نشاهد برنامج أخر النهار تقديم نخبة من الأعلاميين
محمود سعد – خالد صلاح – دعاء جاد الحق
الذى يذاع على قناة النهار يوتيوب كاملة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
ولنبدأ
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
تقرير برنامج اخر النهار من قناة النهار حلقة السبت 1 ديسمبر 2012 كاملة
"آخر النهار": محمود سعد: كل زملائى الإعلاميين "إتشتموا" إلا أنا.. جمال حشمت: سب المعارضة للرئيس والمرشد ليل نهار "قصر ديل".. خالد على: الثورة مستمرة ومرسى قرر نقل المعركة من الإعلان الدستورى إلى الاستفتاء
انتقد الإعلامى محمود سعد مليونية "الشرعية والشريعة" حيث يرى أنه قد تم تقديم كل التسهيلات الممكنة، لتخرج فى هذا الشكل الحاشد، قائلا من أين جاء الإسلاميون بطائرة هليكوبتر لتصور مليونيتهم، ومن الذى أنفق على هذا الأمر ومن الذى وفر لهم سيارتين تابعين لهيئة المياه والشرب يعنى ملك الدولة لتسقى أتباعهم.
وأكد سعد خلال حلقة أمس، أن الإسلاميين يطالبون بتطهير الإعلام وهو يقع فى أيديهم بوزير إعلام إخوانى، قائلا كل زملائى الإعلاميين إتشتموا إلا أنا، ولم أسمع عن أحد سبنى حتى الآن ولا أفهم لماذا يستخدم الإخوان لغة العنف والحدة فى لهجتهم على المنصات، رغم أن مطالبهم كلها مجابة مش فاهم هما متشنجين ليه.
الفقرة الأولى
الضيوف
غادة شهبندر الناشطة الحقوقية
أكدت غادة شهبندر الناشطة الحقوقية، أن الداخلية تستخدم العنف بشكل مخالف لمواثيق حقوق الإنسان ضد المتظاهرين، وتتعمد استخدام نوع جديد من الخرطوش كبير الحجم يخترق العظم مباشرة، مطالبة بمنع هذا النوع من التسليح للشرطة.
وأضافت شهبندر، أن الشهيد أهله بيحزنوا ولكنه بيرتاح إلا أن الشاب الذى يفقد جزء من جسمه كالعين أو القدم أو اليد، فبيعيش طوال عمره فى عذاب، مؤكدة أن قوات الشرطة تتعمد إصابة المتظاهرين بعاهات مستنكرة، مطالبة المنصات فى مليونية اليوم بتطهير الإعلام وإغفال تطهير القضاء والشرطة.
وأكدت شهبندر أن العشرة أيام الماضية شهدت القبض على أكثر من 400 متظاهر، من محيط ميدان التحرير معظمهم من الأطفال وتحت سن الـ18 مضيفة، إننا نحتاج الحد من تسليح الداخلية بالأعيرة النارية فى قوات فض الشغب، وعدم القبض بدون وجه حق على المتظاهرين أو تلفيق القضايا لهم.
الفقرة الثانية
الضيوف
جمال حشمت القيادى بحزب الحرية والعدالة
الدكتور مصطفى حجازى الخبير الإستراتيجى
خالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية
أكد خالد على المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أن أهم شىء فى الثورات هو كتابة دستور توافقى يعبر عن مطالب الشعب، موضحا أن لحظة الانتهاء من الدستور انقلبت من الفرح إلى الحزن بسبب الانقسام والإصرار على تعميقه، والسير فى الطريق الخطأ بوجود جمعية تأسيسية تعبر عن قوى الإسلام السياسى فقط.
وأضاف خالد على أن المجتمع ثار على الإعلان الدستورى، ورغم ذلك قرر الرئيس محمد مرسى نقل المعركة من هذه النقطة إلى أرض الاستفتاء على الدستور، قائلا الدستور لم يسلق حتى وسنـأكله نيئا وقوى الإسلام السياسى اغتصبت الدستور على مزاجها، فالجمعية التأسيسية قامت على المحاصة السياسية وليس الانتخابات.
وأكد خالد على أن المنسحبين من الجمعية التأسيسية أنكروا توقيعهم على أى من المواد الخلافية بالموافقة، مشيرا إلى وجود غياب حقيقى للقوى العمالية والفلاحين عن هذه الجمعية، كما أن الدستور قيد حركة تشكيل مؤسسات العدالة الاجتماعية، ولم يجرم الامتناع عن تنفيذ الأحكام إلا على الموظفين العموميين.
وقال خالد على، الإعلان الدستورى كان يحاول فرض خريطة معينة ومرسى عندما أعلن الاستفتاء على الدستور هو الآن بطل قومى فى نظر جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة لا تقف على الحياد حاليا، مستشهدا بالتعليمات التى أصدرها وزير الأوقاف للدعاة وأئمة المساجد بتأييد الإعلان الدستورى، وكما فعل رئيس جامعة المنصورة بإخراج أتوبيسين بالإخوان إلى تظاهرة جامعة القاهرة.
وأشار على، إلى أن كل ما تفعله القوى الثورية شكل من أشكال المقاومة الاجتماعية السياسية الراقية، وليس "قصر ديل" كما يردد الإخوان، قائلا الثورة مستمرة ونحن فى جرح وطنى وهناك ضحايا وشهداء ومأزق خطر كان فى يد الرئيس الحل، ولكنه قتله بالإعلان عن الاستفتاء على الدستور الذى من المفترض أنه يمثل القضبان، إذا كانت قوية يسير قطار مصر سريعا وبقوة، وإن كانت ضعيفة فسينقلب هذا القطار.
ومن جانبه أكد الدكتور جمال حشمت القيادى بحزب الحرية والعدالة، أنه مع فكرة حياد مؤسسات الدولة بعيدا عن الأحزاب موضحا أن المخرج من المأزق الحالى هو الاستفتاء على الدستور، داعيا المعارضة الانتقال من الحالة الحماسية إلى الاستقرار، قائلا "قصر ديل من المعارضة أنها تظل ليلا نهارا تسب الرئيس والمرشد ولو الدستور ينفع خليهم موضوعيين، ويقولون نعم ولو لم يكن فلنعيد الكرة .
وأضاف حشمت، أنه يرفض اعتصام القوى الإسلامية أمام المحكمة الدستورية ومحاصرتها، مشيرا إلى أن من يحاول إفساد فرحة مصر بالدستور الجديد هم المنسحبون من الجمعية التأسيسية، مشيرا إلى أن هذه الجمعية أنشأت بقدر كبير من التوافق وتشكيلها استغرق شهرين، قائلا أيمن نور نفسه قال نحن شاركنا فى 90% من الدستور، والسيد البدوى قال إن الدستور القادم سيكون من أفضل الدساتير التى مرت على مصر منذ "1923".
وأضاف حشمت أن التوافق حول المواد الخلافية تم قبل حركة الانسحابات الأخيرة، موضحا أن جميع من انسحب وقع بالموافقة عليها، وبالتالى نحن أمام جمعية تأسيسية تم التوافق عليها، مشيرا إلى أن الانسحابات تمت قبل الإعلان الدستورى وبسبب تصريحات المستشار حسام الغريانى، أنه ينوى الانتهاء من الدستور قبل 2 ديسمبر فانسحبوا لتعطيل خروج الدستور.
وقال حشمت، ما تقولوش سلق الدستور إحنا بقالنا 6 أشهر شغالين فيه، ولو مختلفين نتفق مش نرجع للفوضى ومن انسحب كان معترضا على طريقة إدارة الغريانى للجمعية، وليس لأى سبب أخر وهم أفسدوا الفرح ولا أعلم من الذى سمح للمعترضين على التأسيسية أو الإعلان الدستورى، التحدث فى الميدان باسم الشعب والإخوان اليوم تحدثوا باسم الشعب أيضا كرد فعل.
ويرى حشمت، أن الطرف الذى تسبب فى هذه الأزمة هو من رفض الحوار مع مؤسسة الرئاسة، وتعمد إثارة الصدام، مشيرا إلى أن الإعلان الدستورى له مبرراته، حيث أراد الرئيس تحصين الجمعية التأسيسية ولم يعصف بالمحكمة الدستورية كما يشاع.
فيما أكد الدكتور مصطفى حجازى المفكر الإستراتيجى، أن الثورة قامت ونحن الآن فى لحظة تأسيس سمتها الأساسية التوافق وليس الإكراه الذى نعيشه الآن، والذى سيصل بنا إلى لحظة اللا تعايش، مشيرا إلى أننا بصدد صراع سياسى على الدستور لا ينبغى أن يمثل مشكلة بين أطراف المجتمع.
وأضاف حجازى، أن الدستور إذا لم يصدر بالتوافق سيكون قاعدة لعدم استقرار المجتمع، مؤكدا أن الغرض الأساسى من كتابة الدساتير هو الانتقال من حالة السيولة الثورية إلى الاستقرار، ورغم ذلك لم تحقق الجمعية التأسيسية حالة التراض أو التوافق فى المجتمع، موضحا أن الشعوب لا تفاوض أو توضع على مائدة القمار السياسى.
وقال حجازى المجتمع الآن يشحن نحو الحروب والاحتقان، وهذه لا تمثل أجواء لصنع دستور وهناك مخرج الآن وجيه وهو العودة إلى دستور 71 مع بعض التنقيح، لأننا الآن فى مجتمع ليس ديمقراطى وسط وجود تغول على السلطات، ووجود قدر كبير من الريبة وعدم الشفافية فى عمل التأسيسية والانسحابات التى تمت دون أسباب واضحة.
وأكد حجازى أن الإعلان الدستورى، فعل كارثى مبرراته قوية فى ظل مجتمع يتم شحنه معنويا بالكراهية والعدوانية والصدام الذى سيبقى لفترة طويلة تتجاوز استفتاء على الدستور، مهما كانت نتيجته وعلى الرئيس أن يعيد الأمور لأصحابها ويترك الاختيار للشعب.
برنامج اخر النهار من قناة النهار حلقة السبت 1 ديسمبر 2012 كاملة
تعليق محمود سعد على مليونية الشرعية والشريعة
فعاليات مليونية الشرعية والشريعة في أنحاء الجمهورية
مداخلات هاتفية من مراسلينا في أنحاء الجمهورية لمعرفة فعاليات مليونية الشرعية والشريعة في أنحاء الجمهورية
تسليم المستشار حسام الغرياني مشروع الدستور إلى الرئيس
كلمة م.حسام الغرياني أثناء مراسم تسليم مشروع الدستور
كلمة المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية للدستور أثناء مراسم تسليم مشروع الدستور الجديد إلى رئيس الجمهورية، ويسرد فيها خطوات إعداد الدستور الجديد
كلمة الرئيس مرسي أمام الجمعية التأسيسية للدستور
الرئيس محمد مرسي يتسلم مشروع الدستور من الجمعية التأسيسية للدستور، ويلقي كلمة أمامها حيث يؤكد إن شعب مصر العظيم يسطر فيه صفحة ناصعة جديدة في تاريخ حضارته وكتاب مجده، ويدعو فيها الشعب للاستفتاء على الدستور يوم السبت 15 ديسمبر
شهادات حول استخدام الشرطة للعنف ضد المتظاهرين
آخر النهار: مبادرة شرطة لشعب مصر
ضيوفنا أ. غادة شهبندر الناشطة الحقوقية، وأ. كريم عنارة الناشط الحقوقي، ونقاش حول مبادرة شرطة لشعب مصر والتي تم الإعلان عنها، من أجل تحسين السلوك بين الشرطة والشعب .
آخر النهار: الآلاف يحاصرون المحكمة الدستورية العليا
ذهب الآلاف من مؤيدي رئيس الجمهورية محمد مرسي إلى مقر المحكمة الدستورية العليا وحاصروها، ومعنا عبر الهاتف أ. ناصر أمين لينقل لنا الوضع من هناك
آخر النهار: الدستور الجديد .. بين التأييد والمعارضة
معنا اليوم أ. خالد علي المرشح الرئاسي السابق والناشط الحقوقي، ود. مصطفى حجازي المفكر السياسي، ود. جمال حشمت القيادي بحزب الحرية والعدالة، وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، ونقاش حول الدستور الجديد بين القبول والمعارضة، بعدما دعى الرئيس الشعب اليوم للاستفتاء على الدستور يوم السبت 15 ديسمبر . حيث يقول د. مصطفى حجازي ان الجمعية التأسيسية لم تحقق حالة التراضي في المجتمع، وأن الشعوب لا توضع على موائد القمار السياسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق