برنامج الحياة اليوم تقديم شريف عامر ولبنى عسل بث مباشر وحلقة الاحد 4 ديسمبر 2011 يوتيوب كاملة
نلتقى اليوم مع برنامج الحياة اليوم
البرنامج الاكثر مشاهدة
ان تعرف اولا
شارك الخبر مع اصدقائك على الفيس بوك و تويتر و جوجل +1 من اعلى الصفحة
على قناة الحياة
من السبت الى الخميس اسبوعيا
الساعة الثامنة مساءا
و الجمعة الساعة السابعة مساءا
على قناة الحياة
Watch live video from AKA on Justin.tv
برنامج الحياة اليوم تقديم شريف عامر ولبنى عسل وحلقة الاحد 4/12/2011 يوتيوب كاملة
مقدمة الاخبار
متابعة تصويت المصريين فى الخارج وتتصدر الكتلة المصرية
هاتفيا | خالد صلاح تفاصيل فيديو تنحى مبارك
هاتفيا اللواء اسماعيل عتمان ويناقش فيديو الكواليس
ج1
ج2
لقاء مع المحللين فى اعادة المرحلة الاولى غدا
ج1
ج2
ج3
متابعة اخر اخبار تشكيل حكومة الانقاذ الوطنى
ج1
ج2
الصلاحيات التى تتخذها حكومة الانقاذ الوطنى
ج1
ج2
تقرير برنامج الحياة اليوم تقديم شريف عامر ولبنى عسل بث مباشر وحلقة الاحد 4 ديسمبر 2011 يوتيوب كاملة
"الحياة اليوم": خالد صلاح: فيديو كواليس التنحى يؤكد انحياز المناوى للعسكرى.. وعتمان: لست مسئولا عن تسريب "فيديو كواليس خطاب التنحى".. هاشم ربيع: الموازنة توجب علينا أنه لا يجب الإبقاء على وزراء من حكومة شرف.
عقّب الكاتب الصحفى، خالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، على الفيديو الذى نشره موقع "اليوم السابع" وكشف كواليس خطاب تنحى "مبارك" داخل ماسبيرو، أن موقف عبد اللطيف المناوى رئيس تحرير قطاع الأخبار تجاه الأزمة لم يكن مطابقاً لموقف وزير الإعلام آنذاك أنس الفقى، الذى كان منحازاً لمشروع التوريث، وكان يحاول التحكم فى الدور الذى تلعبه القوات المسلحة، فى حين أن عبد اللطيف المناوى بحكم عقيدته السياسية والأبعاد الإعلامية وإطلالته على تفاصيل الأمور يدل على أنه كان فى معسكر مختلف، ويدرك أن الأزمة يجب أن يتولى قيادتها القوات المسلحة.
وقال خالد صلاح خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، الذى تقدمه الإعلامية لبنى عسل على قناة "الحياة1": إن الفيديو الذى تم الكشف عنه مازال محل بحث حتى هذه اللحظة، ويجعل لنا رؤية كاشفة لما كان يجرى فى الكواليس فى تلك الفترة.
وأضاف صلاح: كشفت الكواليس ظهور اللواء إسماعيل عتمان، عضو المجلس العسكرى، فى غرفة الكنترول بماسبيرو، وهذا الظهور يؤكد على أن التليفزيون فى تلك الفترة، كان تحت سيطرة القوات المسلحة بشكل كامل، فقد كان اللواء عتمان داخل غرفة التحكم، وقد سلّم شريط التنحى بنفسه، لافتاً إلى أن التصوير كما يتضح أنه تصوير عسكرى، فالصورة التى بدا فيها اللواء عمر سليمان، تشير إلى أنه تم التصوير فى مكان عسكرى وكان مشهداً فى منتهى الأهمية.
ولفت رئيس تحرير اليوم السابع إلى أن التليفزيون المصرى بما فيه من مكتب عبد اللطيف المناوى وأنس الفقى، وزير الإعلام السابق، يحويان أسراراً خطيرة، مشيراً إلى أنه إذا تمكنا من الوصول إلى المكالمات التى دارت بين الفقى والمناوى فإنها ستكشف العديد من الأسرار، وستوضح كيف انقسم السياسيون بعضهم البعض، كما أوضح الفيديو أنه حتى هذه اللحظة كان هناك تعاطف كبير مع "مبارك" داخل مبنى ماسبيرو.
وأوضح صلاح، أن موقف عبد اللطيف المناوى كان واضحاً ومختلفاً فى هذه اللحظة أقرب إلى تنفيذ ما تراه القوات المسلحة، وما يراه المجلس العسكرى فيما يتعلق بإدارة الأزمة، سواء إعلامياً أو ميدانياً.
وأشار صلاح إلى أنه ربما لحظة التنحى فيما ظهر من خلال الفيديو أن المناوى واللواء عتمان إسماعيل كانت لديهما خطوات ثابتة، وكأنما حققا خطوة مهمة أو انتهيا من مشهد مخيف ومظلم وكأنه إنجاز.
من جانبه أكد اللواء إسماعيل عتمان، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن المجلس العسكرى لا علاقة له بتسريب الفيديو الخاص بكواليس بيان تنحى الرئيس السابق، متسائلا: أنا لا أعلم عن موضوع تسريب فيديو كواليس تنحى خطاب "مبارك" أى شىء، ولا أعلم لماذا تم تسريب هذا الفيديو فى هذا التوقيت بالتحديد؟.
وأوضح عضو المجلس العسكرى، خلال مداخلة هاتفية، أنه ليس صحيحا ما تردد عن أن مبنى ماسبيرو كان تحت سيطرة القوات المسلحة فى تلك اللحظة، بل كان تحت سيطرة الحرس الجمهورى، معلنا أن سبب ظهوره فى الفيديو هو لضمان إذاعة هذا الفيديو لتأكيد التنحى، قائلا: "أخذت الشريط ووصلته بنفسى إلى ماسبيروخوفا منى على هذا الشريط، وأنا كنت موجودا بصفتى مدير الشئون المعنوية، ومسئولا مسئولية كاملة عن الشريط الذى يظهر فيه عمر سليمان من أجل الإعلان عن التنحى، وليس الشريط الذى يتم تداوله الآن"، موضحا أن تواجده فى هذا التوقيت دليل على أهمية الحدث، والحرص الشديد على مصر، والأمانة تقتضى تنفيذ المهمة، لافتا إلى أن عبد اللطيف المناوى، رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون، لا علاقة له بهذا الخطاب، ولم يعرف بهذا الشريط إلا وقت إذاعة الشريط بأنه بيان للتنحى، ولم أعطه لأى شخص خوفا من عدم إذاعته فى هذا التوقيت الصعب، رغم أن هذا الخطاب غير كل شىء فى مصر لأهميته .
وأضاف عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن التليفزيون المصرى هو المسئول مسئولية كاملة عن شريط كواليس تنحى مبارك ولا علاقة لنا به، وأنه كان مسئولا عن تصوير بيان التنحى الذى أذاعه عمر سليمان، وتم تصويره بالشئون المعنوية التابعة للقوات المسلحة.
وفى مداخلة هاتفية مع المستشار يسرى إبراهيم، رئيس المكتب الفنى للجنة العليا للانتخابات، قال ما تردد عن أن السفيرة الأمريكية عرضت مساعدات مالية على المستشار عبد المعز إبراهيم غير صحيح بالمرة، حيث إنها مثلها مثل المنظمات الدولية عرضت مساعدات تجهيزية مثل الصناديق الانتخابية أو الحبر الفسفورى وغيرها من مثل هذه الأشياء.
الفقرة الرئيسية
الانتخابات البرلمانية والتشكيل الوزارى الجديد
الضيوف
المستشار معتز الفرجانى رئيس لجنة الفرز بالدائرة الأولى بالقاهرة
فتوح الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الوفد
د.محمد الجوادى كاتب و مؤرخ سياسى
د .عمرو هاشم ربيع رئيس وحدة الدراسات المصرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية
قال المستشار معتز الفرجانى، رئيس لجنة الفرز بالدائرة الأولى بالقاهرة، إن دائرة الساحل هى دائرة كبيرة جدا، وعملية الفرز بدأ بصورة طبيعية جدا، لكن حدث فجوة أمنية، مما سمح للعديد من الأشخاص بالدخول إلى لجنة الفرز مما دفع الزملاء الذين يفرزون الورق بمحاولة الابتعاد عنهم، ولكن حدث زحام فظيع وفوضى ولم نستطع السيطرة على الأمر.
وأوضح الفرجانى، أنه حاول هؤلاء الأشخاص الذين اقتحموا لجنة الفرز باعتدائهم على الموظفين، وكانوا يحاولوا أن يـأخذوا الأوارق لكى يقوموا بالإمضاء عليه بأنفسهم.
وطلب الفر جانى، الأمن فحضر ضابط برتبة ملازم فطلبت منه أن يخرج كل هؤلاء الناس خارج اللجنة لكى نعيد فرز الأصوات، فقام هذا الملازم بإطلاق أعيرة نارية فى الهواء، ولكنه لم يستطع السيطرة عليهم، حيث إن أعدادهم كانت كبيرة للغاية، موضحا أن الشرطة العسكرية جاءت فيما بعد ولكنها لم تستطع السيطرة عليهم أيضا، حيث إنها لو استخدمت العنف كانت ستحدث مشاكل أكبر من المشكلة الرئيسية.
وأشار الفرجانى، إلى أنه أصدر أمرا للموظفين المسئولين عن الصناديق الانتخابية بإغلاق الصناديق وطلب من قوات الجيش التحفظ على الصناديق الانتخابية وفى ثانى يوم قمنا فى الصباح الباكر بإعادة عملية الفرز فى مكان مؤمن من قوات الجيش وقمنا باستبعاد الصناديق المشكوك فى أمرها، ومن ناحية أخرى قال أيمن الصياد، رئيس تحرير مجلة وجهات نظر، إنه كان هناك مشاكل إجرائية عديدة والسبب فى ذلك أنه لم يكن أحد يتوقع هذا الإقبال الشديد على اللجان الانتخابية، وبالتالى لم يكن هناك صناديق كافية ولم يكن هناك قضاة كافون، ولذلك نحن فى نظام رئاسى وبالتالى المجلس العسكرى هو الذى بيده اتخاذ القرارات الحيوية فى الدولة.
وأوضح الصياد، أن موضوع صلاحيات الحكومة أخذ أكثر من حجمه بكثير، حيث إن صلاحيات الحكومة محددة فى الدستور وفى منتهى الوضوح.
قال فتوح الشاذلى، نائب رئيس تحرير جريدة الوفد، إنه كان هناك لقاءات سرية تشاورية فى قاعة مؤتمرات مدينة مصر بين الجنزورى وعدد من الشخصيات العامة فى الأيام القليلة الماضية، ولم يتم استقبال أى شخص سوى اللواء عبد الرحيم القناوى فيما يتعلق بحقيبة وزارة الداخلية ولكنه كان لقاء تشاوريا فقط وليس لقاء رسميا، حيث إن هناك فرقا بين اللقاء التشاورى وبين اللقاء الرسمى، حتى الآن لا يوجد أى أخبار حول الشخص الذى سيتولى منصب وزير الداخلية، لافتا إلى أن الدكتور كمال الجنزورى غادر مبنى وزارة التخطيط منذ ساعة تقريبا وتم ترشيح اللواء أحمد أنيس كوزير للإعلام بدلا من أسامة هيكل وهذا أمر أكيد.
وأوضح الشاذلى، أن اللقاء التشاورى يتعرف فيه الجنزورى على آراء وفكر الشخصية التى أمامه و فى أحيان كثيرة يكون المقصود من وراء هذا اللقاء هو "جس نبض" الشارع المصرى والإعلام حول هذه الشخصية، ولكن اللقاء الرسمى يكون الجنزورى أخذ رأيه حول هذه الشخصية واستقر على اختيارها، موضحا أنه تم عرض مناصب فى التشكيل الوزارى على بعض من مرشحى الرئاسة مثل محمد سليم العوا، ولكنه رفض.
وأشار الشاذلى، إلى أن الإخوان رفضوا الدخول فى تشكيل حكومة الجنزورى وأعلنوا أنهم سوف يشكلون الحكومة فى مارس باعتبارهم لهم الأغلبية فى البرلمان ولكن النظام الحالى رئاسى ووفقا للإعلان الدستورى المجلس العسكرى هو الذى من حقه تشكيل الحكومة.
قال الدكتور محمد الجوادى كاتب ومؤرخ سياسى، أن رئيس الوزراء يقوم بمهام الوزارة التى لا وزير لها، وبالتالى يمكن الجنزورى تولى مهام وزارة الإعلام فى حالة إلغاء الوزارة، وبالتالى عند إلغاء أى وزارة فى الدولة يتم تعيين من يقوم بتصريف أعمالها، وبالتالى حجة أنه لا يمكن إلغاء وزارة الإعلام بحجة أن هناك بعض الأوراق والإجراءات التى يجب اتخاذها قبل إلغائها ليست حجة مقنعة.
وأضاف الجوادى، أن شروط اختيار الوزير أقل من شروط اختيار مناصب أخرى فى الدولة، ولذلك يجب تعديل المادة 10 من الإعلان الدستورى، وهذه الحالة من اللقاءات والمشاورات حول التشكيل الوزارى عاشتها مصر من قبل فى عهد الرئيس السادات.
وقال الجوادى، إن هناك ثلاث نظم رئاسية موجودة فى كل دول العالم وهى نظام برلمانى ونظام رئاسى ونظام فرعونى ومصر بها النظام الفرعونى وليس برلمانيا ولا رئاسيا.
على جانب آخر قال عمرو هاشم ربيع، رئيس وحدة الدراسات المصرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن مسألة تشكيل الحكومة ومحاولات إرضاء كافة الأطراف هى محاولات مستحيلة وعبثية، وفى نفس الوقت الموازنة توجب علينا أنه لا يجب الإبقاء على وزراء من حكومة شرف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق