شارك مع اصدقائك

03 أكتوبر 2012

برنامج اخر النهار تقديم الاعلامى محمود سعد من قناة النهار حلقة الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 كاملة و محامى الإخوان: حل التأسيسية سيفتح أبواب جهنم.. "صباحى": مرسى يحكم بأساليب النظام القديم.. سألته خلال الجولة الأولى فى استقلاله عن الجماعة ولم أجد إجابة مطمئنة.. الإخوان يعتقدون أنهم شعب الله المختار



نشاهد برنامج أخر النهار تقديم مجموعة من الأعلاميين

محمود سعد – خالد صالح

الذى يذاع على قناة النهار يوتيوب كاملة


مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة

ولنبدأ

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة


برنامج اخر النهار تقديم الاعلامى محمود سعد من قناة النهار حلقة الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 كاملة

العفو الدولية تطالب العسكريين المتهمين لمحاكمات مدنية

المؤتمر الصحفي الذي إنعنقد في نقابة الصحافين من قبل منظفة العفو الدولي التي تطالب إن يكون في ملاحقة لقيادات المجلس العسكري الذين تطورتوا في أعمال العنف من المدنيين .. هاتفياً حافظ أبو سعدة -- رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان



بلاغات مقدمة ضد المشير طنطاوي والفريق عنان

في بلاغات كثيرة متقدمة ضد المشير طنطاوي والفريق سامي عنان ومنها حركات سياسية ومنها حركة 6 إبريل للجبه الديمقراطية .. هاتفياً محمد فؤاد. المتحدث الإعلامي بأسم 6 إبريل يوضح البلاغات المقدمة إليهم .



جلوبال بوست: الجهادين يتفوقون على الجيش في سيناء

تقرير نشرته صحيفة أسمها جلوبال بوست امريكة قالوا إن التنظمات الجهادية في سيناء متفوقة على الجيش المصري في المعارك.



القضاء الإداري تأجل 34 طعناً لحل التأسيسية الثانية

المجلس الدولة أجلت 34 طعناً لحل الجمعية التأسيسية الثانية لـ 9 أو 30 أكتوبر والقوى المدينة تحسم مصيرها غداً



إستمرار الإضراب الجزئي للأطباء لمطالبة بتحسين أوضاعهم

واصل عدداً من الأطباء إضرابهم الجزئي لليوم الثاني على التوالي بعدداً من المحافظات الجمهورية وذلك لتحسين أوضاعهم المادية



تظاهر سائقي السرفيس للمطالبة برفع المخالفات المرورية

تظاهر يوم الثلاثاء المئات من سائقي السرفيس للمطالبة بوجود نقابة مستقلة للسائقين ووجود تأمين صحي ورفع الضرائب المرفوعة عليهم من المخالفات المروري



حمدين صباحي ضيف خالد صلاح في آخر النهار

ضيف الحلقة حمدين صباحي. مؤسس التيار الشعبي والمرشح الرئاسي الأسبق .. لا أحب أن يدار الخلاف السياسي بطريقة التشويه, التنافس يجب أن يكون بشرف وبعيد عن الفجور, أطالب شركائي بالبعد عن لغة العنف في الرد على من يهاجموني, أنصاري يجب ألا ينحطوا للحوار السياسي للغة من يهاجموني, أطالب من يهاجموني بتحري الحقائق أولاً قبل الهجوم علي, هناك أنصاف حقائق وأقاويل لم أصرح بها, الهدوء الذي أتعرض له لا علاقة له بالماضي, صراعي مع خصومي الأن هو صراع على المستقبل, صلب معركة مصر حالياً هو حصول المواطنين على حقوقهم , رئيس الجمهورية رجل طيب وابن فقراء واتعلم بسبب جمال عبد الناصر, المصريين ليسوا مطمئنين لنصيبهم في العدالة الإجتماعية, الـ 100 يوم زمن قليل لتحقيق الإنجازات بالنسبة لموظف أصبح رئيس الجمهورية, الرئيس يتحرك كيفما يشاء ولكن ما يهمنا هو النتائج الفعلية, لم أقابل مرسي بعد انتخابات الرئاسة , الإخوان يشعرون بأنهم أفضل من الشعب, فكرة الحوار الوطني ضرورية ولكنها لم تتم حتى الأن, سلوك الإخوان لا يدل على رغبتهم في الشراكة الإجتماعية, لم اكم مقتنعاً أن يحصل شفيق على أي صوت, الدستور الذي يتم واضعه حالياً هو من سيحدد مصير الرئيس, الإستفتاء على بقاء الرئيس من عدمه يبعد الحرج عن التأسيسية, الجمعية التأسيسية أهم كثيراً من فزع بقاء الرئيس من عدمه, هناك خوف من هيمنة طرف معين على الجمعية التأسيسية, لا نريد دولة يتحكم فيها المشايخ, لا يبدو حتى الأن أن هناك احترام لحق المصريين المطالبين للعدالة الإجتماعية , أقبل أن يشكل الرئيس الجمعية التأسيسية الجديدة, الجماعة والرئيس والحزب لابد وأن يسيروا على أهواء الشعب, الرئيس اعترف أن الجمعية الحالية بها عواراً, سيناء قضية كل المصريين ولم يتم التعامل معها حتى الأن بجدية, الجيش لابد وأن يتحرك بحرية في سيناء دون أي قيود, نحتاج طلب فوري لتعديل معاهدة كامب ديفيد



تقرير برنامج اخر النهار تقديم الاعلامى محمود سعد من قناة النهار حلقة الثلاثاء 2 أكتوبر 2012 كاملة


"آخر النهار": محامى الإخوان: حل التأسيسية سيفتح أبواب جهنم.. "صباحى": مرسى يحكم بأساليب النظام القديم.. سألته خلال الجولة الأولى فى استقلاله عن الجماعة ولم أجد إجابة مطمئنة.. الإخوان يعتقدون أنهم شعب الله المختار


أكد حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن تقرير منظمة العفو الدولية صدر بخصوص أحداث محددة منها محمد محمود ومجلس الوزراء والعباسية، حيث ترى أن المحاكمات فيها غير عادلة ولم تحقق بشكل جدى، وطالبت بعقاب المسئولين عن هذه الجرائم وإطلاق الرصاص على المصريين.

وأضاف أبو سعدة فى مداخلة هاتفية أن تقرير العفو أشار إلى بعض الأشخاص المسئولة والمطلوب محاكمتها مثل أحد القادة الذين تم استخدامهم من وحدة الصاعقة، وهو الآن رئيس الحرس الجمهورى، كما حمل المسئولية لكل من المشير طنطاوى والفريق سامى عنان.

وقال أبو سعدة "التقرير تحدث عن أن المحاكمات العسكرية لم تحقق العدالة المنشودة، لذلك طالبوا بإعادتها بمحاكمات أمام القضاء المدنى"، مضيفا أن القوات المسلحة لعبت دورا فى حماية الثورة ولكن هناك بعض الأخطاء التى وقعت فى المرحلة الانتقالية وطالبت منظمة العفو بمحاكمتهم.

وأشار أبو سعدة إلى أن الرئيس محمد مرسى بمجرد إعطائه أنواط وأوسمة للمشير وعنان يعنى أن هؤلاء الأشخاص يتمتعون بحمايته، حتى أنه عينهم مساعدين له، ويعنى أيضا أنه لا أحد سوف يحاسب هؤلاء، وهذا يتعارض مع تشكيله لجنة قانونية لبحث كافة أحداث الثورة، قائلا: "ماذا لو انتهت هذه اللجنة إلى أن المتورطين هم هؤلاء الأشخاص".

فيما أكد محمد فؤاد المتحدث الإعلامى باسم حركة 6 أبريل أن الجيش لم يحمى الثورة كما يقال، وإنما ساهم فى إجهاضها مضيفا أن الحركة تقدمت ب217 بلاغا ضد المجلس العسكرى، وعلى رأسهم المشير طنطاوى والفريق سامى عنان بسبب مسئوليتهم المباشرة عن قتل المتظاهرين وامتناعهم عن حمايتهم فى أحداث محمد محمود.

وأضاف فؤاد فى مداخلة هاتفية أن من بين البلاغات التى تقدمت بها حركة 6 أبريل، تم تحويل 17 بلاغا فقط إلى النيابة، قائلا: "لا توجد تحقيقات جدية فى بلاغاتنا ضد المجلس العسكرى والمشير وعنان".

ومن جانبه أكد عبد المنعم عبد المقصود محامى جماعة الإخوان أن ما حدث من أخطاء فى الحكم الأول الخاص بحل الجمعية التأسيسية لن يتكرر فى الدعاوى الحالية، مشيرا إلى أن إصدار الدساتير من الأعمال السياسية التى لا يجوز إخضاعها لولاية القضاء.

وأضاف عبد المقصود فى مداخلة هاتفية قائلا: "إذا صدر حكم بحل التأسيسية مرة أخرى فهذا يفتح باب جهنم على أى تشكيل جديد للجمعية، حيث يتم الطعن عليها كلما تشكلت" مشيرا إلى أن القضية ليست فى استبدال أشخاص بآخرين لتصبح الجمعية مقبولة ولا فى نسبة الإخوان وإنما فى وجود نية مبيتة وإصرار على عدم وجودهم من الأساس داخل الجمعية.

وأوضح عبد المقصود أن الإخوان قلصوا عددهم بشكل ملفت داخل التأسيسية مطالبا بانتظار المنتج الذى ستخرجه الجمعية واستفتاء الشعب عليه، ومن حق الرئيس بموجب الإعلان الدستورى إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية فى حال صدور قرار بحلها.

الفقرة الرئيسية
"حوار مع حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى والمرشح الرئاسى السابق"

صرح حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى أن الهجوم الذى صار ضده بعد خبر مقابلته للفريق أحمد شفيق لا يليق، خاصة وأن لقاء أى مصرى لا يجب أن يؤخذ بهذه الطريقة مهما كان الخلاف أو الخصومة معه لأنه ليس إسرائيليا، مشيرا إلى أن العيب هو إبرام صفقات فى الخفاء.

وأضاف صباحى قائلا: "وطلع الكدب مالوش رجلين والناس عرفت أن حمدين لم يلتق شفيق وإنما أعضاء حزبى الحرية والعدالة والنور ولا أعلق على ما فعلوا، ولكن عار عليهم أن يقولوا أن مقابلته جريمة ويرتكبوها"، رافضا الخوض فى الاتهامات الموجهة للفريق، قائلا: " كل متهم يجب محاكمته وأتعجب من إثارة هذا الموضوع الآن والعيب هو عدم إظهارها فى وقتها، ويمكن نكتشف أنه مسلسل فى النهاية".

وأشار صباحى إلى ضرورة وجود عدالة ناجزة لأن هناك فاسدين حقيقيين ولابد من خروج الأمور من حيز الظنون والاتهامات إلى القضاء والفصل فيها وتبرأة المظلوم، وعن الحزب الوطنى، قال: "هناك أعضاء داخل هذا الحزب لا يجب معاملاتهم مثل قياداتهم الذين سرقوا البلد ودعموا مشروع التوريث، ويجب التمييز بينهم ولا يجب تعليقهم على سيخ الفلول لأنهم حملوا كارنيه الوطنى".

وأكد صباحى أن محمد مرسى كرئيسا للجمهورية، بالنسبة التى حصل عليه من أصوات يجب أن يوحد المصريين ويدير حوار جاد مع الجميع بما فى ذلك معارضيه قائلا: "لم أكن مقتنعا أن شفيق يحصل على أى صوت كما لم أكن مطمئنا إلى تبنى مرسى مشروع وطنى خالص بسبب التصاقه الحميم بالجماعة التى نشأ فيها وأوضحت تعاطفى معه لأننى أخلاقيا وسياسيا لا أستطع دعم شفيق، ولكن الاثنين أحدهم مشروعه استعادة الدولة القديمة والثانى يريد هيمنة جماعة معينة على كل المصريين".

وقال صباحى: "إكمال الرئيس مرسى لمدته هذا شىء غير مؤكد بسبب الدستور، الذى يفترض إعادة الانتخابات الرئاسية بعد صدوره إلا إذا وجدنا استثناء بداخله يبقى على الرئيس الحالى، ولا أحب الحديث فى هذه المنطقة حتى لا أتهم برغبتى فى وجود انتخابات جديدة لأخوضها وأبو الفتوح قدم اقتراحا جيدا بطرح مادة منفصلة عن الدستور عند الاستفتاء لبقاء الرئيس من عدمه، وهذا يخرج الجمعية الحالية من حالة حرج كبيرة إذا وضعت استثناء باعتبار أن معظمها من تيار الرئيس".

وأشار صباحى إلى وجود موضوعات أكثر أهمية من بقاء الرئيس داخل الجمعية التأسيسية كوجود مخاوف حقيقية من تركيبتها وإخراج دستور لا يعبر عن كل المصريين مشيرا إلى وجود عوار فى هذه اللجنة التى لم تتمكن من بث الطمأنينة تجاهها لدى الشعب فى ظل هيمنة طرف معين عليها، موضحا وجود صعوبة فى تلبية جمعية بهذا الشكل لاحتياجات المصريين قائلا: "لا توجد شفافية، وهناك تضارب فيما يتم تسريبه من داخلها وفيما وصلت إليه".

وقال صباحى: "لا نريد دولة يتحكم فيها مشايخ وإنما ننشد دولة مدنية ديمقراطية حديثة، وهناك اتجاهات لعمل سطوة دينية على القرار السياسى والسلطة التشريعية، وظهر ذلك فى المادة الثانية ورغبتهم فى إعطاء الأزهر سلطة التشريع".

ويرى صباحى أن الدستور يحدد العلاقة بين المصريين وبعضهم والدولة، وحتى الآن لم يظهر أى أثر لوجود الحقوق الاجتماعية والاقتصادية بداخله قائلا: "لو أصدرنا دستور خالى من حقنا فى التعليم بالمجان والعلاج والعمل، فالدولة هنا لن تكون ملزمة ولن نستطع محاسبتها وأقبل أن يشكل الرئيس محمد مرسى الجمعية التأسيسية الجديدة وفقا للإعلان الدستورى الذى انفرد بإصداره".

وقال صباحى: "هناك أمور كثرة تسير بالغصب لأن السلطة الحالية لديها وهم إنها تستطع الهيمنة على الناس، ولكن لا جماعة أو حزب أو رئيس يمكنه تسيير الشعب على هواه، وإنما هم من يسيرون على هوا الشعب وهذه القاعدة من يطبقها يمشى فى سكة السلامة ومن لا يطبقها يبقى فى سكة اللى يروح ميرجعش".

وأكد صباحى أن الرئيس مرسى اعترف بنفسه أن الجمعية التأسيسية بها عوار بدليل وعده الذى لم يف به حتى الآن بإعادة تشكيلها، قائلا: "إذا القضاء أخرج مرسى من النكث بوعده فكل ما أرجوه أن يشكل جمعية متوازنة دون هيمنة أو إقصاء".

وتعليقا على تصريحات المستشار أحمد مكى نائب رئيس الجمهورية بعزوف بعض الشخصيات العامة والرموز عن المشاركة باقتراحاتهم فى الدستور، قال صباحى: "أشكر النائب كثيرا وأقدر دوره فى حركة استقلال القضاء لكن المسألة لا تأتى بطريقة طب ما تيجوا أنتو تشاركوا وأفضل تشكيل لجنة يطمئن لها الشعب، وليس بالضرورة أن أكون أحد أعضائها وهنا سأقدم مقترحاتى إذا تأكدت أن اللجنة تتحرى وجه الله فى عملها".

وعن ملف سيناء يرى صباحى أنها قضية كل المصريين، ورغم ذلك لا يتم العمل فيها حتى الآن بما يليق بأهميتها، قائلا: "هناك قدر كبير من التعمية على ما يتم من إجراءات فى سيناء، وأرى أن هناك ثلاث إجراءات لابد من تنفيذها هناك، أهمها أن يكون الجيش قادر على التجول بحرية فيها دون تقييد حقوقه بحجم القوات والمعدات التى يريدها".

ويرى صباحى أن الوقت قد حان لتعديل الملاحق الأمنية فى اتفاقية كامب ديفيد إذا أردنا وجود سيادة مصرية على هذه الأرض مطالبا بإجراء فورى وطلب رسمى لتعديل المعاهدة، لأن هذا يعد تقاعسا عن أداء دور وطنى مهم، أما الإجراء الثانى يكمن فى تنمية سيناء لأن حمايتها ليست بالسلاح وإنما بالبشر والإقرار بحقوق بدو سيناء وأهلها دون التقليل المعيب من شأنهم.

وأضاف صباحى أن الإجراء الثالث فى فتح حوار جاد فقهى وشرعى مع حاملى السلاح فى سيناء لأن بعض هؤلاء تصوروا أنهم يجاهدوا ضد العدو الصهيونى، واصفا هذا السلوك بالانحراف فى فهم العقيدة الذى لابد من تصويبه.

وقال صباحى: "ما يحدث من الحكومة ليس فقرا فى الموارد وإنما قلة رأى ولابد أن يكون لديها تفكير وإرادة سياسية والرئيس المتنخب مرسى قال للشعب انتخبونى وأن أجيب لمصر 200 مليار جنيه، وأرجو ألا يكون مصيرهم مثل ال100 يوم، وهل عندما يأتى بهم سينتج بهم أم يذهبون للانفاق الحكومى الذى يحتاج إلى ترشيد".

وطالب صباحى بإلغاء الدعم عن الأثرياء والمصانع التى تحصل على الغاز والطاقة والمياه بأسعار مدعمة ثم تنتج وتبيع للمصريين بأسعار عالمية دون تحقيق أى استفادة منها، مشيرا إلى أننا ندعم المستهلك الأسبانى والإيطالى والسورى على حساب المواطن المصرى، ولابد من تعديل عقود هؤلاء، قائلا: "الإخوان جماعة وطنية ولكن فكرها الاقتصادى والاجتماعى مثل نظام مبارك، هو يمين فاسد وهم يمين طاهر ويده متوضية ولكن الاثنين لديهم نفس المنهج الذى لا يحقق نموا".

وكما طالب صباحى الرئيس بتغيير رؤيته الاقتصادية التى حكمت فكره باعتباره منتمى للجماعة مع ضرورة الحزم والجدية فى تحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف الفقراء قائلا: "لو لم يغير الرئيس فكره الشعب سيغيره والعدالة الاجتماعية لا تعنى الزكاة أو من يتبعه أذى فالشعب المصرى فقير فى الفلوس، ولكن غنى فى كرامته والانحياز له ليس خطبة جمعة تقال".

ويرى صباحى أن الإسلام جوهره الانتصار للمظلومين وإقامة العدل لأن مصر محروقة من الفقر ولا نريد مسلمين مقهورين مشيرا إلى أن القضية ليست ضعف الموارد، وإنما ضعف الإيمان بأن الدين انتصار للمستضعفين قائلا: "عمل إيه مرسى وحكومته للفقراء؟.. لا شىء ولم يقدم لهم مشروعا أو برنامجا حتى الآن".

وقدم صباحى التحية للرئيس مرسى لحرصه على أداء صلاة الجمعة والخطب التى يلقيها فى المساجد بشرط عدم التكلف الأمنى والمصروفات الضخمة، والصلاة بتواضع دون ترسانة أمنية تحيطه، وطالبه بزيارة الكنائس مثل المساجد لأنه رئيسا للمسلمين والمسيحيين.

وعن التيار الشعبى أكد صباحى أنه ليس حزبا أو جبهة وإنما تنظيما سياسيا جماهيريا يعمل فى المشروعات البيئية داخل القرى والاقتصادية الصغيرة والمتوسطة ويخاطب وعى الشعب بقيمة الدين سواء الإسلامى أو المسيحى وإدراك أن الدين ليس حكر على أحد أو جماعة أو شيخ وأنه قيمة عظيمة تبنى حضارة حقيقية إذا أدركناها.

وأضاف صباحى، أنه شارك فى ثورة 25 يناير، ولكن يعتبر نفسه ابن 23 يوليو وثورة 19، وينتمى لجمال عبد الناصر وسعد زغلول وعمر مكرم، لأن تاريخ مصر واحد لا يجب تقسيمه واستخدامه ضد بعضنا البعض مشيرا إلى ضرورة إكمال ثورة يناير بأهدافها.

وأوضح صباحى أن التيار الشعبى لديه مجلسا تنفيذيا من الشباب، ويعمل على الثقافة وتنشيط الجمعيات ويشارك فيه أعضاء من الأحزاب الأخرى كالكرامة والدستور والتحالف والمصرى الديمقراطى كما يسعى إلى التعاون مع كل من يريد مشروع وطنى ديمقراطى.

وقال صباحى: "نحشد الآن جهودنا من أجل دستور يعبر عن كل المصريين، ونجمع أنفسنا للضغط فى هذا الاتجاه ويليه تركيز الاهتمام على قانون انتخابات مجلس الشعب والتعاون فى الانتخابات البرلمانية القادمة ونبحث عن تحالف سياسى وانتخابى لعمل برلمان دون كفة تسيطر عليه".

وأكد صباحى أنه لم يحتار فى الهجوم ضده المنتشر حاليا، ويرفض إدارة الخلاف السياسى فى البلد بهذه الطريقة، فيجب أن يتم التنافس بشرف دون كره أو فجور فى الخصومة، لأن هذه ليست مبادئ الإسلام وأخلاق الرجال المصريين، مطالبا أنصاره بعدم استخدام لغة عنيفة لا تليق فى الرد على مهاجميه، مشيرا إلى تجاوز البعض منهم يقلل من مكانته ومكانتهم.

وقال صباحى: "أنصارى يتجاوزون فى الألفاظ عند الرد على من يهاجمنى ولا يجب أن نسايرهم ونعتصم بما نحن فيه، ومن يحبنى أرجوه آلا ينحط بالخلاف السياسى إلى هذا المستوى من اللغة، ودعونا نختلف لأن هذا فى مصلحة الوطن والتنافس يدفعنا لتقديم أفضل ما لدينا، ومن يهاجمنا حر فى نفسه ومن يناصرنا لا يجب أن نحاكى خصومنا فى أفعالهم".

وأضاف صباحى أن الطرف المهاجم يستخدم أشياء مقززة وأسلوب الافتراء والاختلاق قائلا: "إياكم والكراهية والبذاءة فى القول ولابد من تحرى الحقيقة لأن كل ما أسمعه تعقيب على ما لم يصدر منى وقضية تطفيش المستثمرين كذبة قاطعة، وتم نفيها على لسان من حضر اللقاء".

وأوضح صباحى أنه طالب باتفاقية تجارة حرة مع المستثمرين بعيدا عن الكويز التى تقحم الطرف الإسرائيلى فى الأمر، قائلا: "لم أذكر الزيت أو السكر على لسانى لأنى أشكر من يوزعهم وأعذر من يأخذهم ولكن الشعب أوعى من شراء صوته بمثل هذه الأشياء".

وقال صباحى: "هناك اختلاق تام وأنصاف حقائق على طريق لا تقربوا الصلاة والمعركة الدائرة بيننا على المستقبل وليس الماضى والسبب المباشر هو خوفهم من خوضى الانتخابات الرئاسية القادمة وتصفيتى مبكرا كما فعلوا مع عبد الناصر، فلم يهاجموه لأنه سيذكر فى التاريخ وإنما لأن مبادئه سترسخ فى أذهان الأجيال القادمة وتؤثر فيهم".

وأضاف صباحى: "السكة السائدة مش عدالة اجتماعية والجواب بيبان من عنوانه ولا أقصد حزب الرئيس لأنه لا يحكمنا وأنا لا أعارض حزبا وإنما أقصد السلطة التى تقع فى يد الرئيس وهو رجل طيب ومن الفقراء وتعلم بفضل عبد الناصر".

وقال صباحى: "مرسى يحكم بأساليب النظام القديم وظلم نفسه بوعود ينفذها فى 100 يوم وجمال عبد الناصر بعد 45 يوما فقط رفع الحد الأدنى للأجور 18 قرشا، بما يعادل حاليا 4 آلاف جنيه، وأقر قانون الإصلاح الزراعى وأعطى كل فلاح معدم 5 أفدنة وأنجز دون تقديم تعهدات مثل مرسى".

ويرى صباحى أن ال100 يوم مرت ولم يتغير شىء أو نذوق ثمرة الثورة، قائلا: "المصريين ليسوا مطمئنين لنصيبهم فى العدالة الاجتماعية ومصر فيها مشكلات تحتاج بعد الثورة إلى سرعة فى الإجراءات وال100 يوم قليلة على موظف أصبح رئيس دولة، وكثيرة على رئيس جمهورية لبلد يحتاج إلى تضميد جراحه كل يوم".

وأوضح صباحى أن الشىء الوحيد الذى تحسن نسبيا بطريقة غير مكتملة هو الأمن، ويرى أن الرئيس من حقه أن يسافر ويتحرك كما يشاء ولكن الشباب من حقه أيضا أن يجد فرص عمل وإعانة بطالة وراتب يكفى وتأمين صحى وغيره من الحقوق.

وقال صباحى: "لم أقابل مرسى منذ فوزه فى الانتخابات وأعتقد أيضا أنه لم يفعل ذلك مع أبو الفتوح لأن فيه مشكلة عند الإخوان بما فيهم مرسى، حيث يشعرون أنهم أحسن مننا وشعب الله المختار وسط المصريين ولديهم شعور بالاكتفاء الذاتى، وسلوكهم لا يدل على رغبتهم فى بناء شراكة وطنية، وعندما جلست مع الرئيس بعد الجولة الأولى وسألته عن هل ستستقل عن الجماعة بعد فوزك ولم أجد إجابة مطمئنة".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق