شارك مع اصدقائك

04 أكتوبر 2012

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاربعاء 3 اكتوبر 2012 يوتيوب كاملة و عدادت للموت .. كوارث العقارات المخالفة و تحقيق استقصائي





نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

ONtv Livestreaming - البث الحي




تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة ONTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الاربعاء 3 اكتوبر 2012 يوتيوب كاملة

عدادات للموت .. تحقيق استقصائي في آخر كلام

وجِّهْ لومَك إلى الثورة إن شئتَ، أنت حر. هذه الكارثة التي تضرب بجذورها تاريخياً و جغرافياً في أعماق مصر زادت في الواقع كارثيةً بعد الثورة. وجِّهْ لومَك إلى الثورة إن شئتَ، أنت حر، لكن دفنَك رأسَك في الرمال لا يغيّر في الأمر شيئاً و لا يترك سوى ظهرِك أنت في العراء. إن عاجلاً أو آجلاً تدفع الثمن غالياً و ندفعه نحن كلنا جراء عقود من اللافعل و اللامبالاة و سنواتٍ طويلة من تصدير الكوارث إلى أبناء يلعنون آباءهم و يحتقرون واقعهم و يكرهون وطناً ليس من بعده وطن. إن كنت تسكن في عقار مخالف للقانون، فالأمر يهمك مرة، و إن كنت لا تسكن فيه فالأمر يهمك مرتين.



آخر كلام: عدادت للموت .. كوارث العقارات المخالفة

كوارث العقارات المخالفة للقانون كوارث وقعت على رؤوسنا جميعاً و كوارث أخرى في انتظار الوقوع، لكنها جميعاً كوارث يتفرق دمها في شبكة جهنمية بين أجهزة الدولة و المواطن.

طيب الله أوقاتكم. مَن يستطيع أن يلوم إنساناً منتهى أمله في الحياة سقفٌ فوق رأسه و فوق رؤوس من يعول؟ و مَن يملك رفاهية التشدق بالقوانين و الأخلاقيات أمام فسادٍ في الإدارة متجذرٍ و فرصٍ في الحياة غير متكافئة و نفاق في التعامل لا حدود له؟ هذه ليست مشكلة. هذه كارثة، وقع جانبٌ من فصولها أمس، و نعلم أن جانباً من فصولها وقع أمس مثلما نعلم، كلنا يعلم، أن فصولاً أخرى كثيرةً في انتظار الوقوع المحقَّق، ربما غداً أو بعد غدٍ و ربما في هذه اللحظات. "آخر كلام" يفتح ملفاً مفضوحاً للغاية، و يطرح التساؤل: لماذا إذا كانت لدينا أدنى نية في ألا نستمر في دفن رؤوسنا في الرمال يصدر المجلس العسكري بعد ثورة جميلة قراراً قبيحاً يتيح للدولة أن تحصل على مال من المخالفين في طريقهم إلى الموت تحت الأنقاض و هي تعلم؟ و أين بعد ذلك حكومة الثورة من ذلك القرار و من "عدادات للموت".

أهلاً بكم. وجِّهْ لومَك إلى الثورة إن شئتَ، أنت حر. هذه الكارثة التي تضرب بجذورها تاريخياً و جغرافياً في أعماق مصر زادت في الواقع كارثيةً بعد الثورة. وجِّهْ لومَك إلى الثورة إن شئتَ، أنت حر، لكن دفنَك رأسَك في الرمال لا يغيّر في الأمر شيئاً و لا يترك سوى ظهرِك أنت في العراء. إن عاجلاً أو آجلاً تدفع الثمن غالياً و ندفعه نحن كلنا جراء عقود من اللافعل و اللامبالاة و سنواتٍ طويلة من تصدير الكوارث إلى أبناء يلعنون آباءهم و يحتقرون واقعهم و يكرهون وطناً ليس من بعده وطن. إن كنت تسكن في عقار مخالف للقانون، فالأمر يهمك مرة، و إن كنت لا تسكن فيه فالأمر يهمك مرتين. فيما هو آتٍ من فقرات سيكون معنا في الاستوديو و عبر الهاتف ممثلون لجوانب مختلفة من قضية متشابكة الأطراف. أما في هذه الفقرة فاسمحوا لي أولاً أن أرحب بالسيد النائب أحمد جاد، عضو مجلس الشعب سابقاً عن دائرة مينا البصل في الإسكندرية، مثلما أرحب بزميليّ العزيزين: منى عراقي، المحققة الصحفية في وحدة التحقيقات الاستقصائية التابعة لهذا البرنامج، و إلى جوارها خبّاب عبد المقصود، المحقق الصحفي في الوحدة نفسها، و قد اشتركا معاً في إعداد هذا التحقيق الاستقصائي، "عدادات للموت".

هذا و حسب طرفٌ واحد يجمع حوله خيطاً أو خيطين من شبكة معقدة من الأطراف تلتف حول كارثة العقارات المخالفة للقانون. أهلاً بكم مرة ثانية. في الفقرة السابقة عرضنا على حضراتكم نتاج تحقيق استقصائي حول عدادات الموت. بدءً من هذه الفقرة نفتح الباب داخل الاستوديو و عبر الهاتف أمام نقاش يضم ممثلين عن أطراف أخرى. اسمحوا لي أولاً أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الدكتور نبيل عبد البديع، عضو مجلس نقابة المهندسين، أستاذ الهندسة الإنشائية في جامعة القاهرة. و إلى جواره أرحب أيضاً بالدكتور حسن علام، رئيس جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء في وزارة الإسكان و المرافق. و إلى جواره أرحب أيضاً بالمهندس عادل البرلسي، المستشار الهندسي للمنطقة الغربية في محافظة القاهرة. و أخيراً، و ليس آخراً، أعيد الترحيب بزميلي خبّاب عبد المقصود الذي شارك مع الزميلة منى عراقي في إعداد التحقيق الاستقصائي.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق