شارك مع اصدقائك

06 ديسمبر 2012

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاربعاء 5 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة يسري فوده: لا أنتم سدنة الدين و لا شعب مصر كفرة و حبي للحق أقوى .. أعتذر لشعب مصر و وعدت فأخلفت فقسّمت فخرجت من باب خلفي و دم على أسفلت الاتحادية و من يتحمل مسؤولية دماء الاتحادية





نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
ONtv Livestreaming - البث الحي





تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة OTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاربعاء 5 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة


يسري فوده: لا أنتم سدنة الدين و لا شعب مصر كفرة

جماعة الإخوان المسلمين تطلق رصاصة الرحمة على افتراض حُسن النية و ترتفع بالنزاع بين المؤيدين و المعارضين إلى مستوى جديد خطير. أول حجرٍ نحو مستقبل قريب أكثر ظلمةً يأتي من اتجاه مَن يردد أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه و من يده. و أول العمى جهلٌ تحت أقدام قصر يسكنه رئيسٌ يقول إنه رئيسٌ لكل المصريين. لكم فاعلموا: لا أنتم سدنة الدين و لا شعب مصر كفرة. و لك يا سيادة الرئيس: لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين.



يسري فوده: حبي للحق أقوى .. أعتذر لشعب مصر

جماعة الإخوان المسلمين تطلق رصاصة الرحمة على افتراض حُسن النية و ترتفع بالنزاع بين المؤيدين و المعارضين إلى مستوى جديد خطير. أول حجرٍ نحو مستقبل قريب أكثر ظلمةً يأتي من اتجاه مَن يردد أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه و من يده. و أول العمى جهلٌ تحت أقدام قصر يسكنه رئيسٌ يقول إنه رئيسٌ لكل المصريين. لكم فاعلموا: لا أنتم سدنة الدين و لا شعب مصر كفرة. و لك يا سيادة الرئيس: لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين.

وعدتَ فأخلفتَ فقسّمتَ فخرجتَ من بابٍ خلفي، فتركتَ أمةً في مهب الريح فحقّ عليّ أنا أن أعتذر. اخدعني مرةً عارٌ عليك، و اخدعني مرتين عارٌ عليّ. اليوم أعلن استقالتي من حبك يا سيادة الرئيس، فبدون ذلك لن أستطيع أن أحتفظ باحترامي لنفسي. بقدر كل صوت مر من خلالي إليك، أعتذر لشعب مصر. تحترق المشاعر و يدمى القلب لكن حبي للحق أقوى و لكل أبناء الوطن. إلى ذلك وصلنا معاً بعد أن كنا معاً في طريق واحد. و بعد حُلُمٍ صيغ بين شغاف القلب بيدين معاً إلى هذا وصلنا.



آخر كلام: وعدت فأخلفت فقسّمت فخرجت من باب خلفي

جماعة الإخوان المسلمين تطلق رصاصة الرحمة على افتراض حُسن النية و ترتفع بالنزاع بين المؤيدين و المعارضين إلى مستوى جديد خطير. أول حجرٍ نحو مستقبل قريب أكثر ظلمةً يأتي من اتجاه مَن يردد أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه و من يده. و أول العمى جهلٌ تحت أقدام قصر يسكنه رئيسٌ يقول إنه رئيسٌ لكل المصريين. لكم فاعلموا: لا أنتم سدنة الدين و لا شعب مصر كفرة. و لك يا سيادة الرئيس: لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين.

وعدتَ فأخلفتَ فقسّمتَ فخرجتَ من بابٍ خلفي، فتركتَ أمةً في مهب الريح فحقّ عليّ أنا أن أعتذر. اخدعني مرةً عارٌ عليك، و اخدعني مرتين عارٌ عليّ. اليوم أعلن استقالتي من حبك يا سيادة الرئيس، فبدون ذلك لن أستطيع أن أحتفظ باحترامي لنفسي. بقدر كل صوت مر من خلالي إليك، أعتذر لشعب مصر. تحترق المشاعر و يدمى القلب لكن حبي للحق أقوى و لكل أبناء الوطن. إلى ذلك وصلنا معاً بعد أن كنا معاً في طريق واحد. و بعد حُلُمٍ صيغ بين شغاف القلب بيدين معاً إلى هذا وصلنا.



آخر كلام: دم على أسفلت الاتحادية

الإعلان الدستوري باقٍ، و الاستفتاء القاسم آتٍ، هكذا يؤكد لنا نائب الرئيس المصري، المستشار محمود مكي، في مؤتمر صحفي طويلٍ في قصر الرئاسة.

أمام القصر، تحت قدميه، في اللحظات نفسها، كان آلاف من مؤيدي الرئيس يهجمون على عشرات من المعارضين المعتصمين، يخلّعون الخيام و يعتركون مع من يقف في طريقهم و يعيدون ترتيب المشهد بصورة بدت محترفة. ما لا يظهر في هذه اللقطات هجوم بالعصي و الأحجار و الخرطوش و ما تيسر أدى إلى إصابة العشرات. تتضارب الأنباء حول أعدادهم و حول وفاة البعض.

دم على أسفلت الاتحادية يضاف إلى دم آخر لم يبرد بعد منذ صدور الإعلان الدستوري. شرعية الرئيس تدخل الآن في عيون كثيرين إلى دائرة التساؤل.

عدد من مستشاري الرئيس يعلنون استقالاتهم التي أخفوها لأسبوع كامل بحثاً عن حل بلا جدوى.

رئيس الجمهورية و مؤسسة الرئاسة و الجماعة، كما يقول الدكتور عمرو حمزاوي، يتحملون المسؤولية الكاملة عن العنف أمام الاتحادية.

انتهت شرعية مرسي اليوم، في رأي الدكتور علاء الأسواني الذي دعمه أثناء الانتخابات، انتهت لأنه تحول من رئيس منتخب إلى ديكتاتور يرسل بلطجية لقمع معارضيه. موقعة الجمل أسقطت بارك و اعتداءات اليوم سوف تسقط مرسي.

الرجل الذي حاز ثقة نحو خمسة ملايين ناخب مصري في انتخابات الرئاسة، حمدين صباحي يقول إن "الدم المصري البرئ الذي يراق الآن أمام قصر الاتحادية دليلٌ على أن الرئيس محمد مرسي فقد شرعيته. لا يختلف معه في الرأي كثيراً زملاؤه في جبهة الإنقاذ الوطني، السيد عمرو موسى و الدكتور محمد البرادعي.

من يدفع ثمن المراهقة السياسية إذ تستمر لعبة سخيفة اسمها "واحدة بواحدة"؟ لكنها إذ تستمر لا تستمر بالوتيرة نفسها بالمستوى نفسه، بل إنها تتصاعد و تنتقل بنا من مرحلة السخافة إلى مرحلة الكارثية. في غضون ساعات قليلة لدينا شهيدان، وفقاً للتيار الشعبي، و أكثر من مائتي مصاب، وفقاً لهيئة الإسعاف، مثلما تمتد المواجهات من أمام الاتحادية إلى مواقع أخرى في العاصمة، و من العاصمة إلى مواقع أخرى في مصر.




ضرب وسحل لمواطن في اشتباكات الإتحادية


ضرب وسحل لمواطن في اشتباكات الإتحادية .. وكر وفر في أماكن أخرى




سحل لمواطن وأسلحة بيضاء في يد ملتحين




نجلاء بدير: قالوا لي مش هنقتله هنكسر أيده


معنا على الهاتف أ/نجلاء بدير - الكاتبة الصحفية لتنقل لنا شهادتها على الأحداث




آخر كلام: من يتحمل مسؤولية دماء الاتحادية


الإعلان الدستوري باقٍ، و الاستفتاء القاسم آتٍ، هكذا يؤكد لنا نائب الرئيس المصري، المستشار محمود مكي، في مؤتمر صحفي طويلٍ في قصر الرئاسة.

أمام القصر، تحت قدميه، في اللحظات نفسها، كان آلاف من مؤيدي الرئيس يهجمون على عشرات من المعارضين المعتصمين، يخلّعون الخيام و يعتركون مع من يقف في طريقهم و يعيدون ترتيب المشهد بصورة بدت محترفة. ما لا يظهر في هذه اللقطات هجوم بالعصي و الأحجار و الخرطوش و ما تيسر أدى إلى إصابة العشرات. تتضارب الأنباء حول أعدادهم و حول وفاة البعض.

دم على أسفلت الاتحادية يضاف إلى دم آخر لم يبرد بعد منذ صدور الإعلان الدستوري. شرعية الرئيس تدخل الآن في عيون كثيرين إلى دائرة التساؤل.

عدد من مستشاري الرئيس يعلنون استقالاتهم التي أخفوها لأسبوع كامل بحثاً عن حل بلا جدوى.

رئيس الجمهورية و مؤسسة الرئاسة و الجماعة، كما يقول الدكتور عمرو حمزاوي، يتحملون المسؤولية الكاملة عن العنف أمام الاتحادية.

انتهت شرعية مرسي اليوم، في رأي الدكتور علاء الأسواني الذي دعمه أثناء الانتخابات، انتهت لأنه تحول من رئيس منتخب إلى ديكتاتور يرسل بلطجية لقمع معارضيه. موقعة الجمل أسقطت بارك و اعتداءات اليوم سوف تسقط مرسي.

الرجل الذي حاز ثقة نحو خمسة ملايين ناخب مصري في انتخابات الرئاسة، حمدين صباحي يقول إن "الدم المصري البرئ الذي يراق الآن أمام قصر الاتحادية دليلٌ على أن الرئيس محمد مرسي فقد شرعيته. لا يختلف معه في الرأي كثيراً زملاؤه في جبهة الإنقاذ الوطني، السيد عمرو موسى و الدكتور محمد البرادعي.

من يدفع ثمن المراهقة السياسية إذ تستمر لعبة سخيفة اسمها "واحدة بواحدة"؟ لكنها إذ تستمر لا تستمر بالوتيرة نفسها بالمستوى نفسه، بل إنها تتصاعد و تنتقل بنا من مرحلة السخافة إلى مرحلة الكارثية. في غضون ساعات قليلة لدينا شهيدان، وفقاً للتيار الشعبي، و أكثر من مائتي مصاب، وفقاً لهيئة الإسعاف، مثلما تمتد المواجهات من أمام الاتحادية إلى مواقع أخرى في العاصمة، و من العاصمة إلى مواقع أخرى في مصر.

واحد من هؤلاء الذين أصيبوا زميل و صديق من خيرة شباب مصر و من أكثر صحفييها وعداً و حرفية. هو الآن معنا في الاستوديو، زميلي في هذا البرنامج أحمد خير الدين الذي خرج من المستشفى قبل قليل. إلى جواره أرحب أيضاً بالأستاذ مالك مصطفى، المدون و الناشط السياسي الذي كان قد فقد نور إحدى عينيه في مرحلة وسطى من الثورة.



محمد عبد العزيز: الإخوان بيعملوا محاضر ضد المتظاهرين

معنا على الهاتف أ/ محمد عبد العزيز - المحامي الحقوقي بمركز النديم



ياسر علي: مرسي رئيس مصر .. ولا مسئول ملف الإخوان

معنا على الهاتف أ/ ياسر علي - المرشج الرئاسي السابق



زياد العليمي: لما شباب الإخوان تعبت الشرطة ضربت الثوار

معنا على الهاتف أ/ زياد العليمي - عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي



مدني من المؤيدين يطلق سلاح ناري على المتظاهرين

خاص لـ أون تي في: مدني من المعارضين معه سلاح ناري .. ويطلقه على المتظاهرين



مراسل: شخصيات هامة في الإخوان يدلون على النشطاء

معنا على الهاتف مراسل أون تي في - مصطفى بهجت الذي صور الفيديوا الذي رأيناه



رئيس هيئة الإسعاف: ثلاث وفيات بين صفوف المتظاهرين

معنا على الهاتف - رئيس هيئة الإسعاف - د. محمد سلطان .. للوقوف على أخر أعداد المصابين



دبلوماسيون يرفضون الإشراف علي الإستفتاء بالخارج

دبلوماسيون مصريون يعلنون رفضهم الإشراف علي الإستفتاء بالخارج



سامية جاهين: النشطاء دلوقتي محتجزين عند الإخوان

معنا على الهاتف أ/ سامية جاهين - للتعليق على أحداث الإتحادية بين أبناء الوطن الواحد



آخر كلام: منطق الحرية والعدالة ودماء المصريين

معنا على الهاتف م. عمرو زكي - أمين مساعد حزب الحرية والعدالة بالقاهرة



أحمد حرارة: الإخوان كدة خلاص .. ويسقط مرسي

معنا واحد من أبطال الثورة والذي فقد عينيه الأثنين .. وهو د. أحمد حرارة - للتعليق على أحداث الإتحادية



عبد الرحمن منصور: من سلح المؤيدين .. سؤال للرئيس مرسي

معنا على الهاتف أ/ عبد الرحمن منصور - أدمن صفحة كلنا خالد سعيد



الجميع في ميدان التحرير يهتف بإسقاط النظام

معنا مراسلنا من ميدان التحرير - محمد الحداد للوقوف على أخر مستجدات الوضع هناك



فتوح: شهيدين جديدين بطلق ناري بمستشفى منشية البكري

معنا على الهاتف د. محمد فتوح - رئيس هيئة أطباء التحرير وهو الأن في مستشفى منشية البكري



د.عمار علي حسن يسائل الرئيس محمد مرسي

الدكتور عمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي. يسائل الرئيس محمد مرسي



عبد الغني: لا أعوّل على مرسي ولا الإخوان ولا الأمريكان

الأستاذ حسين عبد الغني، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني، في كلمة أخيرة له




أعتذر للشعب المصري عن كل صوت مر لمرسي من خلالي

هذا المشهد أو غيره من المشاهد سواء في العاصمة أو في بقية محافظات مصر يدمي القلوب ولا تلوح في الأفق نهاية له ولابد ان يكون هناك مسئولاً عن هذا المشهد الكارثي.
في يوم من الأيام سعدت وشرفت بأن د. محمد مرسي المرشح للانتخابات الرئاسية إختارني كي يمر من عبري الي جمهور الناخبين المصريين وظللت أحتفظ بتقديري وإحترامي له .. لم أكن أتصور أنه يوم من الأيام ستأتي لحظة وأقدم إعتذاراً لأي أحد . أنه إن كان ذلك الحوار الذي أجريته مع المرشح للرئاسة وقتها د. محمد مرسي قد أكسبه صوتاً أو صوتين أو أكثر. فأن في رقبتي الأن إعتذاراً للشعب المصري عن كل صوتاً كان قد مر من خلالي أثناء هذا اللقاء.
التغطيو مستمرة لن نترك هؤلاء يضربون أو يقتلون في الظلام. عدنا اليكم وحرمنا نحن أنفسنا الإعلاميين من حق الإعتراض ولو حتى بالصمت بتسويد الشاشات كي نكون مع هؤلاء الذين يتعرضون للضرب وللقتل سواء من هذا المعسكر أو من ذاك ولكن الصورة لا تكذب. هناك معسكر غالب على معسكر .. هناك مصرياً يقتل مصرياً ولم نكن نتمنى أن نصل ليوم كهذا



آخر كلام: مصر ودماء الاتحادية .. وماذا بعد؟

أهلاً بكم مرة ثانية في ليلة هي بكل المقاييس ليلة تاريخية. سنعود جميعاً إلى هذا التاريخ، الخامس من ديسمبر عام ألفين و اثني عشر كي نؤرخ إما لبداية هيمنة ديكتاتورية لجماعة تسخر الدين، في نظر كثيرين، لخدمة أغراض سياسية، أو لبداية انكسارها و ربما تحللها من الداخل. التحليل يقودنا إلى أن مصر مجرد بداية لتكريس أحد هذين الاحتمالين. السؤال الأكثر صعوبة في هذه اللحظة: هل ثمة من احتمال آخر يجعل من هذه الليلة مجرد ليلة أخرى من ليالي سلسلة من المراهقة السياسية و مجرد خطوة أخرى من خطواتِ عمليةٍ مؤلمة من التعلم؟ هذا سؤال عريض هو في حد ذاته سؤال محزن مؤلم نطرحه بينما نتابع معكم تجليات هذه الليلة و تداعياتها. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الزميل الصحفي الأستاذ حسين عبد الغني، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني، و إلى جواره الدكتور عمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي.



ليلة سوداء .. دماء في الاتحادية - حلقة آخر كلام كاملة

الإعلان الدستوري باقٍ، و الاستفتاء القاسم آتٍ، هكذا يؤكد لنا نائب الرئيس المصري، المستشار محمود مكي، في مؤتمر صحفي طويلٍ في قصر الرئاسة. أمام القصر، تحت قدميه، في اللحظات نفسها، كان آلاف من مؤيدي الرئيس يهجمون على عشرات من المعارضين المعتصمين، يخلّعون الخيام و يعتركون مع من يقف في طريقهم و يعيدون ترتيب المشهد بصورة بدت محترفة. ما لا يظهر في هذه اللقطات هجوم بالعصي و الأحجار و الخرطوش و ما تيسر أدى إلى إصابة العشرات. تتضارب الأنباء حول أعدادهم و حول وفاة البعض. دم على أسفلت الاتحادية يضاف إلى دم آخر لم يبرد بعد منذ صدور الإعلان الدستوري. شرعية الرئيس تدخل الآن في عيون كثيرين إلى دائرة التساؤل. عدد من مستشاري الرئيس يعلنون استقالاتهم التي أخفوها لأسبوع كامل بحثاً عن حل بلا جدوى.
رئيس الجمهورية و مؤسسة الرئاسة و الجماعة، كما يقول الدكتور عمرو حمزاوي، يتحملون المسؤولية الكاملة عن العنف أمام الاتحادية. انتهت شرعية مرسي اليوم، في رأي الدكتور علاء الأسواني الذي دعمه أثناء الانتخابات، انتهت لأنه تحول من رئيس منتخب إلى ديكتاتور يرسل بلطجية لقمع معارضيه. موقعة الجمل أسقطت بارك و اعتداءات اليوم سوف تسقط مرسي.
الرجل الذي حاز ثقة نحو خمسة ملايين ناخب مصري في انتخابات الرئاسة، حمدين صباحي يقول إن "الدم المصري البرئ الذي يراق الآن أمام قصر الاتحادية دليلٌ على أن الرئيس محمد مرسي فقد شرعيته. لا يختلف معه في الرأي كثيراً زملاؤه في جبهة الإنقاذ الوطني، السيد عمرو موسى و الدكتور محمد البرادعي. من يدفع ثمن المراهقة السياسية إذ تستمر لعبة سخيفة اسمها "واحدة بواحدة"؟ لكنها إذ تستمر لا تستمر بالوتيرة نفسها بالمستوى نفسه، بل إنها تتصاعد و تنتقل بنا من مرحلة السخافة إلى مرحلة الكارثية. في غضون ساعات قليلة لدينا شهيدان، وفقاً للتيار الشعبي، و أكثر من مائتي مصاب، وفقاً لهيئة الإسعاف، مثلما تمتد المواجهات من أمام الاتحادية إلى مواقع أخرى في العاصمة، و من العاصمة إلى مواقع أخرى في مصر. واحد من هؤلاء الذين أصيبوا زميل و صديق من خيرة شباب مصر و من أكثر صحفييها وعداً و حرفية. هو الآن معنا في الاستوديو، زميلي في هذا البرنامج أحمد خير الدين الذي خرج من المستشفى قبل قليل. إلى جواره أرحب أيضاً بالأستاذ مالك مصطفى، المدون و الناشط السياسي الذي كان قد فقد نور إحدى عينيه في مرحلة وسطى من الثورة.
أهلاً بكم مرة ثانية في ليلة هي بكل المقاييس ليلة تاريخية. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الزميل الصحفي الأستاذ حسين عبد الغني، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني، و إلى جواره الدكتور عمار علي حسن، الباحث في علم الاجتماع السياسي.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق