برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الاثنين 4 يونيو 2012 يوتيوب كاملة
تشاهدون اليوم برنامج القاهرة اليوم
الساعة 9.30 مساءا
تقديم الاعلامى عمرو اديب
على قناة اوربيت
قناة اليوم
يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
مشاهدة ممتعة
عمرو أديب: مجلس رئاسي من خمسة مرشحين منهم شفيق
د.عماد جاد : أؤيد مجلس رئاسي مدني من خمسة مرشحي للرئاسة بما فيهم الفريق شفيق
عمرو أديب: أصوات المصريين سبب قوة الاخوان
ضياء رشوان : أصوات المصريين هم السبب في قوة الاخوان الآن وليس المجلس العسكري
تقرير برنامج القاهرة اليوم تقديم عمرو اديب و حلقة الاثنين 4 يونيو 2012 يوتيوب كاملة
"القاهرة اليوم": محمد حبيب: على جميع القوى الاصطفاف وراء مرسى لأن شفيق الأقرب للفوز.. الهلالى: القصاص فى قضايا القتل وليس للشهداء
قال الإعلامى عمرو أديب: لقد عُقد اليوم اجتماع بين مرسى وحمدين وأبو الفتوح وتم الاتفاق على دعم الاعتصام فى التحرير لحين إقرار قانون العزل السياسى وسط عدم موافقة أو رفض للدكتور مرسى على فكرة المجلس الرئاسى المدنى.
وأضاف أديب أنه فى ظل التوتر الذى تشهده البلاد مع محاولات الإخوان الفوز بكرسى الرئاسة نجدهم "شغالين بروحين"، روح فى الميدان وروح فى البرلمان.
ومن جانبه قال محمد حسنين عبد العال الفقيه الدستورى إن من وضعنا فى هذا المأزق هو اللجنة العليا للانتخابات لأنها لم تطبق قانون العزل السياسى.
وأضاف الفقيه الدستورى خلال مداخلة هاتفية أن أستاذنا الدكتور ثروت بدوى الفقيه الدستورى قال إن قانون العزل دستورى وبمجرد صدور قانون العزل أصبح اشتراك الفريق شفيق فى الانتخابات غير صحيح.
ولفت عبد العال إلى أن المحكمة الدستورية العليا هى وحدها من يستطيع تطبيق قانون العزل السياسى ورئيس لجنة الانتخابات الرئاسية هو رئيس المحكمة الدستورية، لافتًا إلى أن الفقيه الدستورى ثروت بدوى قال إن هذا القانون دستورى لأن كل نظام سياسى فى العالم قامت ضده ثورة، فعليه وقاية نفسه من النظام السابق ووضع قواعد تمنع غيره من اعتلاء المناصب السياسية، مضيفًا أن الحزب الوطنى أفسد الحياة السياسية فى مصر لذا يجب أن يتم عزل رموز النظام السابق.
وأكد أن قانون العزل السياسى إذا تم تطبيقه سيتم إعادة انتخابات الرئاسة برمتها وأن اللجنة العليا تجاهلت القانون فى الوقت الذى يجب فيه أن تلتزم فيه أعلى المستويات القضائية والمحاكم بالقانون، مشددًا على وجوب التزام المحكمة الدستورية العليا بنص القانون، مطالبًا اللجنة العليا للانتخابات بقرار السلطة التشريعية، مغلبًا إعادة الانتخابات فى حال صدور حكم بعزل شفيق.
وأشار إلى أنه إذا تم تطبيق القانون فسيكون للفريق شفيق حق التعويض دون أن يكون له حق المشاركة فى العملية الانتخابية.
ومن جهته قال ضياء رشوان إن الفريق شفيق خالف القانون ونزل الانتخابات وعلى البرلمان أن يصدر قانونًا بخلاف العزل ومن ثم يصدق عليه المجلس العسكرى.
فيما قال فتحى رجب المحامى بالنقض: هناك رقابة دستورية أخرى، اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة هى لجنة مشكلة من كبار القضاة وأسهل الطرق استمرار العملية الانتخابية وأن يكون فيها شفيق ومرسى.
وفيما أكد الكاتب الصحفى صلاح منتصر أن الحل الوحيد للخروج من مأزق الرئاسة للخروج من الأزمة الحالية التى تشهدها البلاد والارتباك الذى يسودها بعد إعلان نتائج انتخابات الرئاسة ودخول الدكتور محمد مرسى والفريق أحمد شفيق جولة الإعادة هو تعليق انتخابات الرئاسة لحين كتابة الدستور والنظر فى قانون العزل السياسى.
وأضاف منتصر أن فى هذه الفترة المشوبة بالقلق يجب أن نفكر بهدوء فنحن نسعى لانتخابات الرئاسة بهدف استقرار الوطن والفريق شفيق يمثل نظامًا نريد التخلص منه وعندما أردنا التخلص من هذه المواجهة وجدنا من يريد تطبيق قانون العزل، وهناك دستور لم يوضع ولم ينتهِ بالرغم من مرور عدة شهور ولم نتمكن من إعداد الجمعية التأسيسية وإننا أمام قنابل وتفجيرات والرأى هو تعليق الانتخابات إلى أن يتم وضع الدستور أولاً لكن إذا كنا أخطأنا فى البداية فالحل هو تعليق انتخابات الرئاسة وحسم العزل السياسى والدستور وإنهاء أزمة البرلمان.
وأشار إلى أنه ربما سيتم تعليق الانتخابات الرئاسية لمدة ثلاثة شهور أخرى إذا كنا جادين وأن الحل فى تعليق الانتخابات وإكمال الدستور وعمل إعلان دستورى مكمل تتوافق عليه القوى السياسية.
الفقرة الأولى
نظرة على مصر فى ضيافة الدكتور محمد حبيب نائب المرشد السابق للإخوان المسلمين
قال الدكتور محمد حبيب نائب المرشد السابق للإخوان المسلمين إن المرشح لرئاسة الجمهورية محمد مرسى يتمتع بالذكاء والذاكرة القوية، أما مسألة صلاحيته حال فوزه فى الرئاسة فستكون بالممارسة وإدارة حزب بخلاف إدارة دولة وسيكون هناك مؤسسات تقوم بدورها.
وأضاف حبيب: إذا قال المرشد أحللته من البيعة فبالتأكيد سيلتزم بها فإذا كان الرجل بعيدًا عن مسألة السمع والطاعة والائتمار بأمر المرشد لافتًا إلى أن المرشد شأنه شأن باقية الأفراد داخل مكتب الإرشاد، والقرار هو قرار مؤسسى، وبالتأكيد سيكون مرسى قراره بعيدًا عن قرار المرشد لأن القوى السياسية ترصد وتراقب بشدة وإذا وجدوا أى توتر فسينزلون للميادين.
ولفت إلى أنه يجب أن يكون هناك نائبان وتحدد صلاحيات النائبين وألا يكونوا من نفس الاتجاه وألا يسعى الإخوان إلى أن يكونوا على رأس الحكومة بل يشاركوا فيها.
وتابع نائب المرشد السابق فى رسالة للدكتور محمد حبيب نائب المرشد السابق للإخوان المسلمين وجهها إلى حزب الحرية والعدالة ومرشحها الدكتور محمد مرسى أن يعملوا حساب الفريق أحمد شفيق فى السباق الرئاسى وأن يضعوا فى اعتبارهم تحالف حمدين صباحى وأبو الفتوح وأن يأخذوا آراءهم محمل الجد لأن هناك احتمالاً كبيرًا أن يفوز الفريق شفيق بالرئاسة لأن وراءه فريقًا كبيرًا متمثلاً فى الحزب الوطنى ووراءه الصوفيين الذين أكدوا دعمه فضلاً على أصوات عمرو موسى والأقباط.
وأضاف حبيب: على جميع القوى الاصطفاف وراء الدكتور مرسى لأن فوز شفيق سيكون كارثيًّا لأنه سيبعث روح الثورة والجماهير الثائرة على النظام السابق من جديد وعلى الإخوان أن يضعوا ضمانات حقيقية حتى لا تذهب الأصوات للفريق شفيق.
وتابع حبيب: نحن نضع المسئولية التاريخية أمام الإخوان لأن الميدان موجود للجميع وفى حالة خوف الناس من الإخوان فمن الممكن أن ينزل الناس للميدان ضد سياسة الإخوان.
وحول رأيه فى الدكتور محمد مرسى أكد على ذكائه وقوة ذاكرته، إلا أن المهندس خيرت الشاطر أقوى من الدكتور محمد مرسى فى أمور كثيرة، لأن الشاطر له فى الإدارة والتخطيط والتنظيم ويفوق بمراحل الدكتور مرسى.
ولفت حبيب إلى أنه يستحيل أن يعلق مستقبل دولة على أشخاص مثل خيرت الشاطر، مؤكدًا أن الحديث عن مليارات الجماعة غير صحيح وهم يسيرون بـ "الصيت ولا الغنى" وآخر شىء رأيته فى خزينة الجماعة بضعة ملايين من الجنيهات.
ركن الفتوى
الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر
قال الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر إن الإسلام عبارة عن مبادئ وقيم لذلك يجب أن يدار كل شىء فى الدولة بالمعروف، والقاضى يحكم بالأوراق والأدلة الموجودة أمامه، لكن الشعب رفض الحكم وصارت المسألة فتنة.
وأضاف الهلالى: عند رفض أحكام القضاء يجب فى هذا الوقت الاحتكام لذوى البصائر ويجب إيجاد أفكار جديدة من الحكماء والعقلاء لوأد هذه الفتنة والنزاع القضائى يجب أن يحل سريعًا بألا تُمس صورة القضاء.
وأكد الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر على أن المطلب الجماهيرى الموجود فى ميادين مصر وهو القصاص يكون فى جرائم القتل فقط، وليس فى أمر الشهداء، لأنهم فى مكان أفضل عند الله فهم أحياء يرزقون، ومسألة القصاص فى القتل وليس الشهادة لأن الشهداء خرجوا لتحرير الوطن من الفساد والظلم، مستندًا إلى قوله تعالى: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدًا عليه حقًّا" فالشهداء حصلوا على منصب كبير وهو الجنة.
وأضاف الهلالى أن الشهيد ليس له قصاص، أما المقتول فله حق القصاص أو الدية، وأهل القتيل إذا ذهبوا للقاتل وقالوا له من الممكن أن نعفو عنك فى مقابل الدية يجب أن يقبلها القاتل فورًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق