تقرير برنامج محطة مصر مع معتز مطر على قناة مودرن الحرية وحلقة الاربعاء 2/11/2011 يوتيوب كاملة
"محطة مصر": طارق سباق: الجندى لديه وقت فراغ يستغله فى مهاجمة حزب الوفد.. وصلاح عيسى: الجدل حول وثيقة"السلمى" يعكس إننا نعيش حالة "هرش مخ" ومعارضة التيارات الدينية لها أمر يثير الشك
أكد عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير صوت الأمة، أننا نمضى الآن فى نفق مظلم، وليس هناك صورة واضحة خاصة مع إضافة مواد تعطى امتيازًا للقوات المسلحة، مضيفا أن المجلس العسكرى يراوغ فى هذا الأمر إذ إنه يختبئ وراء على السلمى وفى حالة وجد رفض لهذه المواد الدستورية سوف يتنازل عنها.
وقال قنديل، خلال مداخلة هاتفية، تعليقًا على تصريحات بشأن تقاعد المشير طنطاوى عقب تسليم السلطة أن من حق أى شخص سواء كان المشير أو الفريق عنان أن يتقدم للرئاسة، ولكن بشرط أن يتقدم بإقرار الذمة المالية بشكل معلن للرأى العام .
من جانبه أكد طارق سباق، نائب رئيس حزب الوفد الأسبق، أن مصطفى الجندى، نائب رئيس حزب الوفد الأسبق، استقال من الوفد ويبدو أن لديه وقت فراغ يستغله فى مواجهة الحزب، مضيفا أن عصام شيحة سلك نفس النهج، لذلك أخذ المكتب التنفيذى قرارا بتحويله للتحقيق.
وقال سباق خلال مداخلة هاتفية، إن رئيس حزب الوفد أعلن عن 5 شخصيات من الحزب الوطنى المنحل، وهذا ما أثار الخلاف، مؤكدا أن هناك حملة ضد الوفد بعد انسحابه من التحالف مع حزب الحرية والعدالة مستغلة دخول شخصيات من الوطنى، مشيرا إلى أنه ليس كل من كان فى الحزب المنحل سيئين.
الفقرة الرئيسية:
"حوار مع الكاتب الصحفى صلاح عيسى"
أكد الكاتب الصحفى صلاح عيسى، رئيس تحرير جريدة القاهرة، أن الجدل الذى أثير حول وثيقة المبادئ الدستورية يعكس نموذجاً لحالة "هرش المخ" داخل البلد، خاصة أن الخلافات فى معظمها جاءت فى الشكل وليس المضمون.
وقال عيسى، إن معارضة التيارات الدينية للوثيقة بهذا الشكل ورفضها مجرد الدخول فى نقاش حولها أمر يثير المخاوف والريبة ويجعلنا نشك بأن هناك إستراتيجية لهذه التيارات غير الذى تتظاهر به فى الوقت الحالى وسوف تظهر هذه الإستراتيجية بعد فوزهم بالانتخابات.
وأضاف عيسى أن الإخوان المسلمين كانوا قد بدأوا يجنحوا إلى الاعتدال حتى جاءت ثورة 25 يناير وبرز التيار السلفى وهنا خشى الإخوان على أراضيهم فى الشارع فعادوا إلى تشددهم.
وحول تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول أحداث ماسبيرو قال عيسى، إن هذه التقارير التى تخرج من منظمات لا يمكن الاعتماد على نتائجها بشكل دقيق لأنها ليس جهات تحقيق.
وأشار عيسى إلى أننا قد نتعرض لحرب أهلية لو لم نسد مثل هذه الثغرات، والتى أهمها الفتنة الطائفية لذلك لابد أن تخرج التحقيقات فى منتهى الشفافية وسرعة محاكمة الجناة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق