نشاهد برنامج أخر النهار تقديم نخبة من الأعلاميين
محمود سعد – خالد صلاح – دعاء جاد الحق
الذى يذاع على قناة النهار يوتيوب كاملة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
ولنبدأ
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
برنامج اخر النهار حلقة السبت 26 يناير 2013 من قناة النهار يوتيوب كاملة
آخر النهار: الفوضى تسيطر على السويس واقتحام 3 أقسام
مداخلة هاتفية من محمد كمال مراسل اليوم السابع بمحافظة السويس ويؤكد أن الفوضى تسيطر على محافظة السويس، وإحراق 3 أقسام بالمدينة واقتحامها
آخر النهار: بيانات القوى السياسية عن أحداث الأمس
محمود سعد يستعرض بيانات القوى السياسية اليوم تعليقاً على أحداث الأمس واليوم ويحللها ويناقشها
الشيخ مظهر شاهين يلخص أسباب الأزمة وكيفية الخروج منها
الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم يلخص أسباب حالة الاحتقان في عشر نقاط ويطرح 3 حلول للخروج من الأزمة الحالية
آخر النهار: إسراء من بورسعيد تستنكر التحريض ضد المدينة
مداخلة هاتفية من إسراء من بورسعيد تستنكر التحريض ضد المدينة بالكامل
آخر النهار: القبض على الصحفي أحمد خير ونشطاء سياسيين
تم الآن القبض على الصحفي أحمد خير وعدد من الناشطين الأخرين المنتمين للتيار الشعبي والحزب الناصري ويبلغ عددهم 11
القبض على 11 ناشط من المحلة وتحويلهم إلى محكمة طنطا
مداخلة هاتفية من ضياء جاد لمعرفة تفاصيل خبر القبض على 11 ناشط من المحلة ينتمون للتيار الشعبي والحزب الناصري وتحويلهم إلى محكمة طنطا، كما أفرجت قوات الأمن عن الصحفي أحمد خير
آخر النهار: كيفية الخروج من الأزمة الحالية
مداخلات هاتفية من المواطنين للنقاش حول الحل للخروج من الأزمة، ويستقبل محمود سعد مداخلات من الشيخ مظهر شاهين وباسم كامل وأ. أحمد خليل عضو الهيئة العليا لحزب النور
آخر النهار: تحليل الأزمة السياسية الحالية - مصطفى حجازي
المفكر الاستراتيجي الكبير د. مصطفى حجازي ضيف محمود سعد في آخر النهار، لتحليل الأزمة السياسية الحالية واسبابها وكيفية الخروج منها
تقرير برنامج اخر النهار حلقة السبت 26 يناير 2013 من قناة النهار يوتيوب كاملة
"آخر النهار": محمود سعد: الشعب فى وادى والرئاسة وجبهة الإنقاذ والإخوان فى وادى آخر.. مظهر شاهين: مصر تعيش ليلة سوداء بسبب أخطاء الرئاسة والحكومة والمعارضة.. "صحة السويس": الشرطة انسحبت من المستشفيات والبلطجية يسيطرون على المشهد.. حجازى: الثورات لا تنتهى إلا بتحقيق التغيير الجذرى الذى قامت من أجله
أكد الإعلامى محمود سعد، أن جبهة الإنقاذ تتحدث عن الانتخابات والرئاسة غائبة عن المشهد، والإخوان تتحدث عن مسئولية الإعلام عن الأحداث وجميعهم فى وادى، والشعب فى وادى آخر، حتى القوات المسلحة تتحدث عن وقوفها على مسافة واحدة، ولكن السؤال ما هى الأطراف التى تقف على مسافة واحدة منها؟.
وأضاف سعد أن اجتماع جبهة الإنقاذ اليوم، جاء هزيلا قائلا "شكلهم مكانش يبسط ويتحدثون وكأنهم محرك الجماهير، وهذا غير صحيح ولو خرج البرادعى أوصباحى على الشعب يطالبونهم بالرجوع إلى المنازل لن يستمع لهم أحد".
وأشار سعد إلى أن البلد تحتاج الآن إلى صمدة كهربائية لتعود إلى حالتها الطبيعية، مضيفا أن هذه الصدمة لا يمكن أن تأتى إلا من رئيس الدولة لتحويل مسار الشعب فى الشارع وتسعده بمجموعة من القرارات السريعة كتعديل الدستور من خلال لجنة جديدة، وإعادة الاستفتاء عليه وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى بشكل فورى، وحل جماعة الإخوان حتى تنظم وضعها بشكل قانونى.
وقال سعد "كان لازم مرسى يطلع امبارح من خلال خطاب للشعب ولا يحدثهم عبر تويتر كما فعل، فالشعب خرج لاستكمال مسيرة الثورة وليس للاحتفال بها، والإخوان لا يشعرون أن الشعب غاضب، ونحن مع السلمية وعلى المتظاهرين العودة إلى الميدان دون حرق أو تخريب" مضيفا "أن النظام الحالى يسير بنظام خبى التراب تحت السجادة"، ومصر لا تستحق هذا الأسلوب قائلا "اتركوا مصالحكم الشخصية وألقوا بها فى الزبالة وانتبهوا قليلا لمصر".
ومن جانبه، أكد الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم، أن شعب مصر الحزين المكبوت منذ عامين يمر بليلة سوداء، داعيا الجميع الحفاظ على السلمية وحماية المنشآت لأن الدماء التى تسيل من أى طرف غالية، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن نتيجة طبيعية لأخطاء النظام والحكومة والمعارضة وحرص فصيل معين على الاستحواذ وإقصاء كل الأصوات الوطنية الأخرى.
وأضاف شاهين خلال مداخلة هاتفية، أن الإخوان يحاولون حل مشكلة الكرنب والقرنبيط، ويعقدون المعارض لبيعهم أرخص 25 قرشا عن السوق ظنا منهم أن الطعام هو المشكلة الوحيدة التى يعانى منها الشعب، رغم أن أزماتنا يعلمها الجميع حتى إسرائيل نفسها.
وأكد شاهين أن أسباب الاحتقان الذى يعيشه الشعب تتلخص فى وجود حكومة ورئيسها لا يملكون رؤية اقتصادية أو سياسية والتعيينات تتم فى المناصب على أساس الولاء والمحسوبية والإقصاءات المستمرة ليل نهار، وحب الاستحواذ على الكراسى واستعلاء النظام، وإهمال رؤى المعارضة وإجراء حوارات فارغة لا تمثل إلا مضيعة للوقت وعدم تحقيق العدالة الاجتماعية، وغلاء الأسعار وإهمال المصالحة الوطنية الشاملة.
وأضاف شاهين أن جلوس المرشد على رأس الاحتفال بالمولد النبوى فى الأزهر الشريف، أثار الناس وأيضا إقصاء الثوار وسرقة الثورة من أصحابها، ووصفهم بالفلول وتنفيذ مطالب الثورة بالشكل الذى يحقق مصلحة النظام فقط كالتطهير والعزل لإحلال الإخوان محلهم، وترك الفاسدين الذين يخدمونهم فى أماكنهم.
ويرى شاهين أن هناك ثلاثة محاور يجب الانتباه لها للخروج من المأزق أولا إقالة الحكومة الحالية وتشكيل أخرى جديدة وطنية تشارك فيها كل قوى المعارضة، وثانيا تعطيل الدستور والعمل بدستور 71، وإضافة إعلان 31 مارس إليه، وثالثا تأجيل الانتخابات البرلمانية لحين الانتهاء من كتابة دستور وطنى توافقى.
وأكد الدكتور محمد العزيزى مدير عام مديرية الصحة بمحافظة السويس، أن الأمن يغيب عن المشهد والشرطة انسحبت من كافة المستشفيات والموقف يشتعل فى شوارع السويس والبلطجية يسيطرون على المشهد.
وأضاف العزيزى خلال مداخلة هاتفية، أنه تلقى اليوم 10 حالات إصابة منهم 3 بطلق نارى فى البطن واليد و5 حالات اختناق ومعظمهم من البلطجية الذين يضربون بعضهم البعض دون وجود حالات وفيات إلا 8 قتلى شهدتهم المحافظة بالأمس.
الفقرة الأولى
حوار مع الدكتور مصطفى حجازى المفكر الإستراتيجى
أكد الدكتور مصطفى حجازى المفكر الإستراتيجى، أن مصر تعيش لحظة قاتمة من الحروب الأهلية الباردة، حيث يبدد السلام المجتمعى وأصبح الصدام وتصفية الحسابات عقيدة بعد أن اختفى الاستقرار بسبب غياب فكرة الاحتكام للدولة والقانون.
وأضاف حجازى، أن الثورات لا تنتهى إلا بتحقيق التغيير الجذرى الذى قامت من أجله، موضحا أن تجاهل مطالب الشارع وتصور الحاكم أنها غير موجودة يفقده شرعيته قائلا "الثوار هتفوا ضد حكم المرشد وليس الرئيس المنتخب ومرسى هو المسئول الأول، والسلام المجتمعى أمانة فى رقبته ولدينا قوة فى المجتمع بدأت ترى غياب الدولة، وتبرر فكرة الخروج عن القانون".
وأشار حجازى، إلى أننا نحتاج إلى قرار صادم من الرئيس مرسى، ولكن المشكلة فيما يبث أية من وقائع وحقائق، موضحا أن ثلاثية الاستعماء والاستعلاء والاستعداء التى يتبعها النظام الحاكم هى التى تجعل الشارع يطور أدواته للحصول على حقوقه، مضيفا أن الشارع لا يعنيه من الذى يحكمه، وإنما أداؤه وأسلوبه فى الحكم.
ويرى حجازى أن الأطراف التى تدعى إلى الحوار الآن، لا تعد طرفا حقيقيا فى معادلة الشارع المصرى، بما فيها جبهة الإنقاذ وتجاهل الشارع لن يوصل إلى الاستقرار والعصيان المدنى غير مستبعد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق