شارك مع اصدقائك

04 ديسمبر 2012

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاثنين 3 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة أول ظهور لمؤسس كلنا خالد سعيد الحقيقي .. في آخر كلام و لماذا أقبل / أرفض الدستور .. ٧ في ٧ - الجولة الأولى





نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
ONtv Livestreaming - البث الحي





تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة OTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاثنين 3 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة

أول ظهور لمؤسس كلنا خالد سعيد الحقيقي .. في آخر كلام

قوىً مؤيدة للرئيس المصري لا تزال تحاصر المحكمة الدستورية، و قوىً معارضةٌ في طريقها غداً إلى قصر الاتحادية. تداعيات الإعلان الدستوري أو اللا دستوري، اعتماداً على وجهة نظرك، تنفث نارها تحت حد السيف في مسودة نهائية أمام شعبٍ منقسم. و مزاعم جديدة عن خالد سعيد جديد في الإسكندرية.

ثمة شيئٌ يثير الانتباه في أولويات هذا الوطن، طيب الله أوقاتكم. كرامة الإنسان في الدستور، أي دستور، حبرٌ على ورق أمام حكومة نسيت، أو تناست، لماذا ثار شعبها حين ثار. و ذكّرْ فإنّ الذكرى تنفعُ المؤمنين.

أهلاً بكم. في الجزء الثاني من هذه الحلقة نبدأ معكم سلسلة تحت عنوان "7 X 7"، نمنح فيها الفرصة من خلال مناظرة تليفزيونية لمؤيدٍ لمسودة الدستور أمام معارض كي يحدد كل منهما سبعة أسباب لماذا يؤيد الدستور في صورته هذه أو يرفضه. الليلة، مواجهة بين أستاذين في القانون الدستوري. و الليلة أيضاً نكشف النقاب لأول مرة عن أحد أبطال ثورة مصر الذي قاده قدره في النهاية إلى أن يُحرم من المشاركة فيها جسدياً بعد أن مهد لها طريقاً ذكياً سيبقى أبد الدهر محفوراً في قلوبنا جميعاً بحروف من نور. شاب مصري في أصالة ريف بلاده، يقبض دائماً على فيض الإيمان و بريق الأمل، يولد لأسرة إخوانية، و يتربى تربية إخوانية، و يبدأ نشاطه مدوناً إليكترونياً عام ألفين و خمسة و هو لا يزال تلميذاً، ثم يتخرج قبل عامين بعد أن درس الإعلام في كلية آداب المنصورة. تُنشر إسهاماته الصحفية في عدد من مواقع كبريات الشبكات التليفزيونية العربية، و يُعتقل أثناء الانتخابات المحلية عام ألفين و ثمانية بينما لم يتجاوز الحادية و العشرين من العمر. يختار بنفسه أن يضع حداً لعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين فيرى مصر و أهل مصر من منظور أوسع، و يا له من منظور. هؤلاء الذين يؤمنون بالدور الحاسم الذي لعبته مأساة شهيد مصر، خالد سعيد، في بث ثورة مصر، لهم الآن أيضاً أن يعلموا أن تلك المأساة لم تكن لتعرف طريقها إلى النور، ربما مثلها مثل مآسٍ أخرى كثيرة في مصر، لولا جهود هذا البطل. كان شهر يونيو من عام ألفين و عشرة شهراً حاسماً في حياته عندما أخذ في تلابيبه حياة شاب في مدينة الإسكندرية، اسمه خالد سعيد، بصورة درامية. انطلقت على فيسبوك صفحة اسمها "كلنا خالد سعيد" انضم إليها أكثر من مائة ألف في غضون أيام ثلاثة. ارتبطت صفحة في فضاء الإنترنت فجأةً بواقع الحياة في فضاء الوطن.

أول وقفة صامتة أمام أمواج بحر هائج في الثامن عشر من يونيو عام ألفين و عشرة، توالت بعدها وقفات.

قبيل نهاية العام، أعلن نحو مائة ألف أنهم سيشاركون في تظاهرة دعت إليها الصفحة

من أجل رفع الحد الأدنى للأجور، إلغاء حالة الطوارئ و إقالة وزير الداخلية و حل مجلس الشعب و تعديل الدستور.

هكذا بدأت ثورة الغضب، كما عرفناها بعد ذلك، حتى قبل أن تبدأ بنحو شهر.

اسمحوا لي أن أكشف النقاب عن شخص هذا البطل الذي لا تعرفه إلا دائرة ضيقة من الزملاء و الأصدقاء: المدون، الناشط السياسي، مدير صفحة "كلنا خالد سعيد"، عبد الرحمن منصور.





لماذا أقبل / أرفض الدستور .. ٧ في ٧ - الجولة الأولى

أهلاً بكم مرة أخرى، هذه المرة في مستهل ما نأمل أن يكون سلسلسة من المناظرات التليفزيونية بين المؤيدين و المعارضين للمسودة النهائية للدستور. كل مرة سنأتي لكم باثنين كلاهما على طرفي نقيض و إن كان يجمع بينهما تكافؤ في الخلفية أو التخصص أو الاهتمام. نطلب من كل منهما أن يعد لنا سبعة أسباب، ربما تكون حججاً مطلقةً و ربما تكون مواد بعينها في مسودة الدستور. لدى كل منهما فرصة لعرض كل حجة في دقيقتين، و للطرف الآخر حق الرد في دقيقتين يعود بعدها حق التعقيب على الرد لمدة دقيقة واحدة إلى الطرف الأول. سيكون لكل منهما دقيقة في بداية البرنامج كي يقدم لنا جوهر تأييده أو اعتراضه، و دقيقتان لدى نهاية البرنامج لتلخيص الموقف. اسمحوا لنا أن نرحب في مستهل هذه السهل باثنين من أساتذة القانون الدستوري، أحدهما كان عضواً في الجمعية التأسيسية للدستور قبل أن ينسحب، و الآخر عضو في الجمعية منذ بدأت أعمالها حتى انتهت. عن يميني الدكتور، جابر نصار، عضو الجمعية التأسيسية المنسحب، أستاذ القانون الدستوري في كلية الحقوق في جامعة القاهرة. و عن يساري الدكتور داود الباز، المقرر المساعد للجنة نظام الحكم في الجمعية، أستاذ القانون الدستوري في جامعة الأزهر.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق