ON Time أخبار وفعاليات محافظات وأقاليم مصر 19/08/2011
أخبار وفعاليات أقاليم مصر اليوم من محافظات مصر المختلفة
مصر تقوم بتمشيط الحدود مع إسرائيل عقب مقتل 3 جنود
أعلن مصدر عسكرى مسئول بأن الاجهزة الأمنية المصرية المعنية تقوم حاليا بتمشيط المناطق الحدودية، بجانب تشديد الحراسات على الحدود مع اسرائيل. وأوضح أن حادث اطلاق النار الذى وقع فى وقت سابق اثناء قيام الطائرة الاسرائيلية بمطاردة مشبوهين عند طابا طال بشكل عشوائى ، عددا من افراد القوات المصرية المتواجدة هناك، مما ادى ذلك الى استشهاد ضابط بالقوات المسلحة من قوات حرس الحدود بالاضافة الى استشهاد جنديين بالامن المركزى وإصابة آخرين .من جانبه أكد اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء أن الأوضاع الأمنية داخل المحافظة مستقرة تماما، مشيرا الى اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتأمين المدن الساحلية بجنوب سيناء.
إسرائيل تشن هجوماً انتقامياً على غزة عقب عملية إيلات
شنت طائرات حربية إسرائيلية فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة سلسلة غارات قوية على قطاع غزة استهدفت مبنى مكونا من خمسة طوابق بالقرب من مسجد الكتيبة الواقع غرب مدينة غزة. وقالت هيئة الإسعاف الفلسطينية إن القصف أدى إلى مقتل طفل وإصابة اثني عشر شخصا. كان القائد العام لالوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية كمال النيرب قد قتل وخمسة آخرين في غارة إسرائيلية امس استهدفت منزلا في رفح جنوب قطاع غزة ردا على ما اسمته تل ابيب بتورط القتلى في الهجوم على مدينة ايلات وأسفر عن مقتل سبعة اسرائيليين واصابة آخرين. وفي سياق الرد المتبادل اصيب ستة اسرائيليين بجروح نتيجة لاطلاق صواريخ جراد من غزة على مدينة اشدود.
كانت إسرائيل قد اعلنت حالة التأهب القصوي في صفوف الجيش بعد وقوع سلسلة هجمات بالقذائف الخفيفة والرشاشات والعبوات الناسفة في مدينة إيلات من قبل مجموعة من المسلحين، مما أدي إلي مقتل سبعة إسرائيلين، وإصابة خمس وعشرين آخرين بجروح. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الهجمات أضرت بسيادة إسرائيل متوعدا بالرد على هذه الهجمات.
مصر تصعد ضد إسرائيل.. "العسكرى" يتقدم باحتجاج رسمى.. وعصام شرف: الدم المصرى غال ولن نسمح بما كان يحدث قبل الثورة.. وشيخ الأزهر يطالب بوقف العدوان على غزة
تطورت الأحداث بشكل سريع على الحدود المصرية الإسرائيلية، بعد استشهاد 6 جنود مصريين، وإصابة جندى آخر بنيران إسرائيلية، وشهدت الساحة السياسية والعسكرية فى مصر تطورات متلاحقة.
على المستوى العسكرى أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانا على لسان أحد قياداته العسكريين، أكد فيه أن منطقة الحدود المصرية الإسرائيلية المشتركة، قد شهدت اعتداء عناصر مسلحة استهدفت مواطنين مصريين داخل حدود إسرائيل وشرق خط الحدود الدولية المشتركة، وقد ترتب على تلك الأحداث، أنه أثناء تعامل القوات الإسرائيلية بالنيران مع هذه العناصر، أدى إلى استشهاد 3 وإصابة 7 من قوات الأمن المصرية.
وقد تقدمت مصر باحتجاج رسمى إلى الجانب الإسرائيلى، كما طلبت إجراء تحقيق عاجل للوقوف حول الأسباب والملابسات التى أدت إلى تلك الخسائر فى صفوف القوات المصرية داخل حدودنا.
وأكد المصدر العسكرى، أن القوات المصرية تجرى الآن عملية تقييم شامل من جانبها على الحدود المصرية الإسرائيلية للوقوف على أسباب سقوط شهداء ومصابى القوات المصرية واتخاذ ما يلزم من إجراءات بما يضمن عدم تكرار ذلك مستقبلا.
وسياسيا وقبل عقده اجتماعا طارئاً بمجلس الوزراء لمناقشة التوتر على الحدود المصرية الإسرائيلية، قال الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، إن دم الإنسان المصرى أغلى من أن يذهب بلا رد، وأكرم من أن يكون بلا قيمة، مؤكداً "ثورة يناير المجيدة قامت كى يستعيد المصرى كرامته فى الداخل والخارج".
وأضاف شرف فى كلمة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى، أن ما كان مقبولا فى مصر ما قبل الثورة، لن يكون مقبولا فى مصر ما بعد الثورة، وتابع: " أقوم بمناقشة البدائل المتاحة بشأن مقتل الجنود المصريين الشرفاء فى سيناء".
واختتم الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، كلمته قائلاً: "عاشت مصر عظيمة وعاش أهلها يتمتعون بما يستحقون من كرامة".
وأدان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الاعتداء الإسرائيلى الغاشم على السيادة المصرية، مقدما التعازى لأسر الشهداء الأبرار من المصريين، مؤكدا على دعم جهود القوات المسلحة فى تثبيت الأمن فى ربوع سيناء الغالية، كما طالب الإمام الأكبر بوقف العدوان على إخواننا فى قطاع غزة، مع تعازيه لأسر شهداء أبناء غزة.
كما ناشد شيخ الأزهر جميع القوى السياسية المصرية تناسى خلافاتها الآن، والوقوف صفاً واحداً لمجابهة تحديات العدو التى تواجه الوطن وتتحدى المصريين، (وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون).
وقد خرج عشرات المتظاهرين فى مسيرة من ميدان التحرير فى اتجاه السفارة الإسرائيلية مرورا بالسفارة الأمريكية احتجاجا على الأحداث التى شهدتها الحدود المصرية مع إسرائيل، وأسفرت عن مقتل عدد من الجنود والضباط المصريين برصاص الجيش الإسرائيلى.
يأتى هذا بعد أن طافت المسيرة أرجاء الميدان مرددين هتافات: "حرية.. حرية"، و"تسقط تسقط إسرائيل"، و"الشعب يريد إسقاط إسرائيل"، فيما قامت قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزى بتعزيز تواجدها فى ميدان التحرير لمنع وصول أى تجمعات إلى "الجزيرة الوسطى بالميدان" والتى تعد رمزا لجميع الاعتصامات التى شهدها الميدان.
والدة شهيد الحدود المجند طه محمد إبراهيم: احتسبت ابنى عند الله.. جيرانه: كان معروفا بحسن سلوكه.. وشقيقته: أطالب المسئولين بحماية أبنائنا على الحدود
فى حى شعبى فقير وداخل بيت بدت على جدرانه معالم التهالك، خيم حزن من نوع خاص وصمت يشوبه قلق من المجهول ورؤوس مرفوعة ومرددة جملة واحدة "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"، كان هذا هو المشهد المسيطر على منطقة عزبة سلام بالمعصرة الذى استيقظ أهلها اليوم على خبر استشهاد الجندى "طه محمد إبراهيم، برصاص صهيونى غادر تاركا والدا مريضا ووالده لا تجد شيئا تفعله سوى حمد ربها ليذكرنا جميعا بقصة سئمنا من تكرارها وسؤالا طالما طرحناه، متى سيتوقف نزيف دم جنودنا على الحدود؟.
شيعت مراسم دفن جثمان الشهيد "طه" من منطقة عرب سلام بالمعصرة حلوان فى جنازة عسكرية مهيبة تقدمها اللواء محسن مراد، مدير أمن القاهرة، بالإنابة عن اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية، والنائب السابق مصطفى بكرى وعدد من قيادات الإخوان المسلمين.
بدأت الجنازة بالصلاة على الجثمان فى مسجد عمر بن الخطاب بمنطقة عزبة سلام بحضور ما يقرب من 5 آلاف من أهالى وأقارب الشهيد فى مشهد مهيب تعالت فيه صرخات والدته وشقيقه الذى أصيب بالإغماء أكثر من مرة أثناء دفنه.
وندد أهالى وأقارب الشهيد بالعمل الذى ارتكبته القوات الإسرائيلية مؤكدين أن دم المصرى لن يكون رخيصا كما كان فى العصر السابق مطالبين بأخذ حق الشهيد من إسرائيل وهتفوا مرددين "لا الله إلا الله والشهيد حبيب الله" و"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود" لا إله إلا الله والصهاينة عدو الله" وأحرقوا العلم الإسرائيلى أثناء دفن جثمان الشهيد.
والدة الشهيد لم تتمالك دموعها وهى تقول "عرفت باستشهاد طه عندما كنت أصلى الظهر بالمسجد وفوجئت بالإمام ينادى اسم طه من أسماء الشهداء".
وتتابع "احتسبت ابنى شهيدا وفوضت أمرى إلى الله هو اللى هياخد له حقه من الى قتلوه"، وقالت إن طه الذى لم تره منذ الثامن من رمضان أصر فى آخر مره رأته فيها على تجميع كافة أشقائه للإفطار معهم "مشيرة إلى أن زياراته التى كانت تتكرر كل شهر تقريبا، كان دوما يحضر فيها علاجا لها وأطعمة للأسرة من سيناء".
والدة طه لديها 7 أبناء "خمسة بنات وولدين" توفى أحدهما العام الماضى غريقا فى البحر ومع ذلك تماسكت وهى تقول "الحمد لله دا امتحان من ربنا ليا أنا احتسبتهم عند الله وربنا يصبرنى".
"كان طه معروفا بحسن خلقه واقترابه من الله"هكذا قالت إحدى جيرانه وأضافت "كان دائما الذهاب للمسجد ومعروف بحسن خلقه واحترام لجميع أفراد منطقته، ولم تتمالك نفسها وصرخت" دم المسلم يساوى 100 يهودى وحق طه مش هيضيع".
شقيقة طه الصغرى التى كانت تردد كلمة واحدة أمام المسجد "حسبى الله ونعم الوكيل" قالت "على المسئولين الانتباه للحوادث التى تتكرر يوميا على الحدود ويموت فيها شبابنا دون ذنب"، مضيفة "أتمنى ألا يتكرر ما حدث مع غيره من الجنود".
كان المجند استشهد على الحدود المصرية الإسرائيلية فى أحداث مساء أمس، أثناء مطاردة القوات الإسرائيلية للعناصر التى نفذت هجمات مدينة إيلات وتسبب إطلاق النيران فى استشهاد النقيب "أحمد جلال محمد" وكل من المجندين "أسامة جلال" و"طه محمد إبراهيم" و"أحمد محمد أبو عيسى" و"عماد عبد الملاك".
مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية تطالب بطرد السفير
تظاهر عشرات النشطاء امام السفارة الإسرائيلية عقب صلاة الجمعة طالبين بطرد السفير الإسرائيلي من مصر
فى بيان عسكرى: مصر تتقدم باحتجاج رسمى لإسرائيل وتطالب بالتحقيق حول مقتل وإصابة 7 من الجنود ..وتقرر إجراء عملية تقييم شامل على الحدود بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث
صرح مصدر عسكرى مسئول أن منطقة الحدود المصرية الإسرائيلية المشتركة قد شهدت أمس أحداث اعتداء عناصر مسلحة استهدفت مواطنين مصريين داخل حدود إسرائيل وشرق خط الحدود الدولية المشتركة، وقد ترتب على تلك الأحداث أنه أثناء تعامل القوات الإسرائيلية بالنيران مع هذه العناصر أدى إلى استشهاد 3 وإصابة 7 من قوات الأمن المصرية وقد تقدمت مصر باحتجاج رسمى إلى الجانب الإسرائيلى، كما طلبت إجراء تحقيق عاجل للوقوف حول الأسباب والملابسات التى أدت إلى تلك الخسائر فى صفوف القوات المصرية داخل حدودنا.
وأكد المصدر العسكرى، أن القوات المصرية تجرى الآن عملية تقييم شامل من جانبها على الحدود المصرية الإسرائيلية للوقوف على أسباب سقوط شهداء ومصابى القوات المصرية واتخاذ ما يلزم من إجراءات بما يضمن عدم تكرار ذلك مستقبلا.

