شارك مع اصدقائك

21 أبريل 2012

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الخميس 19 ابريل 2012 يوتيوب كاملة - أسطورة الطب .. د. مجدي يعقوب عشية جمعة أخرى حائرة بين ملاكها لكن الحياة تدب مرة أخرى في ميدان التحرير بينما لا يزال جسد مصر خاضعاً لعملية القلب المفتوح. من سوى ملك القلوب يمكن أن يرى أمامه صورة كهذه للحبيب؟ أسطورة الطب، ملك القلوب، فخر بريطانيا، الفارس ......

نشاهد اليوم

برنامج اخر الكلام

شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة

ONtv Livestreaming - البث الحي





تقديم الاعلامى الغنى عن التعريف : يسرى فودة

الذى يذاع على قناة OTV

تقديم يسري فودة
يأتيكم من الإثنين للخميس في الساعة 11:00 مساءا ويعاد في اليوم التالي في الساعة 2:30 ظهرا
يسرى فودة اعلامى من العيار الثقيل حواراتة تدخل فى المناطق المحظورة و دائما ما تثير الجدل … ينتقى ضيوفة بعناية ولا يترك نقطة غير مثارة فى حواراتة الجادة التى ترصد حال البلد




اتمنى مشاهدة ممتعة

و نبداء

برنامج اخر الكلام تقديم يسرى فودة على قناة ONTV حلقة الخميس 19 ابريل 2012 يوتيوب كاملة

أسطورة الطب .. د. مجدي يعقوب

عشية جمعة أخرى حائرة بين ملاكها لكن الحياة تدب مرة أخرى في ميدان التحرير بينما لا يزال جسد مصر خاضعاً لعملية القلب المفتوح. من سوى ملك القلوب يمكن أن يرى أمامه صورة كهذه للحبيب؟

أسطورة الطب، ملك القلوب، فخر بريطانيا، الفارس، السير. طيب الله أوقاتكم. تلك ليست أوصافاً بلاغية تجامل ذلك الرجل، بل هي بعض من ألقاب رسمية و جوائز كثيرة استحقها عبر مشوار حافل يحلم بنصفه أي إنسان في أي مجال في أي مكان في أي زمان، فما بالك بمن ولد في بلبيس في مصر عام خمسة و ثلاثين؟ رغم كل ما يمر به قلب مصر من آلام، أو ربما بسببه، هذه أمسية لا نظير لها مع مصري لا نظير له.

أهلاً بكم. السادس عشر من نوفمبر عام ألف و تسعمائة و خمسة و ثلاثين، بينما كانت مصر لا تزال تحت الاحتلال البريطاني، ينضم إلى الحياة مولود جديد في بلبيس في محافظة الشرقية. كان أبوه جراحاً عاماً و كان هو قليل الكلام إلى حد يثير القلق. ألقى به تفوقه إلى دراسة الطب في جامعة القاهرة التي تخرج منها عام سبعة و خمسين و قد تحررت مصر من الاحتلال. حين أراد هو أن يتخصص في جراحة القلب وقف أبوه أمام رغبته بدعوى أنه ليس جيداً في التفاصيل. تمر الأيام و تمر السنون، أين أبوه الآن، رحمة الله عليه، و قد خلع الأميريكيون عليه قبل أسابيع قليلة هذا اللقب: أسطورة الطب؟ ربما لا يكون المصري الوحيد الذي وجد نفسه فجأة حين ترك القاهرة إلى لندن عام اثنين و ستين فتفجرت طاقاته في نظام يحترم الموهوبين و المجتهدين. لكنه بكل تأكيد ترك أثره في آلاف القلوب و في ملايين العقول حتى تنافس بلدان، بشعبيهما و بحكومتيهما، على قلبه. الآن، يعود إلى مسقط رأسه و هو يراه مُسجىً على طاولة العمليات في غرفة الإنعاش في عملية تبدو له مألوفة لأول وهلة غريبة حين يحدق في التفاصيل. في عملية كهذه تتحلق الأنظار بمن يمسك بالمشارط من أجل كلمة تطمئن بها القلوب. هو نفسه يرى مصر بعيون طازجة كل مرة يعود إليها، و كل مرة يعود إليها يذهب من مصر بعيداً بعيداً إلى أعماق الجنوب حيث يعكف على علاج أفئدة من لا يملكون و على تربية نشء جديد من أطباء مصر. هكذا تعود أسطورته إلى حيث بدأت، إلى حيث طمي النيل. اسمحوا لي باسمكم جميعاً أن أرحب معنا في هذه الأمسية بواحد من أغلى علماء مصر و بريطانيا و العالم بأسره، السير مجدي يعقوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق