شارك مع اصدقائك

05 سبتمبر 2011

برنامج العاشرة مساءا بث مباشرو يوتيوب وحلقة الاثنين 5/9/2011 كاملة - الإبراشى: صدمنا فى أهم 4 شهود والجلسة الثالثة أصابت الشعب بالإحباط.. محمود بكرى: مبارك سمع بأذنه لأول مرة أسر الشهداء يهتفون "الشعب يريد إعدام المخلوع".. جمال عقل: العادلى دون كل كلمة فى المحاكمة والرئيس السابق انزوى فى أحد أركان قفص الاتهام

برنامج العاشرة مساءا بث مباشرو يوتيوب وحلقة الاثنين 5/9/2011 كاملة

تشاهدون اليوم برنامج العاشرة مساءا





الساعة العاشرة مساءا

تقديم الاعلامية منى الشاذلى

يوميا من السبت الى الاربعاء

بث مباشر


على قناة دريم 2

يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها

مشاهدة ممتعة

Watch live video from tasaali.com on Justin.tv

تقرير برنامج العاشرة مساءا بث مباشرو يوتيوب وحلقة الاثنين 5/9/2011 كاملة

"العاشرة مساء": الإبراشى: صدمنا فى أهم 4 شهود والجلسة الثالثة أصابت الشعب بالإحباط.. محمود بكرى: مبارك سمع بأذنه لأول مرة أسر الشهداء يهتفون "الشعب يريد إعدام المخلوع".. جمال عقل: العادلى دون كل كلمة فى المحاكمة والرئيس السابق انزوى فى أحد أركان قفص الاتهام

الفقرة الرئيسية
الضيوف:
الإعلامى وائل الإبراشى
الكاتب الصحفى جمال عقل، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية،
الكاتب الصحفى محمود بكرى، رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الأسبوع

قال الكاتب الصحفى محمود بكرى، رئيس التحرير التنفيذى لجريدة الأسبوع، إن الجلسة الثالثة لمحاكمة الرئيس المخلوع ونجليه ووزير الداخلية الأسبق ومعاونيه جاءت أقل حدة بسبب قرار منع البث التليفزيونى الذى أثر كثيرا على سلوك المحامين المدعين بالحق المدنى ولكنه فى المقابل لم يمنع وجود اشتباكات بين مؤيدى مبارك وأهالى الشهداء التى بدأت برفع إحدى المحاميات صورة للرئيس المخلوع أثارت الجميع وهتفوا "الشعب يريد إعدام المخلوع" ليسمعها مبارك بأذنه لأول مرة.

وأضاف بكرى أن أول جلستين عقدتا فى العاشرة صباحا بسبب الصيام ورغم ذلك عقدت الجلسة الثالثة فى تمام الساعة 11.18 صباحا بسبب تأخر مبارك بينما حضر باقى المتهمين من السابعة صباحا مشيرا إلى وجود حالة من الانسجام بين المحامين المدعين بالحق المدنى لم تكن متوفرة من قبل.

وأضاف بكرى قائلا "كنت موجودا فى التحرير بالمصادفة إلى جوار بعض ضباط الأمن يوم 28 يناير وسمعت عبر اللاسلكى صدور أوامر للواء أحمد رمزى باستخدام الأسلحة إلا أنه رفض التنفيذ وهذه شهادة منى للتاريخ الذى قد تثبتها الأيام القادمة".

من جانبه قال الإعلامى وائل الإبراشى، إن الاشتباكات بين مؤيدى مبارك وأهالى الشهداء انتقلت فى الجلسة الثالثة من خارج قاعة المحكمة إلى داخلها حيث يعد الأمن السبب الأول وراءها عندما منع دخول لافتات أهالى شهداء الثورة وسمح بدخول صور الرئيس المخلوع ولافتة طولها 3أمتار تطالب بحق شهداء الشرطة.

وأضاف الإبراشى مستنكرا الهتافات التى صدرت داخل القاعة ضد مبارك لأنها حولت المحاكمة إلى مظاهرة سياسية، مشيرا إلى أن مطلب فريد الديب محامى مبارك ونجليه بحصر كافة المنتفعين من أراضى وفيلات شرم الشيخ منذ عام 88 لغير حسين سالم وعائلته لمح من خلاله إلى وجود آخرين غير عائلة مبارك يستوجبون المساءلة منهم قادة قوات مسلحة ومسئولون سابقون خارج أقفاص الاتهام الآن.

وأشار الإبراشى إلى بعض الملاحظات على الجلسة الثالثة أهمها أن المقاعد المجاورة لقفص الاتهام التى كانت مخصصة لأهالى المتهمين احتلها أكثر من 1400 مجند أمن مركزى، بالإضافة لعدم وقوف علاء وجمال كالمعتاد إلى جوار بعضهما بل فضل علاء أن يكون فى المقدمة وخلال الجلسة جلس كثيرا خلف العادلى ومعاونيه ودار بينه وبين وزير الداخلية الأسبق حوار بينما لم يجلس جمال نهائيا وحمل كلاهما نفس المصحف كما طلب النجل الأصغر إغلاق المراوح خوفا على صحة والده.

وأضاف الإبراشى أن نجلى الرئيس المخلوع لم يصبهما التوتر طوال الجلسة إلا عندما بدأت الهتافات ضد والدهم "الشعب يريد إعدام السفاح"، بينما جلس العادلى طوال المحاكمة مرتديا نظارته ويدون كل معلومة، وسؤال بدقة من خلال ورقة وقلم.

وقال الإبراشى "صدمنا فى أهم 4 شهود إثبات اليوم وأثير الشكوك حول وجود ضغوط عليهم لتغيير أقوالهم لأن الجميع يشعر بوجود تأثير ما حدث عليهم لأنهم أرادوا أن يشيلوا أحمد رمزى الليلة ويقولوا إن ضرب النار فقط جاء لحماية وزارة الداخلية وهذا ما استفز النيابة وأبدت اعتراضها بسبب تغيير الشاهد الأول أقواله والشاهد الثانى باسم محمد حسن، نقيب شرطة، غير أقواله أيضا ليصبح شاهد نفى وليس إثباتاً وجلسة اليوم أصابتنا بالإحباط وكان هناك جدل حول تصوير المحاكمة تليفزيونيا للتوثيق وليس للبث، ولكن رئيس المحكمة رفض".

وأوضح الإبراشى أن العادلى صمم على طلب المشير حسين طنطاوى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لسؤاله حول الأحداث التى جرت قبل 25 يناير وحتى 28 وهل كانت هناك أوامر من الرئيس السابق لوزير داخلتيه حينها بإطلاق النار، كما طلبه فريد الديب محامى مبارك أيضًا للشهادة.

ويرى الكاتب الصحفى جمال عقل، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، أن حبيب العادلى كان منتبها هذه الجلسة بشكل كبير بينما انزوى مبارك فى سريره فى أحد أركان قفص الاتهام، مضيفًا أن التفتيش كان ذاتيا ومشدداً بسبب قرار منع بث الجلسات وخوفا من دخول كاميرات أو أجهزة تسجيل دقيقة أو صغيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق