شارك مع اصدقائك

05 ديسمبر 2012

برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة


تشاهدون اليوم برنامج القاهرة اليوم


الساعة 9.30 مساءا
تقديم الاعلامى عمرو اديب
على قناة اوربيت
قناة اليوم
لقطات فيديو يوتيوب
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

مشاهدة ممتعة
برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة

حلقة القاهرة اليوم عمرو اديب الثلاثاء 4-12-2012-1



حلقة القاهرة اليوم عمرو اديب الثلاثاء 4-12-2012-2




تقرير برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 يوتيوب كاملة


"القاهرة اليوم": عمرو أديب لـ"الرئيس": أدعوك لتجميد الإعلان الدستورى فورا وبدء التفاوض مع القوى السياسية.. مصطفى الفقى: أعتقد أن الرئاسة المصرية فى حالة ارتباك وتتعرض لضغوط شديدة وقد تكون ضغوطا خارجية


قال الإعلامى عمرو أديب إن الخبر الأول فى صدارة عناوين الأخبار الغربية كلها والعالمية أجمع، وخروج الرئيس المصرى من قصر الرئاسة وهذا مؤشر مهم جدا لاهتزاز شرعية الرئيس.

ولفت أديب خلال فقرة الإنترو، يجب أن يستبعد الرئيس التصدى للمتظاهرين بالقوة، وأرجو من الرئيس لا تستخدم الشرطة المصرية، وأعتقد موقفها كان واضحا والشرطة المصرية الآن ترقص مع المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، ولا علاقة لك بالقوات المسلحة ولا تدخلها فى الأزمة السياسية مؤكدا على أن المتظاهرين لن يدخلوا قصر الرئاسة، ولم يحاولوا اقتحامه.
وأضاف أديب موجها خطابه للرئيس مرسى ، سيدى الرئيس لا تكن عنيدا، وأنت تعلم كم الحشد فلا يمكن كل هذا الحشود الذى خرج أمام الاتحادية يؤكد وجود مؤامرة على الرئيس.
وتابع أديب أنه ينصح الرئيس بألا يفكر فى أن يصمت ولا بد أن يصدر قرارا من رئاسة الجمهورية، لتجميد الإعلان الدستورى على الأقل، وبدأ التفاوض مع القوى السياسية سريعا، موضحا أنه من الواضح أن وزير الإعلام لم يلحظ ما يحدث فى الشارع المصرى من حراك، ومفيش حد عايز يخلعك يا سيادة الرئيس.

وانتقد أديب عدم الإدلاء بأى تصريحات من الرئاسة، متسائلا هل يعقل أنه لا يوجد أى رد فعل حتى الآن، وأين المتحدث باسم الرئاسة المصرية الذى أغلق هاتفه، أنتوا سافرتوا ولا إيه؟.
وتابع أديب أنا خوفى أن يحدث عمل ما يتسبب فى شغب ويحصل دم بين متظاهرين الاتحادية، واحذروا الطرف الثالث موضحا أن نقلا عن رويترز إللى مش فلول خالص على حد وصفه، إن الأعداد فى مصر التى خرجت ضد الدستور والإعلان الدستورى اليوم تقارب الـ25 مليون مواطن.

فيما قال ضياء رشوان، ما حدث اليوم مشهد مؤسف لخروج الرئيس من القصر، ويجتمع الآن الرئيس مع مستشاريه المباشرين وغير المباشرين ليصدروا قرارا لما يحدث فى البلاد الآن.

وقال مصطفى الفقى المفكر السياسى، أعتقد أن الرئاسة المصرية فى حالة ارتباك وضغوط شديدة، وقد تكون الضغوط خارجية وعلى الأقل نصف الشعب المصرى لا يؤيد ولا يعارض ما يحدث، لذا يجب أن يفكر الجميع فى أن الشعب المصرى لا يمتلكه أحدا ولا مناصا من الخضوع للإرادة الشعبية ومهما فعلت فسيرغمك الشعب لتطبيق إرادته.

وأكد جهاد الخازن الكاتب الصحفى، من لندن إن الوضع الآن مقلق بالتأكيد وأتمنى أن ينجح الرئيس مرسى فالوضع فى مصر الآن مقلق، وهناك خلاف بين الحاكم وعلى الأقل نصف الشعب المصرى، مضيفا أتمنى أن تنجح الحكومة فى حل المشاكل ولكنى أرى أنها عاجزة.
وأضاف الخازن، خلال مداخلة هاتفية، القيادة فى مصر هى التى تقود المنطقة بأكملها وإن ارتقت مصر سنرتقى معها وإن سقطت مصر سنسقط جميعا معها، وعندما كان الإعلام فى مصر مرتقى فارتقى باقى الإعلام فى الدول العربية.

ومن جانبه قال خالد أبو بكر المحامى، لأول مرة الشعب يتوحد ويخرج بهذه القرارات الهامة.
وأكد الكاتب الصحفى عادل حمودة، أن القوى المدنية لم تنجح إلا بعد أن اتحدت سويا، ودعموا الشباب الذين دشنوا هذا الرقى الحضارى فى التظاهر الذى نشهده جميعا.
وأضاف حمودة، أنه إذا كان فى مكان رئيس جمهورية سأقوم بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية من جديد، لعمل دستور توافقى متهكما، وإن الرئاسة قامت بتغيير كرسى رئاسى لكن يبدو أن نفس المنوم مازال موجودا وأرى أن هناك حالة ارتباك شديد داخل الرئاسة وجماعة الإخوان.

والجماعة الفاشية هى التى لا تترك الحكم إلا عن طريق الدم وحمل السلاح، وهم دائما لديهم التعالى ونتمنى إذا كان الإعلام بيوت دعارة، فلماذا تدخلون تلك بيوت الدعارة وبعد حجب الصحف هناك تضرر لبائعى الجرائد بلغ حوالى 80 %.

وهذه الجماعة أصيبت بالتعالى الشديد والشرطة أعطت توجيهات لرجال الأمن المركزى بسحب رجالها تماما من الشارع، وذلك بحكم التجارب مؤكدا على أنهم بالغوا فى حجم الإخوان المسلمين.

ولم يكن هناك رغبة فى تجويع الشعب الغازى، وقيل إن هناك قمر صناعى فوق سيناء لرصد أى شىء يحدث داخل سيناء وأعتقد أن ذلك تم رصده أثناء مذبحة رفح.

ومن جهته قال ضياء رشوان، هناك اجتماع طارئ للتيار الإسلامى لبحث تنظيم مليونية لدعم الشرعية، ويتم التباحث حول مكان المليونية ووجود حالة نفير عام للإخوان للنزول ودعم الشرعية وهناك حالة من التجهيز.

وقال يونس مخيون القيادى بحزب النور، أرفض التظاهر أمام قصر الرئاسة، وفى مثل المكان الحساس، وإن رأيناه غير مناسب فيكون ذلك عن طريق الصندوق والتعبير عن الرأى يكون بطريقة سلمية.

وأضاف مخيون، والاتجاه إلى قصر الرئاسة أرفضه وفى الغرب لا يجوز تجاوز الأماكن المخصصة للتظاهر، والتغيير عن طريق الصندوق، ومرسى رئيس شرعى جاء عن طريق الصناديق.

وأكد مخيون، أن ممدوح حمزة هو من مول مظاهرات اليوم متظاهرون نهضة مصر كانوا يرسلون قبلة، ومتظاهرين اليوم كانوا يرسلون بوكس، فاتركوا القرار للشعب نكمل حتى الاستفتاء والشعب يقول رأيه.

الفقرة الرئيسية
الخروج من الأزمة المصرية
الدكتور حسن نافعة المحلل السياسى
عمار على حسن الباحث فى علم الاجتماع السياسى

قال الدكتور حسن نافعة المحلل السياسى، إننا الآن فى مرحلة انكشاف للإخوان بمعنى هناك من تصور أن الإخوان من حقهم حكم البلاد، وهم أكثر من ظلموا دفاعا عن هذا البلد وحديثهم المستمر أوضح مدى نظافتهم، وكان الناس تقول لماذا لا نجرب الإخوان.

وبعد أن حصل الإخوان على الرئاسة تجلت الحقيقة، وقد أصابهم نوع من عدم الاتزان وشعروا بأن الأمور ظهرت على حقيقتها، والإخوان لا ينتابهم العناد ولا يستخدموا الفلول لأن فى الميدان هم القوى السياسية، ويحاولون تشويه قوى الثورة التى لم تنته.

ولفت إلى أن الثورة لم تنته وهناك محاولة لاستعادة الثورة، وأنه آن الأوان لتصحيح المسار، وما أشاهده الآن هو نوع من العناد.

وقال إن الموقف حاليا هو العناد وصناعة القرار الناجم ولا يمكن أن يكون عن طريق العناد، متوقعا أن ندخل فى مرحلة مناورات وطرح مبادرات لكسب الوقت، ليرى ترتيباته والبديل للإشراف على الاستفتاء والنتيجة مهما كانت.

وتابع نافعة الرئيس أقدم على إقصاء كل من ساعدوه، ووقفوا بجانبه وأنا واحد منهم الذين صدقوا أن الإخوان يمكنهم المشاركة وليس المغالبة، الإخوان لا يقبلوا الآخرين واكتشفنا بأن لهم مشروع خاص بهم.

ومن جانبه قال عمار على حسن، الباحث فى علم الاجتماع السياسى إن المصريين حينما صوتوا للإخوان كانوا يظنون أنكم جيدون وقادرين على الانتقال بمصر من المرحلة الثورية إلى الاستقرار.

وأضاف الباحث السياسى الإخوان اعتبروا الثورة فرصة تاريخية لإدارة الدولة، لكن المشكلة فى خيرت الشاطر هو المتحكم فى الأمور، وهو مغامر وعنيد وهذه المجموعة لا تعلم كيف تدار الدولة وأقصى خبراتهم كانت فى إدارة نقابة.

وتابع عمار على حسن، أن كرة اللهب تتسع والموقع يتدحرج للأعلى وظهور الإخوان بهذا العند للشعب، استفز الكثير من المصريين ولابد من التراجع الكامل عن القرارات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق