نشاهد برنامج أخر النهار
الذى يذاع على قناة النهار
يوتيوب كاملة
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
ولنبدأ
برنامج اخر النهار حلقة الثلاثاء 15 يناير 2013 من قناة النهار يوتيوب كاملة
آخر النهار: مستشفى لزيارة الرئيس ومستشفى للمصابين
هاني حجاب: لابد من مراجعة نظام الصيانة للسكك الحديدية
معنا على الهاتف
م. هاني حجاب - رئيس هيئة السكك الحديدية الأسبق
آخر النهار: دور مجلس الشورى في أزمة حادث البدرشين
آخر النهار: المواطن وأولويات التمكين .. قطار البدرشين
أولوية المواطن وأولويات التمكين .. قطار البدرشين
آخر النهار: قنديل يزور مصابي حادث البدرشين
د. أيمن نور: منظومة الإدارة هي المشكلة في مصر
معنا على الهاتف د. أيمن نور - رئيس حزب غد الثورة
آخر النهار: علاء الكحكي .. وفكرة إدارة السكة الحديد
علاء الكحكي .. وفكرة إدارة السكة الحديد .. جزء من حلقة سابقة مع الزميل محمزد سعد
آخر النهار: محبي الزعيم عبد الناصر يحيون ذكرى ميلاده
آخر النهار - الصحة: ارتفاع عدد الوفيات في حادث البدرشين
آخر النهار: سلاسل بشرية أمام الدستورية العليا
آخر النهار: براءة مدير أمن السويس السابق
آخر النهار - البرادعي: مصر تركع كل يوم
آخر النهار: 200 شخص يقتحمون محكمة جنوب القاهرة
المتحدث العسكري: ضحايا القطار من جنود الأمن المركزي
المتحدث العسكري: ضحايا قطار البدرشين من جنود الأمن المركزي
دماء المصريين على قضبان السكة الحديد .. في آخر النهار
العامري فاروق: توجد أدله واضحة في مجزرة بورسعيد
الدوري ومستقبل الرياضة .. وزير الرياضة - العامري فاروق في آخر النهار
العامري فاروق: عدم رجوع الدوري سيحدث كارثة
الدوري ومستقبل الرياضة .. وزير الرياضة - العامري فاروق في آخر النهار
الدوري ومستقبل الرياضة .. العامري فاروق في آخر النهار
الدوري ومستقبل الرياضة .. وزير الرياضة - العامري فاروق في آخر النهار
مشاريع للرياضة المصرية .. العامري فاروق في آخر النهار
الدوري ومستقبل الرياضة .. وزير الرياضة - العامري فاروق في آخر النهار
قطار البدرشين المنكوب .. عبد الرحمن يوسف في آخر النهار
قطار البدرشين المنكوب .. الكاتب والشاعر عبد الرحمن يوسف آخر النهار
تقرير برنامج اخر النهار حلقة الثلاثاء 15 يناير 2013 من قناة النهار يوتيوب كاملة
"آخر النهار": "خالد صلاح": السلطة الحالية عليها الانشغال قليلا بتأمين حياة المواطنين.. وزير الرياضة: عدم عودة الدورى كارثة.. قطاع الرياضة ملئ بالفساد ولوائحه عفنة.. عبد الرحمن يوسف: الدولة تدار بخطط مبارك.. والديمقراطية "مبتجبش ملايكة"
أكد الإعلامى خالد صلاح، أن حادث قطار البدرشين وأسيوط وغيرهم يدل على أن السلطة الحالية لا ترتب أولوياتها بشكل صحيح، مضيفا أن الشعب لم يقم بثورته ليظل يدفع ثمنها من دمائه وحياته، ناصحا الحكومة بالانشغال قليلا بأمن المواطن بدلا من الصراعات السياسية، ومحاولة سيطرة فصيل واحد على السلطة وتمكينه.
وأضاف صلاح أن ما حدث بالفعل حصاد سنوات مبارك، ولكن السلطة الجديدة أيضا عليها جزء كبير من المسئولية، لأنها لا تتفرغ لمهام الشارع الأصلية قائلا "هل الحكومة الحالية ستكون وظيفتها حانوتى ودفن الموتى؟، فنظام مبارك خلف تركة ثقيلة فى السكك الحديدية والبطالة والأمية والشئون المحلية، ولكن لابد أن تضع الحكومة الحالية كل هذه القضايا فى أولوياتها".
وأشار صلاح إلى أن منذ حادث قطار أسيوط حتى الآن لم نلحظ أدنى جهد مبذول فى هيئة السكك الحديدة حتى لغة وزير النقل الجديدة جاءت محبطة أمس، مشيرا إلى أن ما حدث مأساة حقيقية فى أولويات السلطة الحالية التى انشغلت بأشياء أتفه كثيرا من حياة الشعب، ويعلقوا أخطاءهم على شماعة فساد النظام السابق قائلا "لابد أن تعلم السلطة الحالية أن مثل هذه المبررات لن تدوم للأبد ويجب عليها أن تترك الحروب السياسية وتؤمن الشعب".
فيما أكد الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، أننا مازلنا فى منظومة من الفساد والفشل، وأحد عوارضها السكك الحديدية، حيث لم تتغير طريقة الإدارة والتفكير حتى الآن منذ أيام مبارك، وبالتالى ستظل الحوادث تتكرر على هذا النحو.
وأضاف نور خلال مداخلة هاتفية، أن هذا التتابع الموجود فى الحوادث بنفس النمط منذ النظام السابق يؤكد على ضرورة إعادة هيكلة السكك الحديدية، ووجود نمط جديد من الإدارة وخصخصتها، فالشعب يدفع مليارات من جيبه لهذه الهيئة، ولا تزال الحوادث مستمرة.
وقال نور "مبرر فساد مبارك هو السبب فيما يحدث ولم يعد له مكان، ومن يستخدمه عليه أن يأخذ العزاء فى هذا البلد، ولست منزعج من هذه الحوادث لأنها جزء من منظومة الانهيار الحادث للدولة بسبب إدارتها غير الكفء".
فيما أكد المهندس هانى حجاب، أن منظومة السكك الحديدية تشمل تخصصات مختلفة تحتاج إلى حرص شديد فى تأدية العمل بداخلها منها الصيانة التى تحتاج إلى مراجعة شديدة، وتفعيل أعمالها مع الرقابة بصفة مستمرة على منظومة التشغيل ككل.
وأضاف حجاب خلال مداخلة هاتفية، أن منظومة السكك الحديدية تحتاج إلى حسن إدارة، وأن يعمل كل فرد بداخلها بما يرضى الله، وتكرار مثل هذه الأحداث يؤكد على ضرورة مراجعة الهيئة بكاملها قائلا "توليت السكك الحديدية 14 شهرا ولم نشهد فيها مثل هذه الحوادث والتأمين لا يحتاج إلى موارد مالية كالتطوير".
وأكد على الشرقاوى وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشورى، على أن تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية يحتاج إلى 40 مليار جنيه، وفترة من الزمن ليست قصيرة ومناخ معين، بالإضافة إلى وجود خطة قصيرة الأجل تحاول الهيئة بها مسابقة الزمن.
وأضاف الشرقاوى، خلال مداخلة هاتفية أن تطوير السكك الحديدية لا يتعدى تغيير الوزراء، مشيرا إلى أن العمل جارى فى 171 مزلقان حاليا تكلفة تطوير الواحد منهم حوالى 2 مليون جنيه، قائلا "البنية التحتية ورثناها عن مبارك أما الآليات للتطوير مسئول عنها السلطة الحالية، ولا يجب توظيف الحادث سياسيا".
وأشار الشرقاوى إلى أن اجتماع اليوم بين لجنة الصحة والنقل ومحافظ الجيزة ومسئولين بوزارة الصحة، لدراسة الحادث، بالإضافة إلى لجنة تحقيق من المجلس للوقوف على أسباب الحادث، قائلا "لا نتهرب من المسئولية".
الفقرة الأولى
روشتة عاجلة لإصلاح السكك الحديدية
الضيوف
الدكتور محمد شومان خبير إدارة الأزمات وعميد المعهد الدولى
الدكتور هانى صبح أستاذ هندسة السكك الحديدية بجامعة عين شمس
طارق فهمى عضو مجلس الرابطة العامة لرؤساء ومشرفى القطارات
مصطفى عطوة الأمين العام لنقابة العاملين بالسكك الحديدية المستقلة
أكد الدكتور محمد شومان خبير إدارة الأزمات وعميد المعهد الدولى، على ضرورة وضع حدا للفساد والفوضى بالإمكانيات المتاحة، مشيرا إلى أن نمط الحوادث المتكرر يؤكد غياب الرؤية والإرادة لتفعيل تطوير السكك الحديدية.
ومن جانبه، يرى الدكتور هانى صبح أستاذ هندسة السكك الحديدية بجامعة عين شمس، أن السلطة الحالية كانت يجب عليها أن تعلم الدرس من حادث قطار أسيوط، فالقضية ليست اختراع العجلة من جديد والحلول موجودة، ولكن الإدارة متخبطة وليس لديها قدرة على تحمل المسئولية، مناشدا وزير النقل الاستعانة بخبراء لأن كل مشكلات الهيئة لها حلول علمية سريعة لا تحتاج لإنفاق المليارات، ويمكن تنفيذها من الغد، مطالبا بتفعيل مبدأ الثواب والعقاب الذى سيدفع كل فرد لمراجعة نفسه كثيرا قبل ارتكاب الخطأ.
وأضاف صبح أن تطوير الهيئة لا يتخطى دهان القطارات من الخارج وترك القضبان والفلنكات تعمل لسنوات طويلة بعد تخطى عمرها الافتراضى، مؤكدا أن مشكلتنا الحقيقية فى النظر للمظهر الخارجى، وافتقاد الجوهر والتعامل مع السطح تاركين العمق، مشيرا إلى أن المسألة فى النوايا للمسئولين، وهل يعتبرون مناصبهم تكليف أم تشريف قائلا "المشكلات معروفة والحلول جاهزة والأبحاث مركونة ويبقى وجود إرادة للتنفيذ".
فيما أكد طارق فهمى عضو مجلس الرابطة العامة لرؤساء ومشرفى القطارات، أن الهيكلة الداخلية لهيئة السكك الحديدية أدت لما نعيشه من انقلاب وفوضى، فعند كل حادث يطالب الوزير بمبلغ ضخم للتطوير ولا يكمل شهور فى المنصب ثم يرحل دون تنفيذ أى شئ ملموس، مشيرا إلى أن الحل فى وجود وزير متخصص للسكك الحديدة ومترو الأنفاق فقط قائلا "هناك حلول مبدئية لتأمين الركاب والقطارات لا تحتاج إلى إنفاق المليارات، والاهتمام بالصيانة التى تمثل صفر".
وأكد فهمى على مطالبة العمال بورشة صيانة نموذجية بها طاقم عمل جاهز يشرف على القطارات وتراقبها لجنة من الوزارة، مشيرا إلى أن الأموال التى تم إهدارها فى الهيئة كان من الممكن استخدامها فى الإصلاح الحقيقى، ولكن غياب الإرادة هو السبب، مطالبا بوزير مهندس يختلط بالعمال، مؤكدا أن مطبخ وزارة النقل الفاصل بين العامل والوزير مستشارين ينقلون صور غير حقيقية بالمرة عن المشكلات ومغايرة للواقع.
فيما يرى مصطفى عطوة الأمين العام لنقابة العاملين بالسكك الحديدية المستقلة، أن هناك إمكانية لتأمين الركاب والقطارات قائلا "الحديث عن المليارات ضحك على الدقون، ولابد من فصل الإدارة عن التشغيل وتعيين وزير من داخل الهيئة عشان ميتضحكش عليه، ولابد من إنشاء إدارات للتفتيش المالى والإدارى بالأقاليم لأن مناطق الرقابة والسيطرة فيها ضعيفة، ولابد من القضاء على المركزية".
الفقرة الثانية
"حوار مع العامرى فاروق وزير الرياضة"
أكد العامرى فاروق وزير الرياضة، أن مصر لا تتحمل المزيد من الصدمات العنيفة التى تتوالى عليها، ولذلك يجب على الجميع العمل وسرعة التفكير والتحرك بذكاء والتكاتف للخروج من هذه الأزمة.
وأضاف فاروق خلال حوار خاص مع الإعلامى خالد صلاح، فى برنامج "آخر النهار" أن عدم رجوع الدورى سيمثل كارثة، حيث يقف أمام خيارين هم الأصعب، فالأول حق ضحايا الألتراس الذى يتمنى أن ينصفهم القضاء، فبلا حساب سندخل فى صراعات عنيفة وعدم عودة الدورى لن ترضى أهالى الشهداء وأصحاب الحق، ويعد الدورى أمر شكلى بالنسبة إليهم.
وأضاف فاروق أن الخيار الثانى، أن كل الأندية الآن مالياتها نفذت حيث كانت مواردها من حقوق الرعاية وتعانى اللاعبين من التزامات مالية وشيكات، وصدرت ضدهم أحكاما لعدم تقاضيها مستحقاتها قائلا "جميع العاملين فى المؤسسة الرياضية، وليس اللاعبين فقط لن نجد لهم مرتبات لو لم يعقد الدورى، وأتمنى محاسبة المسئولين عن دماء الضحايا فى حادث إستاد بورسعيد حتى لا يتكرر الأمر، فأعمار الشهداء صغيرة، وأشعلت النيران فى قلوب أسرهم وشباب الألتراس".
وأشار فاروق إلى أن إقامة الدورى من عدمه لن يريح أهالى الضحايا، وإنما الحكم الذى يصدر ومحاسبة المسئولين قائلا "أسر الشهداء تتفهم جيدا وضع الدورى، ولكنهم طلبوا منى عودة الدورى بعد الحكم وتمجيد الشهداء حتى لا ننساهم، والنادى الأهلى والوزارة وضعوا تصورات لذلك، وصدر قرارا بوقف كل الأنشطة الرياضية يوم 1 فبراير من كل عام تخليدا لذكرى الضحايا، وفى الوقت المحتقن لو قلت الدورى سيعود حتما سأدخل فى مواجهات عنيفة، والناس محتاجة تهدى شوية لأن الموقف صعب".
وقال فاروق "اجتهدت لجمع أكبر كم من المستندات والأدلة التى حددت المتورطين والمحرضين، وقدمت للمحكمة والأدلة واضحة بالصور، والحكم متوقف على حسبة القاضى والقانون والداخلية جاهزة لتأمين الدورى، وإن لم تستعب الناس، الأمر سيقام بدون جمهور لأن الوضع مأساوى فى كل الأندية، وبعضها لا يجد تمويل لعلاج اللاعبين المصابين".
وأكد فاروق على دعم الإرادة السياسية لعودة الدورى لأن مصر فيها 53 اتحاد رياضى، والكرة فيها هى الحياة وتمثل رسالة للعالم فى الاستثمار والسياحة والأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن الإعلام الرياضى داعما ويشعر بالمسئولية، ولكن عليه الانتباه إلى نقطة معينة وهى عدم رصد أخبار صغيرة، وتضخيمها بصورة تشعل الدنيا وتزيد الاحتقان.
وقال فاروق "قطاع الرياضة ملئ بالفساد والوزارة شغالة عليه بالتفتيش والرصد، بالإضافة إلى وجود مشكلات فى قانون الرياضة نفسه، ولما بمسك حالة فساد بذهب بها إلى النيابة وبعمل حصر للتجاوزات المتوقفة فى النيابة منذ فترة لتفعيلها، وبتحرك مع مجلس الدولة وبخاطب الأجهزة الرقابية كافة، وهناك روح جديدة فى الاتحادات تختلف عما رأيته عند تسلمى المنصب".
وأشار فاروق إلى أن لوائح الرياضة فى مصر عفنة وتحتاج إلى تغيير وعفا عليها الزمن، مشيرا إلى أن وزير الرياضة لا يتدخل فى مسألة بث مباريات الدورى، ولكن البث الأرضى لا يغطى كافة أنحاء الجمهورية، ولذلك يجب ألا يكون حصرى، ومن يدفع من القنوات الفضائية سيحصل على حق البث، مشيرا إلى أن التصورات تؤكد إمكانية حصولنا على 150 مليون جنيه من الدورى سنويا.
وأضاف فاروق أن المشكلة ستكون فى كيفية توزيع هذا المبلغ لأن اتحاد الكرة هو المسئول عن ذلك قائلا "لن نسمح للقنوات الفضائية باحتكار البث المباشر للمباريات كما كان يحدث فى السابق، ولن أسمح بذلك فى وجودى".
وأوضح فاروق أن وزارة الرياضة تتعاون مع كافة الوزارات وتفتح منشآتها لأول مرة أمام وزارات التعليم، مشيرا إلى عمل ميثاق وطنى للرياضة، ولو تم التحرك بشكل سليم سيتم إنجاز الكثير من المشروعات فى مجالات التعليم والصحة والتنمية المجتمعية، مضيفا أن وزارة الرياضة لديها عدم محاور للعمل على أساسها منها إعادة هيكلة الوزارة والمنشآت التابعة لها ومشروعات قوانين.
الفقرة الثالثة
"حوار مع عبد الرحمن يوسف الشاعر والكاتب"
قدم عبد الرحمن يوسف الشاعر والكاتب قصيدة كتبها منذ خمس سنوات، فى حادث قطار الصعيد الشهير، وشاءت الأقدار أنها تنطبق أيضا على حادث البدرشين، مشيرا إلى أن الدولة مازالت تدار بأسلوب مبارك وخططه ومطلوب من الحكومة الحالية أن تعطينا نوعين من الخطط الأولى قصيرة الأجل تشمل سلم أولويات فى عدم مرافق، ومنها السكك الحديد، والثانى خطط طويلة الأجل.
وأضاف يوسف، أن المشكلة تكمن فى تعيين وكيل وزارة الرى كرئيس للحكومة، وهو رجل بلا تاريخ فى السياسة ومؤهلاته غير مناسبة لاستمراره فى هذا المنصب، مشيرا إلى أن مصر منذ 30 عاما، وهى تعانى من عجز فى الموازنة، ولذلك تحتاج إلى رجال دولة غير الموجودين الآن.
وقال يوسف "الديموقراطية مش بتجيب ملايكة ومن حقنا محاسبة الحاكم وإزالته بالصناديق، ولذلك أتحفظ على النزول يوم 25 يناير للدعوى إلى إسقاط النظام ففى النهاية شرعية الانتخاب ستكون فيصل مهم، ولابد أن نسير فى مسارين، الأول يتعلق بتوعية الناس واستكمال مطالب الثورة، والثانى أن هناك منظومة دستورية قائمة اغفالها سذاجة سياسية لأنها تخدم تيار واحد لينفرد بإدارة الدولة المصرية".
وقال يوسف "أتمنى ألا يفهم كلامى على أنه دعوة أو محاولة لمنع الناس من النزول فى 25 يناير، ولكن أقول مقاطعة الانتخابات لن تكون مجدية، ويجب تكوين مؤسسات سياسية قادرة على التعبير عن الناس، والفوز بصناديق الانتخابات، ولا أعلم ما سر التمسك بنفس الأشخاص فى إدارة الدولة والسلطة ليس على مزاجها أن تفكر خارج الصندوق، بل وتكره ذلك فنحن أمام سلطة عجوزة لا تريد تجديد شبابها".
وأضاف يوسف، أن الوقت قد حان لشباب الثورة أن يتحولوا إلى سياسيين، وإلا ستظل مصر تبحث عن خلاصها بين تيارين يتصارعان فهى بحاجة إلى تيار ثالث من الشباب ينقذها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق