برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 5 يونيو 2012 يوتيوب كاملة
تشاهدون اليوم برنامج القاهرة اليوم
الساعة 9.30 مساءا
تقديم الاعلامى عمرو اديب
على قناة اوربيت
قناة اليوم
يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مشاهدة ممتعة
عمرو أديب : لقاء خاص مع رشيد محمد رشيد
عمرو أديب : مرسي قد يستشير المرشد و احتمال يفوز شفيق
قيادي الأخوان ، د.حبيب : مرسي قد يستشير المرشد و احتمال كبير يفوز شفيق بالانتخابات
عمرو أديب : لو نجح مرسي سيكون هناك انفلات امني
قيادي الأخوان دكتور حبيب : الشاطر أقوى من مرسي ولو نجح مرسي سيكون هناك انفلات امني
عمرو أديب : الاخوان بروحين في البرلمان والميدان
الاخوان بروحين في البرلمان والميدان ، رشوان : يجب اجراء انتخابات الرئاسة وتقصير فترة الرئاسة
عمرو أديب الشعب لو أختار شفيق فهو يقول لمجلس الشعب أنت فشلت
عمرو أديب : عند رفض القضاء سيتحول الامر إلي فتنه
د. سعد الهلالي : عند رفض القضاء سيتحول الامر إلي فتنه ونلجأ حينها للحكماء لدرء الفتنه
تقرير برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الثلاثاء 5 يونيو 2012 يوتيوب كاملة
"القاهرة اليوم": المصريين الأحرار: "العسكرى" مصر على خيار الانتخابات و"الحرية والعدالة" سوف يحضر اجتماع الخميس.. النور: توافقنا مع "الإخوان" تشكيل تأسيسية الدستور و37% للأحزاب حسب التمثيل البرلمانى .. رشوان: الثوار سيمنعون شفيق من أداء القسم أمام البرلمان حال فوزه
قال الدكتور أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار، إن من يجلسون فى التحرير ليسوا هم البلد كلها، كما أن من جلسوا مع المجلس العسكرى ليسوا كل البلد، مؤكدا أن حزب الحرية والعدالة سوف يحضر اجتماع المجلس العسكرى بالأحزاب السياسية يوم الخميس القادم، لافتا إلى أنه أجرى اتصالا بالدكتور الكتاتنى كوسيط عن المجلس العسكرى للتفاوض مع الحرية والعدالة للحضور.
وأضاف سعيد، خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، أننا أمام معضلتين نسعى لحلهما، الأولى: إما أن نستكمل فى طريق الانتخابات أو فى طريق الثورة وطريق المجلس الرئاسى، معززا من دور الانتخابات فى حسم الخلاف لرضى الجميع عن ذلك مسبقا، ثانيا: إعداد تأسيسية الدستور والتوافق حولها.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد خليل؛ المتحدث الرسمى باسم حزب النور، إن الحوار الدائر حول تشكيل تأسيسية الدستور سوف يتم حله خلال الساعات القادمة، لافتا إلى أنه جرى تفاهم مع حزب الحرية والعدالة والتوافق المبدئى على تمثيل 37 عضوا من الأحزاب السياسية حسب تمثيلها للبرلمان، وممثل واحد للمجلس العسكرى و10 شخصيات عامة و11 من فقهاء الدستور.
واستغرب خليل، خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، من التناقض فى مواقف شخصيات عامة ومرشحين سابقين فى الرئاسة من تملق المجلس العسكرى فى أروقة الحوار، بينما ينادون بسقوطه فى الميدان، مستغربا من موقف المرشح السابق حمدين صباحى الذى طالب أبو إسماعيل باحترام أحكام القضاء عندما استبعدته اللجنة العليا للانتخابات والابتعاد عن السباق الرئاسى، بينما يناقض ذلك، مصرا على عدم احترام قرارات نفس الجهة بعد إخفاقه فى الانتخابات وإصراره على تشكيل مجلس رئاسى وعدم احترام الديمقراطية.
وأضاف خليل، أن الدكتور محمد سليم العوا حصل على أصوات أكثر من المرشح السابق خالد على وبمجرد خروجه من السباق التزم الصمت، بينما خالد على يصر على العودة من خلال مجلس رئاسى طالب به بعد إخفاقه.
من جانبه، قال الدكتور ضياء رشوان، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن التوافق على تشكيل تأسيسية الدستور هو أمر بعيد المنال، مشيرا إلى أن إصدار إعلان دستورى جديد فى ظل حكم المجلس العسكرى أمر سيواجه بحزم من قبل التيار الإسلامى، خاصة فى ظل مطالبات القوى المدنية بإصدار إعلان دستورى جديد.
وقال رشوان، خلال حوار بالبرنامج، من الممكن أن يكون عندنا انتخابات بينما لا يكون لدينا رئاسة، متوقعا حدوث انتفاضة للميدان فى حال نجاح شفيق ومنعه من أداء القسم الدستورى أمام البرلمان الذى يبعد عن الميدان 200 متر وانتفاض النواب الإسلاميون داخل البرلمان، وكذلك على الطرف الأخر الذى يمثله الدكتور محمد مرسى الذى قد يأتى رئيسا فى ظل غياب صلاحياته فى الدستور وعدم معرفة الشرطة العسكرية وتبعيتها للرئيس القادم دون دستور يلزم بذلك، متخوفا من تكرار سيناريو 75 فى لبنان الطائف فى ظل أسرار الرئيس على تسلم السلطة وإمكانية استقدامه حرسا خاصا به.
ولم يستبعد رشوان، وقوع أى سيناريو آخر فى ظل التزام الجميع بمبادئ واتفاقات وخروجهم عن النص ومخالفات ما هو متفق عليه.
وهو الأمر الذى رفضه الدكتور عمرو جاد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، مؤكدا أن الأمر فى مصر مختلف عن لبنان، وذلك لوجود دولة قوية حقيقية وشعب عظيم سيثبت عظمته باختيار ما يريد من خلال صندوق الانتخابات الذى ارتضاه الجميع مسبقا حتى ولو اعترض عليه البعض لأسباب خاصة لاحقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق