا قد طالبنا بالقصاص من قتلى التحرير، لأننا فى حاجة لحكومة إنقاذ وطنى سريعة ذات صلاحيات كبيرة تستطيع أن تحقق مطالب الشباب، مشيرا إلى أن الجنزورى غير مناسب بالمرة لهذه المرحلة لأن الجنزورى فى طريق العمر لا يتناسب مع الربيع الذى تمر به الثورة الآن، حيث نرى إن الحكومة سيتم تشكيلها من الشباب.
وأضاف عادل أن الجنزورى مفروض على الميدان فى نفس الوقت أن الميدان يطالب برحيل المجلس العسكرى لأنه لم يقدم حلول سياسية حقيقية.
قال الناشط السياسى حسام أبو البخارى آخذنا قرار برحيل المجلس العسكرى عن البلاد مع تشكيل حكومة إنقاذ وطنى وقد طرحنا أسماء كثيرة مثل حسام عيسى وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد ألبرادعى وقررنا عقد مؤتمر أعنا فيه خارطة الطريق.
إما عن ما قيل عن تولى البرادعى، قال أبو البخارى ليس عليه أى دليل لأننا لم نختر رئيسا خاصة وأننا سنختار لجنة ليس بها رئيس إلا أن بعض ائتلافات الثورة وعلاء الأسوانى هم من رشحوه وهو بمثابة افتئات على ميدان التحرير، حيث قررنا بعد الاتفاق على هذه الأسماء العودة لميدان التحرير .
وقال أبو البخارى إن البرادعى اسم عليه خلاف وسوف يشق الصف الثورى ولم يتم الاتفاق على هذا الشخص، لافتا إلى أن اللواء ممدوح شاهين هو صاحب "العك الدستورى" الذى نعيش فيه الآن وهو ما يعنى أن هناك لعبة يتم لعبها على المصريين فى ظل انتهاكات دستورية وتشريعية، علاوة على أن المجلس العسكرى لم يحم الثورة بل تعامل معها بنفعية شديدة .
قال طارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية إننا تحدثنا فى اجتماعنا عن وزير الداخلية لأنها الوزارة الأهم وقد وعدنا الجنزورى بأنه سيشكل وزارة من كافة الأطياف السياسية، وهو ما جعلنا ننتظر حتى يخرج التشكيل وطرحنا اسم اللواء حامد عبد الله لوزير الداخلية، مشيرا إلى أنه راض عن اللقاء الذى تم بيننا وبين الجنزورى، كما أنه له رصيد كاف بأنه لم يكن من رجال مبارك .
قال محمد حلمى السيد مساعد رئيس حزب الثورة إنه نزل ميدان التحرير بعد مليونية الجمعة الماضية، حيث استطعنا تصوير بعض البلطجية المتسللين، حيث لاحظنا وجود بلطجية فوق مكتبة الجامعة الأمريكية ثم بدأوا فى ضرب الشرطة والثوار معا، ثم قمنا بتصوير بعض البلطجية بتصوير مجموعة من البلطجية وهم يسحبون البنزين من السيارات من إحدى الشوارع الجانبية لشارع محمد محمود ثم قاموا بإشعال النار فى السيارة.
وقال محمد حلمى فى حواره مع معتز مطر فى برنامج محطة مصر إن البطجية صعدوا إلى الجامعة الأمريكية وتهبوها ثم قاموا بإشعال النيران فيها، ومع ذلك رفض الجيش القبض عليهم وبعد فترة طويلة من إشعال النيران صعد رجال الشرطة إلى أعلى الجامعة وألقوا القبض على البلطجية .

