شارك مع اصدقائك

05 يونيو 2013

برنامج اخر الكلام الثلاثاء 4/6/2013 ONTV يوتيوب كاملة :يسري فوده: أردوغان .. رجل دولة في مهب عاصفة.."تقسيم" بين "العدالة و التنمية" و "الحرية و العدالة"


نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

ONtv Livestreaming - البث الحي




تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة ONTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام الثلاثاء 4/6/2013 ONTV يوتيوب كاملة


يسري فوده: أردوغان .. رجل دولة في مهب عاصفة

مشاعر أردوغان التي فاض بها الكيل أمام الإسرائيليين يوماً ما تنحرف به بعد ذلك في اتجاه من يصفهم بالرعاع و المتطرفين من شعبه.

رجل دولة في مهب عاصفة، طيب الله أوقاتكم، لكنها عاصفة لا تخصه وحده و لا حتى تخص بلاده وحدها، بل تخص الشرق الأوسط و العالم كله. بينما تتصاعد في منطقة هشة، سياسياً و اقتصادياً و عرقياً و دينياً و مذهبياً، وتيرة ما يوصف بالمشروع الإسلامي، أو الإسلاموي، اعتماداً على وجهة نظرك، يصير شأن تركيا إلى حد بعيد شأننا و شأن العالم.

الولايات المتحدة الأميريكية تنتخب ما تصفه بالاستخدام المفرط للقوة من قِبل الشرطة التركية و تطالب بتحقيق كامل في الحوادث.

كذلك منظمة العفو الدولية، أمنستي، تطالب بإجراء فوري لوقف ما تصفه بانتهاكات في حق المتظاهرين.

روسيا، في توجس حذر، تأمل في حل ما تصفه بالمشاكل العالقة بين الحكومة التركية و المعارضة عبر الحوار.

في مصر و في سائر العالم العربي تختلف الرؤية باختلاف المقاصد و الأماني. الإخوان يقولون: "فتش عن العلمانيين و الدولة العميقة"، و غيرهم يقولون: "لعلها بداية النهاية للمتاجرين باسم الدين". بين هذا و ذاك حقائق و أرقامٌ و مواقف في واقع يستوجب قراءة أكثر أناةً و أكثر دقة.




آخر كلام: "تقسيم" بين "العدالة و التنمية" و "الحرية و العدالة"



الأرقام قبل وصوله إلى الحكم تتواضع أمام الأرقام بعد تمكنه من الحكم. هذه حقيقة. غادر رجل أوروبا المريض في عهده فراشاً لم يكن يوماً مملاً نحو ساحة رصد فيها عشاق الحنين إلى الماضى لافتة تقول: "العثمانيون الجدد"، بينما رصد فيها آخرون لافتة أخرى تشير إلى اتجاه العالم المتحضر. لم يحدث هذا، و لا ذاك حدث، على الأقل حتى الآن. و "حتى الآن" هذه هي مربط الفرس. من الواضح إذاً أن الأرقام ليست كل شيئ في أنظار الشعوب. حزمة معقدة من العناصر و العوامل و الثوابت و المتغيرات تساهم بكل تأكيد في تحويل غضبة عفوية على مشروع يقتلع شجرة من أجل سلعة إلى معجم ضخم يفتقر إلى فهرس. دعونا نحاول أن نجد طريقنا إلى داخل المعجم رغم ذلك لعلنا نستطيع قراءة تاريخ نعيشه في هذه اللحظات و إن لم ندرك. بعد الفاصل ينضم إلينا عبر الأقمار الصناعية من إسطنبول خبير تركي في شؤون الشرق الأوسط، و لكن اسمحوا لي أن أرحب معنا أولاً في الاستوديو بكل من الدكتور عمار علي حسن، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، و إلى جواره الدكتور محمد فهمي منزا، أستاذ سياسات الشرق الأوسط في الجامعة الأميريكية في القاهرة. و أخيراً و ليس آخراً، الدكتور محمد سعد أبو العزم، رئيس مركز القاهرة للدراسات التركية.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق