نشاهد اليوم
برنامج لا تراجع و لا استسلام
من تقديم مجدى الجلاد
الذى يذاع على قناة CBC
قناة CBC بث المباشر
البث الحي لمركز تليفزيون العاصمه
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مع تمنياتى بمشاهدة ممتعة
و نبداء
برنامج لا تراجع و لا استسلام تقديم مجدى الجلاد على قناة CBC وحلقة الخميس 16 اغسطس 2012 يوتيوب كاملة
لا تراجع ولا آستسلام -الحلقة الثامنة والعشرون
لا تراجع ولا آستسلام - اسامه هيكل
تقرير برنامج لا تراجع و لا استسلام تقديم مجدى الجلاد على قناة CBC وحلقة الخميس 16 اغسطس 2012 يوتيوب كاملة
"لا تراجع ولا استسلام".. أسامة هيكل: صفوت الشريف "حاوى".. الإعلام "زيف" الكثير من الحقائق فى المرحلة الانتقالية.. كنت وراء ترشيح الجنزورى رئيسا للوزراء.. لست نادما على قبول وزارة الإعلام وبعد خروجى علمت صديقى من عدوى
أكد أسامة هيكل الكاتب الصحفى أن الجميع أخطأ فى حق مصر خاصة الليبراليين، مشيرا إلى أن الإعلام مارس دورا كبيرا فى تزييف الكثير من الحقائق خلال الفترة الانتقالية.
وأضاف هيكل أن الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى هاجمه قبل حلفه لليمين كوزير للإعلام دون أن يعلم السبب وراء ذلك قائلا: "عيسى موهبة صحفية ولديه بعد ثقافى ولكنى مستخسر الاتجاه الخاص به حيث لا مانع لديه من فعل أى شىء".
أما وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف فقال عنه هيكل "قعدت فى مبنى الإذاعة والتليفزيون 150 يوما والانفجار الذى حدث فى المبنى بسببه لأنه حاوى استطاع عمل تركيبة داخل المبنى لا أحد يستطيع فك شفرتها أو فهمها غيره، مشيرا إلى أن التنمية الإدارية أقرت أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون بعدد قنواته لا يتحمل العمل فيه سوى 8 آلاف شخص، رغم أن الموجودين فيه 43 ألف بزيادة 35 ألف عامل.
وأضاف هيكل أن الشريف ارتكب جريمة بهذه الفعلة فى حق الاتحاد، ولكنه كان رجلا قويا حيث سيطر جيدا على المبنى لأنه صاحب التركيبة الموجوده فيه، مضيفا أنه لم يكن يتوقع ابقاء الدكتور كمال الجنزورى عليه فى وزارة الإعلام، حيث تربطهم سويا علاقة شخصية جدا منذ عام 1996 وفى فترة أزمة أحداث محمد محمود عندما استقالت حكومة شرف وسأله المشير عن ترشيح رئيسا للوزراء بعده فاقترح هيكل ثلاثة من بينهم الجنزورى لأنه يعلم معنى هذا المنصب جيدا.
وقال هيكل: "كنت رجل معارضا منذ 25 سنة وقيل عنى إننى فلول، وتلقى الجنزورى تهديدا من صفوت حجازى أننى لو بقيت وزيرا للإعلام سيحرقون مبنى ماسبيرو".
وأشار هيكل إلى أن حمدى قنديل يمثل صدمة كبيرة بالنسبة إليه، حيث كان يجد فيه إعلاميا كبيرا من خلال العلاقة القديمة التى كانت تربطهم معا والاتصالات الدائمة بينهما قائلا: "فوجئت منه بسلوك غريب بعد تولى الوزارة، حيث استقال من مجلس أمناء الاتحاد قائلا الوزير ينفرد بالقرارات ورغم ذلك لم أتلق منه استقالة مكتوبة حتى خروجى من الوزارة وإنما كانت إعلامية فقط وكتب عنى مقال بعنوان عودة أنس الفقى، وطلب من اللواء إسماعيل عتمان فى المجلس العسكرى أن يجرى معى حوارا ولم يلجأ لى فى ذلك رغم العلاقة التى تربطنا فرفضت بسبب الطريقة".
أما عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر فقال عنه هيكل "كان أصدق أصدقاء أنس الفقى، ومن الناس اللى أخدت مواقف لا أستطيع فهمها ومحسوب على الليبراليين، وفى النهاية منفهمش دماغه ماشية إزاى لدرجة أنه فى عدة مرات كان فى صفحة كاملة لديه فى الصحيفة وتحتوى على سب وقذف ولكن كنت أستعيب أرفع قضية على صاحبى".
وعن الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين قال هيكل: "دخل الشيخ فى ميدان التحرير يوم الجمعة 18 فبراير ومنذ ذلك التاريخ وحتى حلف الرئيس مرسى لليمين كانت هناك معركة شديدة على السلطة فاز فيها الإخوان ومن بعدها حتى الآن نمر بمرحلة تثبيت السلطة للإخوان، وهم أكثر ناس ربحت من الثورة وكان دخول القرضاوى للميدان ليس مريحا لأنه غير الهوية فيه وتغيرت التركيبة".
وقال هيكل "لست نادما على قبول وزارة الإعلام وبعد خروجى منها عرفت عدوى من صديقى، وساعات أقول ياريت وزارة الإعلام ما جت ولكن لو عاد بى الزمن سأقبلها وحذرت الحكومة والمجلس العسكرى كثيرا من الإخوان وبعض ممارسات الليبراليين كانت تصب فى مصلحة الجماعة"، مشيرا إلى أنه قام بتأليف كتاب عن المرحلة الانتقالية يحكى عن أخطر 150 يوما فى تاريخ مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق