شارك مع اصدقائك

28 يونيو 2011

برنامج 90 دقيقة بث مباشر و يوتيوب و حلقة الثلاثاء 28/6/2011 كاملة - "مهاتير محمد": أفكار التجربة الماليزية تصلح لكافة الدول ..علاقة إسرائيل بالغرب كالرجل الذى يحرك الكلب.. لو حكمت مصر ستكون رفاهية الشعب أهم أولوياتى

برنامج 90 دقيقة بث مباشر و يوتيوب و حلقة الثلاثاء 28/6/2011 كاملة
تشاهد اليوم برنامج 90 دقيقة




بث مباشر

على قناة المحور

فى الساعة التاسعة

يوميا من السبت الى الاربعاء


يعقبة لقطات فيديو يوتيوب حين توفرها


اتمنى مشاهدة ممتعة

Watch live video from elso7ba el7lwaaa on Justin.tv

تقرير برنامج 90 دقيقة بث مباشر و يوتيوب و حلقة الثلاثاء 28/6/2011 كاملة

"90 دقيقة": "مهاتير محمد": أفكار التجربة الماليزية تصلح لكافة الدول ..علاقة إسرائيل بالغرب كالرجل الذى يحرك الكلب.. لو حكمت مصر ستكون رفاهية الشعب أهم أولوياتى


الأخبار
-القضاء الإدارى يصدر حكم بحل المجالس المحلية على مستوى الجمهورية
-رئيس الوزراء يرسل مذكرة للمجلس العسكرى قرار للمطالب باستبعاد 7وزراء لفشلهم فى أداء مهام عملهم
-تأجيل محاكمة وزير البتول السابق سامح فهمى ومساعديه فى قضية تصدير الغاز لإسرائيل أل 17يوليو المقبل
-الكسب غير المشروع يعيد احمد عز إلى محبسه بعد مواجهته بتحريات الأموال العامة لتضخم ثروته
-مديرية أمن الشرقية تحبط محاولة تهريب 43 مسجونا من مركز شرطة بمشتول السوق

الفقرة الرئيسية
"حوار مع مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق"

استضافت الإعلامية ريهام السهلى مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق فى حلقة ثرية ونموذجية من جانب الضيف، حيث إن مهاتير نموذج لرئيس الوزراء الذى صعد ببلاده اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا والإعلامية النموذج ريهام السهلى التى حاورت مهاتير حول بعض القضايا التى تهم الشارع العربى والتى يمكن أن يتم تحقيقها فى مصر، وبمعنى أدق إمكانية تطبيق التجربة الماليزية التى قادها مهاتير محمد فى بلاده، وجاء ذلك من خلال الأسئلة المتعمقة التى طرحتها عليه الإعلامية ريهام السهلى.

أكد مهاتير محمد، أنه جاء إلى مصر لحضور مؤتمر "نصرة فلسطين" بمصر، وأن هذا المؤتمر فى غاية الأهمية، لأنه يذكرنا بواجبنا تجاه هذه الأماكن المقدسة، وما علينا فعله تجاهها لإنقاذ القدس، لأن الناس غالباً ما ينسون مأساة الآخرين، خاصة إذا كانوا فى وضع أفضل وينشغلون بأمورهم، مشيراً إلى أن فلسطين ثالث مكان مقدس للمسلمين، وعلى الجميع أن يعلم أن فلسطين فى ظل الحكم الإسلامى كانت الأديان السماوية الثلاثة تتمتع بحرية العبادة، وكانت أماكن عبادتهم تُحترم، لكن الوضع اختلف الآن، وأصبحت هذه الأماكن تدنس ولا تُحترم، بل هناك محاولات تحاك حالياً لتدمير التراث الإسلامى بالقدس.

وأشار ماهتير إلى أنه لمواجهة مساندة الغرب لإسرائيل ينبغى علينا التوحد فيما يتعلق بمسألة القدس، لأن أعدادنا كمسلمين كثيرة، وإذا لم نتحد سيصبح العدد بلا فائدة.

وعن القضايا العربية وتشويهها، أشار إلى أنه عندما يُهاجم غربى تقوم الدنيا ولا تقعد، بالعكس مما يحدث عندما يهاجم ديننا أو الرسول، وقال ماهتير ينبغى أن نعترف بأننا لسنا جيدين فى نشر قضايانا، لأننا نتصرف باندفاعية وبدون إستراتيجية واضحة ولمواجهة مثل هذه القضايا، ولابد من شرح الموقف الحقيقى أمام العالم، والتصرف بعقلانية ليعرف الآخر أننا نتحرك من أجل العدالة، مبيناً أن خطأنا أننا لسنا متحدين ولا متعقلين، وليس لدينا خطة أو استراتيجية، وبسبب ذلك خسرنا دعم الآخرين.

وقال مهاتير، إن العالم العربى سوف يتغير، ولكن تغيير نظم الناس وتوجهاتهم أمر ليس سهلاً، ولهزيمة العدو لابد من امتلاك المعرفة ووضع الاستراتيجيات التى تعتمد على التفكير.

وناشد مهاتير محمد قادة العالم الإسلامى بالقيام بواجبهم تجاه دولهم والبلاد الإسلامية، وعلق على الحكام الذين يريدون أن يستمروا حتى وفاتهم، قائلاً: إنه من الأمور السيئة، لأن أولادهم بعد ذلك يولدون سلالة حكام، وأشار إلى أن الحكام إذا حكموا لفترة طويلة، فان الناس سوف يسئمونه ويخلعونه، وبعد ذلك ينسون ما قدم من جلائل الأعمال، ولأن التاريخ لا يذكر غير النهاية، لذلك كانت هذه أحدى الأسباب التى جعلتنى أعتزل رئاسة وزراء ماليزيا، لأننى كمسئول لا أستطيع التعايش مع شعب يكرهنى.

وأشار مهاتير إلى أنه على الحاكم أن يخطط لمستقبل بلاده لا لبقائه بالحكم، لأن الحاكم إذا طالت فترة حكمه، فسيسمع همس شعبه برحيله ويقابلون أعماله باستهجان.

وأضاف مهاتير، أن الغرب يؤيد الديمقراطية إذا كانت تتفق مع مصالحهم أو كانت لصالحهم وإذا كانت ليست لصالحهم تكون معاييرهم مزدوجة، وبالتالى يصلون إلى مرحلة النفاق.

ووصف مهاتير إسرائيل فى علاقتها بأمريكا بأنها مثل الشخص الذى يحرك الكلب، لأنهم سياسياً يحركون أمريكا وأن أمريكا لا تستطيع القيام بشيء لا توافق عليه إسرائيل حتى لو اضطرت أمريكا لقتل بعض الشخصيات مثل بن لادن وصدام ومحاولة قتل القذافى، رغم عدم اتفاقى مع سياساته لنفوذ اليهود المهيمن على أمريكا والغرب، فقتل إسرائيل للفلسطينيين وحصارهم لها وقتل الكثير فى مرمره واختراق القوانين الدولية لا نرى من الغرب رد فعل غير التعاون معهم، وأنه حينما يتعلق باليهود لا يرتبط الأمر بالصواب والخطأ، وعلينا إزاء هذه التصرفات مواجهة هذه الأمور بعقلانية نسترد من خلالها حقوقنا وعن التجربة الماليزية قال إننا فى ماليزيا لا نفصل بين الحكم العلمانى والديني، ومع ذلك فكل شىء ينطوى تحت الدين، لأن الإسلام منهج حياة، ولأننا إذا اتبعنا تعليم الإسلام بطريقة صحيحة دون أى فهم خاطئ فسوف نحقق مجتمع صالح وحكومة جيدة بالرجوع لى تعاليم القرآن والسنة الموثقة.

وتحدث عن مصر، قائلاً إن بلاده تتمتع بعلاقة جيدة مع مصر وأن مصر بها الكثير من الطلاب الماليزيين الذين يدرسون بمصر وأنه كان يتابع الثورة المصرية لأهميتها، لأنها الأكثر تأثيراً فى المنطقة، وأرجع الثورة المصرية إلى مجموعة أسباب منها الفقر والقمع وعوامل أخرى كلها كانت رد فعل لاستعادة حياة.

وقال مهاتير، إن التجربة الماليزية تصلح لدول أخرى ولكن أسباب التجربة تختلف من دولة لأخرى وأنه بعد الاستقلال كان هناك عصيان مسلح وكان لابد للتعامل مع الموقف وبعد ذلك قمنا بعمل إنماء للبلاد بالقضاء على البطالة، ولأننا بلد زراعى كانت ماليزيا لا تستطيع توفير وظائف للمواطنين فلجأنا إلى الصناعة بالتوازى مع الزراعة بالاهتمام بالصناعات التى تخلق الكثير من العمالة عن طريق جذب المستثمرين، بالإضافة إلى الاهتمام بالتعليم الذى أخذنا نظام تطويره عن الاحتلال البريطانى، لأنه الوسيلة المهمة بالارتقاء بتخصيص 25% من دخل الدولة له وتشجيع أولياء الأمور.

وردا على سؤال ماذا سيفعل لو حكمت مصر؟، قال مهاتير: إنه سيعمل على رفاهية لشعب وخلق فرص عمل من خلال الصناعة وتحقيق التعاون الكامل من السكان حتى يتفهموا لما هو مطلوب منهم للاستقرار والتعاون على بناء خطط وضعتها الحكومة والتواصل بين الحكومة والشعب، وأوضح أن استمرار الإضرابات التى تكون بسبب أمور صغيرة لن يجذب المستثمرين إليها، والخروج بالمواطن عن خط الفقر بالاهتمام بالصناعة التى تحتاج إلى خلق فرص عمل التى تهم الحكومة فى المقام الأول وإعفاء المستثمرين من الضرائب فى العشر سنوات الأولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق