نشاهد برنامج أخر النهار
الذى يذاع على قناة النهار
يوتيوب كاملة
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
ولنبدأ
برنامج اخر النهار حلقة الاربعاء 2 يناير 2013 من قناة النهار يوتيوب كاملة
آخر النهار و أغنية صفحة جديدة
تقرير عن جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
محمود سعد في أخر النهار يعرض تقرير عن جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
آخر تداعيات لجنة تقصي الحقائق حول قتل المتظاهرين
لجنة تقصي الحقائق الجيش والشرطة أطلقوا النار علي المتظاهرين و معنا عبر الهاتف أ/ ياسر سيد أحمد عضو لجنة تقصي الحقائق
آخر النهار: والدة مهند سمير توضح حالة مهند الصحية
محمود سعد في آخر النهار يتحدث عن حالة مهند سمير الصحية ومعنا عبر الهاتف والدة مهند سمير توضح حالة مهند الصحية
الرئيس مرسي يقاضي المصري اليوم بتهمة تكدير السلم العام
محمود سعد يقرأ خبر عن أن الرئيس محمد مرسي يقاضي جريدة المصري اليوم بتهمة تكدير السلم العام
الرئيس مرسي يكلف الحقائق بتسليم تقريرها عن قتل الثوار
آخر النهار الرئيس مرسي يكلف الحقائق بتسليم تقريرها عن قتل الثوار للنيابة
القضاء العالي يتحول لثكنة عسكرية لتأمين النائب العام
آخر النهار القضاء العالي يتحول لثكنة عسكرية لتأمين مكتب النائب العام
الشوري يشكل لجنة لمشكلة الأطباء المعتقلين بالإمارات
آخر النهار الشوري يشكل لجنة لبحث مشكلة الأطباء المعتقلين بالإمارات
التحقيق مع عبد الحليم قنديل بتهمة إهانة الرئيس
آخر النهار الإستئناف تقرر التحقيق مع عبد الحليم قنديل بتهمة إهانة الرئيس
جدل بين شيخ بالأزهر ومؤسس إئتلاف الأمر بالمعروف
جدل بين شيخ بالأزهر محمد سالم أبو عاصي من علماء الأزهر الشريف ومؤسس إئتلاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النهي عن المنكر
حوار مع مؤسس إئتلاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
محمود سعد يستضيف هشام العشري مؤسس إئتلاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتحدث عن كيفية نشأته في أمريكا حيث كان يعمل في منصع تصميم بدل رجالي في أمريكا ويتحدث عن نشاطه للدعوة في أمريكا سواء في جامعات وأن هناك العديد من الأشخاص أسلموا علي يده ويتحدث عن إئتلاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويوضح ما هي مطالبه في هذه المؤسسة إئتلاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويطالب الحكومة بتفعيلها في مصر ويطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية ولكنه لن يقوم بتطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و معنا عبر الهاتف د/ محمد سالم أبو عاصي من علماء الأزهر الشريف والذي يدخل في جدل مع هشام العشري
آخر النهار: علاقة الدولار بالأسعار المحلية .. هشام رامز
هشام رامز الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي والذي يتحدث عن الإقتصاد المصري وعلاقة الدولار بالأسعار المحلية والسلع ويتحدث عن أهمية الإستقرار الإقتصادي ونحن نعيش في فترة صعيبة لا توجد فيها إستقرار ويتحدث عن إستيراد السلع والتي تسبب في غلق المصانع المنتجة للسلع وما المفروض علي المواطن حتي يعبر بتلك الفترة ويؤكد هشام رامز أن هناك الكثير من المقومات والتي تجذب المستثمرين الأجانب إلي مصر و لا يكمن أن مصر تفلس لأن الدين علي مصر دين محلي و كيفية التسويق لمصر وتشجيع السياحة لأن السياحة عنصر أساسي والأوضاع الإقتصادية في مصر مطمئنة والمسئول المصري خايف ومتردد ويتحدث عن مشكلة الدعم
تقرير برنامج اخر النهار حلقة الاربعاء 2 يناير 2013 من قناة النهار يوتيوب كاملة
"آخر النهار": والدة مهند: ابنى تعرف علينا جميعا ولكنه ينسى تفاصيل الواقعة تماما.. هشام رامز: مصر لديها مصادر دولارية كثيرة وغير معرضة للإفلاس.. ارتفاع الدولار ليس مشكلة.. ولابد من "حب" وشراء السلع المصرية.. والودائع المحلية والأجنبية لدى البنك المركزى تخطت التريليون
أكدت هبة عبد القادر والدة مهند سمير أن صحته فى تحسن مستمر، حيث تمت إزالة جهاز التنفس عنه وأصبح مدركا تماما واستطاع التعرف على كل من حوله، لكنه ينسى تماما كل تفاصيل واقعة ضربه، قائلة خلال مداخلة هاتفية "ابنى مازال فى حالة حرجة ولم يخرج من إطارها لكن ربنا يكمل شفائه على خير وبركة دعاء مصر كلها ربنا نجاه".
وأكد ياسر سيد أحمد عضو لجنة تقصى الحقائق أنها أصدرت تقريرها وتم تسليمه إلى رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أن ما نشر عن وجود الإخوان فوق أسطح العمارات فى موقعة الجمل كان صحيحا، ولكن بهدف حماية الميدان بعد توجيه ضربات للمتظاهرين فى اليوم السابق على الموقعة قائلا: "وثبت لدينا وجود تورط عناصر إخوانية من خلال الفرقة 95 التابعة للجماعة، والتى قامت ببعض العمليات الخاصة بهم فى الميدان يوم 28 يناير، ولكننا لا نملك أدلة حتى الآن على مشاركة الإخوان فى موقعة الجمل".
وأضاف سيد خلال مداخلة هاتفية أن اللجنة منبثق منها 17 لجنة أخرى وزادت إلى 23 مع تطور الأحداث ومهمتها البحث منذ 25 يناير 2011 حتى تسليم الحكم لسلطة مدنية فى 2012 والتى شهدت أحداث جمعة الغضب وموقعة الجمل وماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود.
وقال سيد "الجيش مسئول عن امتلاكه معلومات موثقة ومؤكدة لم يعطها للنيابة فى 25 و28 يناير وموقعة الجمل وتورط فى بعض الأحداث الأخرى وهناك بلاغات من الثوار تؤكد تسليمهم بعض من تورطوا فى موقعة الجمل للقوات المسلحة والتى قامت بدورها بتسريبهم ولكننا لم نستطع إثبات ذلك كلجنة بالأدلة".
وأكد سيد أن اللجنة لم تستطع إثبات أن من ضرب المتظاهرين من ضباط القوات المسلحة وكانوا يرتدون الزى العسكرى، قائلا: "ليس لدينا أدلة تدين جهات معينة لكن المؤكد أن هناك بعضها لديه معلومات لم تدل بها بعد وامتنعوا عن إعطاء الحقيقية للشعب ونحن لسنا جهة نيابة".
وقال سيد "اللواء حسين سعيد موسى الشاهد الأول فى قضية مبارك الذى أتلف السى دى متعمدا، صدر ضده حكم نهائى بالسجن عامين وهذا حكم نهائى من محكمة الاستئناف، ورغم ذلك هو حر طليق فى منزله ووزارة الداخلية لم تنفذ الحكم حتى الآن، وهذا ما توصلت إليه لجنة تقصى الحقائق بشهادات رسمية".
الفقرة الأولى
حوار مع هشام العشرى مؤسس ائتلاف "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
أكد هشام العشرى مؤسس ائتلاف "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" أنه ليس بشيخ، فليس كل ملتحٍ يجب منحه هذا اللقب ويعتبر نفسه مسلما نشطا فى الدعوة نافيا كونه عالما أو متخرجا من الأزهر الشريف، كما نفى تكوينه هيئة أو تقديمه طلب لوزارة الداخلية للسماح بوجودها أو إشراف الدولة والحكومة عليها كما كتبت صحيفة الوطن، وإنما يرغب فى تأسيس ائتلاف جماعى فقط.
وأضاف العشرى أنه مسلم سافر إلى أمريكا عام 80 كطالب فى الجامعة، وعندما وصل شعر بأنه فى مكان ملىء بالطاعون، أما أن يصاب به أو يتحصن منه، فقرر البحث فى دين الإسلام والالتزام به ووجد فى أمريكا مجتمع متدين جدا، وتلقى أسئلة هجومية على الإسلام، فبدأ الاهتمام بالتعلم من المساجد فى مصر وأمريكا والاستماع لخطب الشيوخ محمد حسان وعلى جمعة وكل من يلقى أحاديث مقنعة.
وأشار العشرى إلى أنه نشيط فى الدعوة للإسلام وأول مسجد دخله فى أمريكا تعلم فيه على يد الإخوان ولم يعرف ذلك وقتها وذهب لمسجد آخر تابع للسلفيين ولم يشعر بوجود فرق بينهم والإخوان واهتم بالدفاع عن الإسلام والرد على الأسئلة الهجومية عليه، مشيرا إلى أنه يحمل بكالوريوس تجارة ويعمل فى أرقى بيوت أزياء أمريكا للبدل الرجالى فى مجال التصميم والتصنيع .
واستكمل العشرى "فى 98 بدأت اللحية والزى الإسلامى فى أمريكا ومحاولة إقناع الآخرين بالإسلام واعتناقه وكون فريق يجرى ندوات تحت شعار "البيت المفتوح" فى المساجد، حضرها أشخاص من كافة الأديان عرض عليهم الإسلام وأعطاهم كتيبات عن الدين حصل عليها من مصر والحكومة السعودية وارتفع نشاط فريقه بعد أحداث 11 سبتمبر ودعت حينها الكنيسة المسجد للاتحاد والتحامى ببعضهم البعض، قائلا "أمريكا بلد آمان للمسلم وألقيت محاضرات فى الجامعات وأقسام الشرطة وبفضل الله أشهر الكثيرين إسلامهم على يدى فى مساجد نيويورك مستعينا بكبار المشايخ الأمريكان ".
وأوضح العشرى أن الأمر بالمعروف أعلى درجاته دعوة الناس للإسلام والتوحيد والنهى عن المنكر أعلى درجاته النهى عن الشرك والكفر، مشيرا إلى أن الائتلاف هدفه فى المرحلة الأولى تصحيح الصورة الذهنية لدى الناس حول جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أنها ليست الضرب بالعصى والإجبار وقطع الأذن وغيرها من الأفعال التى نسمع عنها ويتم إلصاقها بالجماعة، متسائلا لماذا هذا الهجوم عليهم وربط الجماعة بجرائم لا علاقة لها بها وأصبحت فزاعة لدى المسلمين وغيرهم.
وقال العشرى، "منذ حوارى مع الوطن الذى نشر بمعلومات غير دقيقة والدنيا اتقلبت فلماذا تكره الأمة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ولابد من تغيير هذه الفكرة السيئة والسعى لأن تكون مصر دولة تطبق الشريعة الإسلامية وتحكم بها وهذه المرحلة الثانية لعمل الائتلاف بمطالبة الدولة بتطبيق الشريعة تحت إشراف فنى من الأزهر الشريف بمعنى أن يحاسب السارق والمفسد طبقا للشريعة الإسلامية".
وانتقد العشرى، كوننا دولة إسلامية ونرفع الضريبة على الخمور قائلا، "هل من شرع الله أساسا شرب الخمر والتجارة فيها، وعمرى ما قابلت الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وفى حوارى مع الوطن عندما سألت عن إجبار نساء الأقباط على ارتداء الحجاب قلت الحجاب للمسلمة والمسيحية تلبس عريان للاعتداء والاغتصاب، ولو قلنا نلبسها الحجاب تهجموا علينا وعندما تطبق الشريعة المرأة سترتدى ما تشاء فى بيتها أما فى الشارع لا يقبل ارتدائها ملابس ضيقة، فالشرع يلزمها بزى معين فى الطريق العام ارتداء الست لملابس عارية اعتداء منها على حرية الآخرين ولن نجبر أحد على شئ".
وقال العشرى، "غير صحيح ما نشر على لسانى بمنع السائحين من الخمور والسجائر والعلاقات الجنسية، وقلت سياحة شرم الشيخ والمايوهات عائدها ضئيل بتجيب كام يعنى هل معندناش غيرها، عندنا السياحة العربية والخليجية إلى فيها فلوس حلال كثيرة دون إغضاب الله".
وأكد العشرى، أنه لا ينتمى إلى أى حزب أو تيار سلفى أو إخوانى، ولن يطبق شئ فى الشارع من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وسيطالب الدولة بتطبيق الشرع، معتذرا عن جملة "ربنا يخلصنا من شيخ الأزهر وربنا يأخده" التى قالها فى حواره الصحفى لجريدة الوطن.
وقال العشرى، "لم أكفر مصر وأحاول تغيير الثقافة المضادة وتغيير المنكر باليد شغلة الحكومة، وكل ما كتب فى الوطن كلام غير دقيق ولم أقوله بهذا الشكل ونحن لا نكفر بالمعصية، والصحفية سألتنى عن الفضائيات مثل التت قلت لها تقبلى جوزك يتفرج عليها، قالت أقتله قلت لها منع القناة سيحميه من الفتنة ويحميكى من السجن، وأتمنى أن نحكم بالسلام الكامل وربنا ينتقم من كل من يدعى باسم الدين".
وفى مداخلة هاتفية، أكدت منى مدكور صحفية جريدة الوطن التى أجرت مع العشرى الحوار، أنها تنأى بنفسها والجريدة الدخول فى مؤامرات، وتتعجب من إنكاره ما قيل مؤكدة وجود تسجيل صوتى للحوار وموجود على موقع الوطن الإلكترونى والحكم للمشاهد والقارئ.
الفقرة الثانية
حوار مع هشام رامز الرئيس التنفيذى للبنك التجارى الدولى
أكد هشام رامز الرئيس التنفيذى للبنك التجارى الدولى، والمرشح لمنصب محافظ البنك المركزى، أن مصر لديها مصادر دولارية كثيرة، ووضعها الاقتصادى لن يصلح إلا بالاستقرار السياسى، وأن المشكلة الآن ليست فى سعر الدولار الذى يرتفع، وإنما فى انهيار الاقتصاد وتوقف عجلة الإنتاج، مشيرا إلى أن الحديث عن إفلاس مصر شائعات هدفها سئ، وتم تكذيبها لأن الاقتصاد المصرى مازالت لديه كافة المقومات للنهوض.
وأضاف رامز، أن المنتج المستورد أصبح أفضل وأرخص من المحلى، ولم يعد هناك مجال للمنافسة بينهم والدول لا تفتخر بقوة العملة، وإنما بقوة اقتصادها وقدرته على المنافسة، وتثبيت العملة لنقول إنها قوية ويقتل الصانع المحلى.
وأكد رامز، أننا لابد أن ننظر إلى الأصول التى تملكها الدولة، وليس لارتفاع الدولار الذى لا يعد أداة استثمار مثل الأصول العقارية وارتفاع سعره ليس نهاية الدنيا والمشكلة ليست فى التوقع بزيادة أخرى، وإنما الانتباه للإنتاج والنجاة بالاقتصاد السئ الذى نعيشه، خاصة بعد الثورة العظيمة التى قامت بها مصر ولدينا أهداف يجب التركيز عليها، مثل إعادة الثقة فى الاقتصاد المصرى وإدارة عجلة الإنتاج، خاصة وأن المستثمرين الأجانب تنتظر الاستقرار للدخول فى السوق المصرى الذى يعد الأفضل.
وأضاف رامز، أن دول أوروبا لديها مشاكل اقتصادية أكبر من مصر، وما يعيقنا الآن الشائعات مثل الإفلاس التى قالها أحد المسئولين وأنكرها بعد ذلك فعلميا وفنيا مصر غير معرضة للإفلاس، حيث يعنى ذلك عدم القدرة على سداد الديون الخارجية ومصر ليس لديها منها الكثير وأقساطها بسيطة بالنسبة للناتج القومى وحجم الاقتصاد، ودين الدولة أغلبه محلى وبالجنيه المصرى.
ويرى رامز، أن الدولار مثلما يرتفع فيمر بأوقات ينخفض فيها جدا، كما حدث فى الأزمة العالمية والشائعات تدفع الأفراد للجرى وسحب مدخراتهم من السوق وإحداث أزمة، رافضا هذا التصرف لأنه يؤثر على الاقتصاد بالسلب، ويرى أنه تفكير غير سليم فلابد للجميع الوقوف والتكاتف لحل المشكلة، وأن يشجع المصريون الإنتاج المحلى وحب السلع المصرية لأن هذه هى الوطنية وحتى تدور عجلة الإنتاج والقضاء على البطالة بتشغيل المصانع.
وأكد رامز، أن ارتفاع سعر الدولار ليس الحكم عله الآن وإنما إعادة تشغيل الدورة الإنتاجية، ومطلوب من الدولة أشياء كثيرة لم تفعلها بعد مثل التركيز على السياحة وتسويق مصر فى الخارج، والحقيقة أن ما يحدث هو الإساءة لها حيث نخرج لزيارة المستثمرين فى الخارج، ونتحدث عن جمال مصر بدلا من معرفة ما يحتاجه هؤلاء المستثمرون للدخول فى السوق المصرى، وإعطائهم كافة التسهيلات.
وأضاف رامز، "ليس لدينا خطة والوزير فى أى وزارة الكل فى الكل مطلوب منه كل حاجة، وهو بنى آدم لن يستطع فعل كل شئ، ولابد أن يكون له نواب يديرون العمل اليومى ليكون لديه وقت متوفر للإستراتيجيات والتفاهم مع الوزارات الأخرى، ووضع أهداف لدخول السوق الآسيوى والعامل المصرى سهل التعلم والعمل بس نديله حقه، وشعبنا زكى ودءوب ينتظر الفرصة ولدينا كل المقومات والمميزات للاستثمار".
وأكد رامز، على ضرورة اتخاذ الدولة والشعب والإعلام للخطوات فى طريق إصلاح الاقتصاد المصرى، ويتم التناقش حول الحلول والحلول البديلة لتحقيق المصلحة العامة قائلا، "إن شائعة الحقوا اسحبوا فلوسكم من البنوك لأن فيها مشاكل هى أحد أسباب ارتفاع سعر الدولار، رغم أن البنوك المصرية من أقوى المؤسسات فى البلد، واستطاعت المرور من أزمات كثيرة رغم الانتقادات وتحتاج لتحسين بعض النواحى والجهاز المصرفى المصرى أقوى كثيرا من دول أوروبا".
وأضاف رامز، "نعانى من مشاكل مالية كبيرة لكن لدينا جهاز مصرى قوى لم يتأثر وطباعة الأموال وقت وجودى فى البنك المركزى لها معادلة معينة تسير بها ومحدش علق علينا فى هذا الأمر، وكلها شائعات، وإلا صندوق النقد الدولى مكانش اتعامل معانا ومحدش يقدر يجى جنب مدخرات المواطنين فى البنوك حتى لو وصلت مليون مليار جنيه، والبنك المركزى يضمن جميع ودائع المصريين فى الخارج والداخل".
وأكد رامز، أن حجم الودائع فى البنك المركزى 27 يناير 2011 مصرى وأجنبى 937 مليار جنيه وحجمها حاليا تريليون و72 مليون حسب الأرقام المعلنة من البنك، وبمعنى أنها زادت فى فترة الثورة بمجملها ولو قسمناها فالودائع بالعملة المحلية كانت 725 مليار جنيه وقت الثورة، وحاليا 817 مليار جنيه والأجنبية كانت 211 مليار جنيه، وحاليا 255 مليار، مضيفا أن الأجنبية كانت تمثل 22% من الودائع، وحاليا زادت إلى 24% وهناك تخوفات صغيرة من الشعب، ولكن بعد معرفة الحقيقة سيعلمون أن الأمر بسيط.
وأكد رامز، أن البورصة المصرية هى الأفضل، ونحتاج إلى الاستثمار بشكل صحيح والتركيز على العمل قائلا، "يصعب عليه الوزراء ورئيس الوزراء لأن قراراتهم ليست سليمة ثم يحاكموا بعدها والأيدى مرتعشة والدولة عليها حماية المسئول الذى ينظر إلى سابقيه ممن حوسبوا على قرارات إدارية، والخطورة الآن فى تردد المسئولين وخوفهم من المحاسبة، ونحن دولة كبيرة لابد أن تنتج وتبدع".
وقال رامز، "فى موضوع الناس كلها تخاف تتكلم فيه وهو الدعم إلى عاملين دوشة عليه، رغم أنه مؤثر جدا فى ميزانية الدولة ولابد من التركيز على وصوله إلى مستحقيه، فهناك من لا يستحقه ويحصل عليه مثل السفارات والمؤسسات والشركات الخاصة التى تستفيد من دعم البنزين، وفاتورة الدعم فى الميزانية 140 مليار جنيه تذهب لكل الشعب، ورغم ذلك نسبة الفقر 40% والبوتجاز والغاز لا يصل مدعم للفقراء والمصرى يكلف الدولة 1650 جنيه".
وأكد رامز على ضرورة وصول الدعم للمحتاج، وحينها سنوفر أكثر من 74 مليار جنيه، وفرصتنا فى النمو عالية فى ظل وجود عقول جيدة للمصريين، رافضا التعليق على ترشحه لمنصب محافظ البنك المركزى، مطالبا بمنح متخذ القرار حصانة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق