شارك مع اصدقائك

20 نوفمبر 2012

برنامج هنا العاصمة تقديم لميس الحديدى على قناة CBC وحلقة الاثنين 19 نوفمبر 2012 يوتيوب كاملة المتحدث بأسم الرئاسة يقاضي الفجر لنشر خبر زواجة الثاني و مخاوف المرأة المصرية في عهد الأخوان و شبح المواجهات يسيطر على الذكرى الأولى لمحمد محمود ضيوف الحلقة نيفين عبيد رئيس مؤسسة المرأة الجديد د. أميمة ادريس أستاذ المراض النساء والتوليد هبه مرايف مسئول مصر بمنظمة خيومان رايتس ووتش جابر نصار: لم أوقع على أية نصوص دستورية بالموافقة.. والمسودة بها صلاحيات تفوق ما كان لمبارك.. نعيم جبر منسق القبائل السيناوية: فكرة مخيمات رفح طرحتها أحزاب وقبائل سيناوية لكن الأمن القومى أنهاها فوراً




نشاهد اليوم برنامج هنا العاصمة


تقديم لميس الحديدى


على قناةCBC


يوتيوب كاملة


قناة CBC بث المباشر

البث الحي لمركز تليفزيون العاصمه




اتمنى مشاهدة ممتعة

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

و نبدا


برنامج هنا العاصمة تقديم لميس الحديدى على قناة CBC وحلقة الاثنين 19 نوفمبر 2012 يوتيوب كاملة

هنا العاصمه - شبح المواجهات يسيطر على الذكرى


هنا العاصمه - شبح المواجهات يسيطر على الذكرى الأولى لمحمد محمود



هنا العاصمه - إستمرار الخلافات حول التأسيسية



هنا العاصمه - مخاوف المرأة المصرية في عهد الأخوان

ضيوف الحلقة
نيفين عبيد
رئيس مؤسسة المرأة الجديد

د. أميمة ادريس
أستاذ المراض النساء والتوليد

هبه مرايف
مسئول مصر بمنظمة خيومان رايتس ووتش



هنا العاصمه - المتحدث بأسم الرئاسة يقاضي الفجر

هنا العاصمه - المتحدث بأسم الرئاسة يقاضي الفجر لنشر خبر زواجة الثاني

ضيوف الحلقة
نيفين عبيد
رئيس مؤسسة المرأة الجديد

د. أميمة ادريس
أستاذ المراض النساء والتوليد

هبه مرايف
مسئول مصر بمنظمة خيومان رايتس ووتش



هنا العاصمه - ناشطات يحذرن من زيادة التحرش ضد المرأة


ضيوف الحلقة
نيفين عبيد
رئيس مؤسسة المرأة الجديد

د. أميمة ادريس
أستاذ المراض النساء والتوليد

هبه مرايف
مسئول مصر بمنظمة خيومان رايتس ووتش





تقرير برنامج هنا العاصمة تقديم لميس الحديدى على قناة CBC وحلقة الاثنين 19 نوفمبر 2012 يوتيوب كاملة


"هنا العاصمة": جابر نصار: لم أوقع على أية نصوص دستورية بالموافقة.. والمسودة بها صلاحيات تفوق ما كان لمبارك.. نعيم جبر منسق القبائل السيناوية: فكرة مخيمات رفح طرحتها أحزاب وقبائل سيناوية لكن الأمن القومى أنهاها فوراً



أكد الدكتور جابر جاد نصار أستاذ القانون الدستورى، وعضو التأسيسية المنسحب، أنى قمت بالتوقيع على بعض النصوص الدستورية بعد موافقتنا وتوافقنا بشأنها هو كلام غير صحيح، وتابع أعتقد أن هناك لبسا لفحوى مقيل اليوم بين اسمى واسم الصاوى، لأنه هو من وقع وليس أنا شخصياً.

وتابع نصار، فى مداخلة هاتفية تعليقاً على بيان التأسيسية الذى صدر اليوم ذكر السيد أبو العلا ماضى، قائلاً فيما يخص مسألة عدم حضور المنسحبين وفقاً للبيان، حيث قال إن الكفيل بإثبات الحضور أو الغياب فقط محاضر الجلسات النقاشية التى تثبت وجودهم جميعاً، وقال إن الحديث أن الانسحاب جاء لأسباب غير موضوعية، فإنى أؤكد أن أسباب الانسحاب ذكرت وجاءت صريحة فى بيان وزع على جميع وسائل الإعلام كافة، حيث تقدم المنسحبون بجملة من التعديلات، ولم ينظر إليها أبدا لأنها وضعت فى درج مغلق، وحول التلميحات بوجود أسباب خفية معينة حول هدف الانسحاب، عقب نصار قائلاً ليس لدينا وأنا شخصياً أى سبب للانسحاب لأسباب سياسية أو خفية فجميعها معلن وجملة اعتراضية جاءت على جملة النصوص الدستورية وصلاحيات رئيس الجمهورية.

وفند نصار ما ذكره بيان التأسيسية، أن المسودة التى خرجت لم تشمل صلاحيات الرئيس قائلاً، مستعد الآن وعلى الهواء أن أذكر لكى ثلاثة وعشرين اختصاصات لرئيس الجمهورية تفوق صلاحيات مبارك.

وقال حول استمرارية عمل الجمعية، إن استمرارها ومحاولة إظهار الأمر وكأنه لم يكن يدل على وجود أزمة حقيقية، وفى حال إذا مرر الدستور فعلى المشاركين فيه أن يتحملوا مسئوليتهم التاريخية أمام التاريخ، وأمام الشعب نتيجة خروج الدستور بهذا الشكل.

قال خالد البطش، المتحدث الرسمى باسم حركة الجهاد الإسلامى، تعليقاً على الأحداث والجهود المصرية الرامية لوقف العنف فى غزة، أن مصر بعد الثورة اختلفت تماماً عما قبلها وثمن جهود القيادة المصرية والأجهزة الاستخباراتية لوقف العنف غالياً.

وتابع البطش، فى مداخلة هاتفية من غزة، قائلاً حول شروط الهدنة ومدى إبلاغها للقيادة المصرية، قائلاً لقد سلمنا شروطنا وأبلغناها للرئيس مرسى، ومدير المخابرات العامة المصرية، وقال نحن وجميع الفصائل الفلسطينية نعول كثيراً على دور مصر، فهى تريد إنهاء تبعات حرب 2008، وحول الطلب الإسرائيلى بضرورة وقف إطلاق الصواريخ، قال البطش "أود أن أتساءل من منا بدأ بالعدوان مع اغتيال الجعبرى؟، ومن بدأ بغارته واستهداف 150 موقعاً فى غزة بعد حادثة الاغتيال على الفور، أليس باراك المقبل على الانتخابات؟.

وتابع البطش، نريد ضامناً لوقف إطلاق النار، ونحن نأتمن مصر جميعاً على الدم الفلسطينى، وسنحترم قراراتها ولكن فى المقابل من سيضمن إسرائيل الغادرة؟ لا يمكن أن تكون مصر لأنها ليست وسيطاً فى القضية، ولكنها طرفاً وشريكاً ولكن أعتقد أننا ومصر ستبذل جهوداً لتجد ضامناً للجانب الفلسطينى.

واستمرارا لمتابعة تطورات ما أثير حول نية إقامة مخيمات الفلسطينيين فى غزة الدكتور نعيم جبر، أستاذ الاقتصاد ومنسق القبائل السيناوية، وقالت الحديدى، نقلنا ما قالته مصادرنا الخاصة بالأمس، وأذعنا نفى المصدر العسكرى أيضاً، وأكد جبر فى مكالمته أن النية كانت موجودة كإجراءات احترازى وهى مساكن للإيواء للفلسطينيين فى حال حدوث الغزو البرى، ولكن الأمن القومى تدخل فوراً وأنهاها منذ الأمس.

وتابع جبر، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج هنا العاصمة، قائلاً أن الاقتراح كان من بعض التيارات والأحزاب والقبائل، مشيراً إلى المخاوف من مسألة التوطين غير واقعية، قائلاً من يستطيع أن يتوطن فى سيناء، رغماً عن أنفنا "وقال تعلمون أن أهل فلسطين لهم صلات وثيقة نسب وعائلات وقبائل مع أهل سيناء، وخصوصاً رفح المصرية، وبالتالى كانت فكرة الإيواء إنسانية طرحتها أحزاب.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق