نشاهد اليوم
برنامج الصورة الكاملة
و الذى يذاع على قناة ONTV
تقديم ليليان داوود
في خضم الحياة دائما ما تغيب الكثير من التفاصيل عن الصور التي نراها، لكننا في برنامجنا “الصورة الكاملة” نحاول أن نرسم أبعاداً أخرى وكاملة للحدث. نغطى كل التفاصيل.. نتابع.. نحلل.. نناقش .. ونحاور. طوال خمسة أيام في الأسبوع من الأحد وحتى الخميس تلتقون مع “ليليان داود” في التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، لترسم “صورة كاملة” لكافة الأحداث على الصعيدين العربي والدولي.
يذاع البرنامج من الاحد الى الخميس الساعة 9:30 مساءا
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
و لنبداء
برنامج الصورة الكاملة حلقة الجمعة 7 ديسمبر 2012 تقديم ليليان داوود من قناة ONTV يوتيوب كاملة
ليليان داوود تواجه أحمد سبيع بتهم تعذيب واحتجاز الثوار
ليليان داوود تواجه أحمد سبيع المستشار الاعلامى لحزب الحرية والعدالة بتهم تعذيب واحتجاز الثوار
ليليان داوود : الصوت العالي والترهيب لا يجدي معنا
الصورة الكاملة: الإتحادية .. قتلى ومصابين ومصادمات
أجواء 28 يناير تعود من جديد .. والأحداث تتصاعد لحظة بلحظة.. عشرات الآلاف يحاصرون القصر الرئاسي .. والمحلة تعلن الاستقلال عن النظام الحالي وتشكيل مجلس رئاسي لإدارة المدينة والمحافظ ينفي .. ومصادمات أمام منزل الرئيس بالشرقية والحرس الجمهوري يخلي أسرته .. وعشرات الجرحى في كفر الشيخ والبحيرة .. ومظاهرات في أسيوط والمنيا وقنا .. وحرق مقرات الاخوان في العديد من المحافظات .. والنيابة تتحدى ما أعلنه الرئيس عن وجود مخطط أمام الاتحادية بالافراج عن جميع المقبوض عليهم في أحداث الاتحادية .. الرد جاء من الجانب الآخر بكلمات للبلتاجي تعلن أن الشعب سينزل لحماية الرئيس إذا عجزت الأجهزة الأمنية عن حماية الرئيس فيما دعت الجماعة للنزول في رابعة العدوية .. وفيما أعتبر معارضون كلمات البلتاجي تحريض جديد ضد المتظاهرين فإن الرئيس بدأ التراجع بايقاع نظام مبارك .. وبعد راية لا تراجع ولا استسلام يعلن استعداده لتأجيل الاستفتاء بشرط عدم الطعن عليه .. أما الرد فجاء مباشرة من ميدان التحرير" إرحل".. فهل تكفي خطوات الرئيس لاقناع الجماهير الغاضبة أم أن سيناريو 28 يناير يتكرر من جديد وهل تراجع الرئيس جاء متأخرا طبقا لما أعلنته المعارضة .. أم أن هناك فرصة لبداية جديدة
الصورة الكاملة: كيف تحول إخوة الميدان إلى أعداء
ما الذي حول إخوة الميدان إلى فرقاء وأعداء يتقاتلون على باب الاتحادية.. وما السبيل إلى الخروج من المأزق الحالي.. نناقشها مع شباب الميدان بعد أن تفرقت بهم السبل.. وهل المبادرات التي تم طرحها اليوم من البرادعي وأبو الفتوح ومكي كافية لحل ما أفسدته معارك الاتحادية أم أن الفرقة كتبت عليم بما جنته السياسة ودهاليزها وممعارك الاتحادية .. وهل يمكن أن يعود فرقاء السياسة أخوة في الحياة قبل أن يحول الاقتتال الذي فرض على الأرض لإخوة أعداء .. هذا السؤال هو محور الفقرة التالية نطرحه على إخوة الميدان .. وما رؤيتهم للأوضاع على الأرض ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق